عرض 2761–2772 من أصل 3786 نتيجة
فن أن تكون أنت
نستشف من العنوان أن مفهوم «فن أن تكون أنت» عبارة عن مجموعة من كتابات آلان واتس التي تتناول معضلة الشخص الذي يبحث عن نفسه أو عمن تبحث عن نفسها الحقيقية، وهو السعي الذي يضطلع به عادة على حساب رؤية المرء لحياته «كما هي بالضبط». حسب قول آلان واتس:
الحياة موجودة بجمالها فقط في تلك اللحظة تحديداً، وفي تلك اللحظة ستجد اللانهاية والخلود. لأن اللحظة الحالية صغيرة إلى أبعد حد؛ فقبل أن نتمكن من قياسها، تتفلت من أيدينا، إلا إنها تبقى إلى الأبد. أطلق الصينيون على هذه الحركة والتغير سبيل الفضيلة (طاو). . . قال حكيم: ذات مرة إننا إذا حاولنا التوافق معها، سوف نبعد عنها. لكنه لم يكن على صواب تام. لأن الأمر الذي يدفع إلى الفضول لا يمكنك النشوز عن التوافق معه حتى لو أردت ذلك؛ مع أن أفكارك قد ترجع إلى الماضي أو المستقبل إلا أنه لا يمكنك الهروب من اللحظة الحالية.
فن أن تكون ما بعد إنسان
إنَّ كتابة هذا الكتاب إبَّان جائحة كوفيد-19، مع ظهور عديد من القضايا الاجتماعية والبيولوجية والبيئية بقوة، بمنزلة تحدٍّ وهدية. فهذه اللحظة التاريخية جعلت كثيرين يدركون الحاجة الملحّة إلى أن تصبح الفلسفة الأكاديمية حكمة اجتماعية. وحالما أدركنا أنّ الناس من حولنا يموتون، وأننا يمكن أن نموت أيضًا، أصبحت هشاشة الإنسانية، وكذلك الحاجة الملحّة إلى الأصالة والمعنى، أمرًا بديهيًا. كان علينا أن نسأل: هل اتجاه ما بعد الإنسانية ليس غير اتجاه أكاديميّ؟ لو كان الأمر كذلك، لكان كثيرون قد فقدوا اهتمامهم به: ففي مواجهة الإحساس بالمحدودية، كنا في بحث عن شيء أعمق من النواحي الفكرية والنظرية. لقد بحثنا حالنا، كأفراد ومجتمعات، ونظرنا في أغوار أنفسنا: هل تساعدنا بعد الإنسانية في تجاوز هذه اللحظة؟ لم يكن في وسعنا إلّا أن نكون صادقين مع أنفسنا، إذ ما من أحد نحاسبه سواها. لم تكن هذه اللحظة اختبارًا، ولم تتضمَّن أيَّ تحسُّن يُذكر، ولم تكن تتعلق بالأنا: كانت هذه اللحظة هي حياتنا.
فرانشيسكا فيراندو
دار نينوي
فن الإغواء
فن الإغواء لا يتطلب أن تستنبط أو تخترع ولا أن تخلق شيئاً من لا شيء وإنّما أن تكتشف ما هو موجودٌ أساساً، الفرق ما بين اللغوي وغير اللغوي كالفرق بين الألماس والفحم؛ كلاهما مكونٌ من نفس المادّة، ذرّات الكربون، لكنّ الألماس ترتّبت ذرّاته بطريقة مختلفة عن الفحم وتبلورت. هذا الكتاب سيساعدك على إعادة ترتيب مكوّناتك النفسيّة وعلى إجراء عمليّة التبلور هذه كي تتزيّن بالألماس وينجلي عنك ما يعلوك من الغبار والفحم. الإغواء كالجاذبيّة: كلّنا نخضع لتأثيرها ونعمل وفقاً لقانونها، أدركنا ذلك أم لن ندرك، وهكذا فكلّنا أجرامٌ سماويّة تسبح في فضاء الإغواء: منّا النجوم الساطعة أو الخافتة ومنّا الشمس ومنّا الكواكب ومنّا الأقمار والشهب والنيازك. ولا يموت نجمٌ إلاّ ليولد آخر ولا تنطفئ شمسٌ إلاّ لتضيء أخرى، ومن أنت من هذه المنظومة الرائعة؟ هذا ما سيساعدك هذا الكتاب على اكتشافه كي تنعم بما حبتك به الطبيعة ولتكون في الطليعة. احصل على ما تريد من خلال التلاعب بنقطة الضعف الكبرى لدى الجميع: الرغبة بالمتعة، الإغواء هو الشكل الأكثر خفيةً ومراوغةً وفعاليةً من أشكال القوة، إنه واضحٌ في سيطرة جون إف. كينيدي على الجماهير وضوحه في سطوة كليوباترا على أنتوني. الآن، قام مؤلف كتاب “كيف تمسك بزمام القوة: ثمان وأربعون قاعدة ترشدك إليها” الذي حقّق أفضل المبيعات بتأليف دليلٍ يجمع ما بين أدبيّات الإغواء من فرويد إلى كير كيجارد ومن أوفيد إلى كازانوفا وبين الإستراتيجيات البارعة المُمثّلة بقصص نجاح وفشل الشخصيات عبر التاريخ. ومرةً أخرى يقوم روبرت غرين بتحديد القوانين الخالدة للعبة الإغواء الأزليّة التي تقع خارج نطاق الخير والشر، ويكشف كيفيّة إلقاء التعويذة على الهدف وكسر مقاومته وفي نهاية المطاف حمله على الإستسلام، فن الإغواء يأخذنا عبر شخصيّات وخصائص الأنماط الرئيسيّة العشرة للإغواء (بما في ذلك الحورية، العاشق المثالي، الغندور، الطبيعي، الكارويزماتي والنجم) وعبر المناورات الأربع والعشرين التي يمكن لأيّ واحدٍ من خلالها أن يتخطّى مقاومة الضحية عديمة الجدوى في وجه ممارسة هذا الشكل السرمدي من الفن. كل جزء من هذا الكتاب هو على نفس قدر جوهريّة كل قانون من قوانين القوة الثمانية والأربعين… “الإغواء” هو كتابٌ لا غنىً عنه في الإقناع، والذي يُظهر واحداً من أعظم الأسلحة في التاريخ والشكل المطلق من القوّة. عدد الصفحات : ٦٨٤