عرض 2725–2736 من أصل 3867 نتيجة
عود المشنقة
عودة كاري سوتو
عودة كاري سوتو لا يمكنهم إجبارنا على الرحيل لمجرد أنهم انتهوا منا في سن السابعة والثلاثين بعد ست سنوات من الاعتزال تعود كاري سوتو لتثبت للجميع أنها لا تزال الأفضل.
رحلة تأخذنا إلى عوالم الشهرة والنجومية والطموح الذي لا ينطفئ لنغوص في موضوعات امرأة تواجه تقدم العمر تحت الأضواء الساطعة.
في هذه الرواية الآسرة تحكي تايلور جنكينز ريد عن تكلفة العظمة وعن بطلة تحاول كتابة عودة مجيدة مستفيدة من دروس الماضي ومعيدة النظر في أولويات حياتها.
إذا كنت تبحث عن جرعة إلهام فإن عودة كاري سوتو ستحفزك على البدء في التدريب والاستعداد لأي تحد قادم حتى وإن لم يكن الفوز دائمًا
تايلور جنكينز ريد
المركز الثقافي العربي
عولمة الإسلام
عين من مشهد
غابة الآلهه
مات باليس سروغا وهوَ ينتظرُ صدورَ كتابهِ. يصفُ عديدُ النقَّاد سيرتهُ «غابة الآلهة» بأنَّها إحدى شهادات الإدانةِ الحيَّة التي وقفت في وجهِ الإيديولوجيَّات الأوروبيَّة في القرنِ العشرين، فهوَ عملٌ يؤرِّخُ لفترةٍ مريعةٍ من الاحتلال النَّازي لليتوانيا وفترةٍ موحشة من القمعِ السّتاليني الذي وقفَ حاجزًا أمامَ باليس سروغا وأمثالهُ من الكتَّابِ اللِّيتوانيين لتحقيقِ أحلامهم البسيطةِ والهشَّة.
كتبَ باليس سروغا هذا العمل بعد أشهرٍ قليلةٍ من مغادرتهِ لمعسكرِ «شتيتهوف» ولكنَّ سلطات الإتِّحاد السُّوفياتي صادرت حينها الكتاب وقامت بمنعهِ ليخوضَ الكِتابُ بدورهِ تجربة الاعتقال. ولكن في النِّهايةِ، صدرَ عامَ 1957 أي بعد عشر سنوات من وفاة صاحبهِ.
تُرجمَ هذا الكتابُ إلى أكثر من عشرِ لغاتٍ وحُوِّلَ إلى شريطٍ سينمائيٍّ عام 2005.
عدد الصفحات : ٣٩٠غداً
غرفة الكهرمان
غرفة تخص المرء وحده
غرفة تخص المرء وحده ربَّما تقُلنَ إنَّكنَّ طلَبتُنَّ منِّي الحديث عن النِّساء والرواية، فما علاقة هذا بغرفة خاصَّة بالمرأة؟ سأحاول أن أشرحَ. عندما سألتُنَّني الحديث عن النِّساء والرواية، جلستُ إلى ضفَّة نهر وبدأت أتأمَّلُ معاني هاتين الكلمتين: (المرأة، الرِّواية)، وفكَّرتُ في أنَّهما ربَّما كانتا تعنيان ببساطة بضعَ ملاحظاتٍ عن فاني بيرني، وبضعَ ملاحظاتٍ أخرى عن جين أوستن، وشهادةَ تقدير للأخوات برونتي، ورسماً لهاورث بارسونيج مغطّىً بالثلج؛ أو ربَّما كانتا تعنيان طُرفةً، في حال كان الأمر ممكناً، عن الآنسة ميتفورد، أو تلميحاً يتَّسم بالاحترام لـجورج إليوت، أو إشارةً إلى السيِّدة غاسكيل! وأكتفي بذلك. ولكن، عند النظرة الثانية لم تعُد هاتان الكلمتان تبدوان على قدر البساطة ذاته؛ فالعنوان «المرأة والرّواية» قد يعني، وربَّما أردتُنَّ منه أن يعني ذلك، النساءَ وهيئتهنَّ، أو قد يعني النساءَ ونوعَ الرّواية التي يكتبنَ، أو قد يعني النساءَ وما يُكتَب عنهنَّ من روايات، أو قد يعني، على نحو ما، أنَّ هذه الاحتمالات الثلاثة اندمجت كلّها بحيثُ يصعب فصلها عن بعضها، وأنَّكنَّ تُردنَ أن أفكِّرَ في الموضوع ضمن هذا المنحى. ولكن، عندما بدأتُ دراسة الموضوع على هذا النحو الأخير، والذي بدا أكثر الحالات إثارة للاهتمام، أدركتُ حالاً أنَّ له عائقاً قاتلاً، وهو أنَّني لن أستطيعَ الوصول إلى خاتمة. تأليف: فرجينيا وولف ترجمة: عهد صبيحة سنة الاصدار: 2017 القياس : 21.5×14.5 عدد الصفحات : 144 دار نينوى