فرانكشتاين في بغداد

4.500  دك

“وحش سعداوي في رواية “فرانكشتاين في بغداد” مخلوق هجين من هذا الزمان، هو إشارة يائسة على وحشية العنف التي حصدت ما لا يحصى من الأرواح في الحروب التي شهدتها المنطقة، لكن فرانكشتاين في بغداد هو بالإضافة لذلك دليل بأن المخيلة يمكنها أن تنجو في هذه الظروف، فتزهر كأعمال أدبية بين أنقاض الخراب”. * روجر لو كهيرست – مراجعات لوس انجلوس

“الكتاب الذي لا يغادر تفكيري، العنيف الساخر والذي نجح باحتلالي “فرنكشتاين في بغداد””. * جون شوارتز – نيويورك تايمز

“كأي عمل أدبي عظيم، فإن هذه الرواية لا تكتفي بسرد الحكاية، بل تتفتح عِبر إتجاهات مختلفة، كل طبقة تتكشف لتكشف عن شيء جديد”. * مجلة “عالم الأدب اليوم” الأميركية

“تحفة فنية رائعة، بتركيز لا يحيد، يأخذك أحمد سعداوي إلى صميمٍ قلب هذه الحرب العبثية وخرابها المأساوي، وعلى الرغم من أنها قراءة منهكة عاطفياً، لكنها ضرورية، قراءة أنا متأكد أنك ستعود إليها مراراً وتكراراً”. * كيفن باورز – المؤلف الأكثر مبيعاً والمتأهل لجائزة الكتاب الوطني عن رواية The Yellow Birds

“رواية مبتكرة، تشدك بقوة وتشبع نهمك الفضولي… تحكي قصة مفعمة بالحيوية بمهارة فائقة. إحدى تلك الروايات النادرة التي تنجح بالمزواجة بين الطموح الأدبي والإستعارات السياسية والاجتماعية مع احتفاظها بالقدرة على امتاع القارئ صفحة بعد أخرى”. * صحيفة الناشيونال

أحمد سعداوي

دار نابو

فرانكنشتاين

2.000  دك
لم يقصد فيكتور فرانكنشتاين أن يخلق مسخًا، لكنه عندما صنع إنسانًا من أعضاء الجثث وبث فيه الحياة، أطلق بذلك العنان لمخلوق رهيب في البيئة الريفية المحيطة. فهل يمكن ردع مسخ فرانكنشتاين؟

فرانكنشتاين

4.000  دك
تُعدّ رواية "فرانكشتاين أو بروميثيوس هذا العصر" من أوائل أعمال الخيال العلمي في الأدب العالمي. وهي حكاية فريدة تتناول قضايا الطموح العلمي غير المحدود، والمسؤولية الأخلاقية للعلماء، والعزلة، والهوية الإنسانية.

فرج

3.000  دك
في سرد روائي جذاب تقدم « رضوى عاشور» سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين؛ أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيًا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض. كما تعيد قراءة الستين عامًا الأخيرة بحروبها التي لم تكن أولاها في 1956 ولا أخرها في 2006، مازجة كل هذا - وبعمق - مع مقولات وحكايات مثقفين مصريين وفرنسيين قاوموا هزائمهم، وآخرين قتلتهم الهزائم ذاتها. عدد الصفحات : ٢٢٢

فردقان : اعتقال الشيخ الرئيس

3.500  دك
«.. لمَّا غَلَا ثَمَني، عَدِمْتُ المُشْتَرِي» ابن سينا   يوسف زيدان؛ مفكر وروائي مصري مرموق حاصل على درجة الأستاذية في الفلسفة والتاريخ والعلوم، وصدر له حتى الآن أكثر من ستين كتاباً.   نالت أعماله جوائز دولية عديدة؛ جائزة (عبد الحميد شومان) للعلماء العرب الشبان ( الاردن)، جائزة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية (الكويت)، جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مجال الفقه الطبي وأصول فن تحقيق المخطوطات.. ‏ونالت روايته الأشهر (عزازيل) عدة جوائز عالمية؛ جائزة البوكر العربية 2009 وجائزة (أنوبي)2012، وجائزة (بانيبال) 2013.   أصدرت له دار الشروق عددًا من المؤلفات والأعمال الإبداعية منها رواية ظل الأفعى، عزازيل، النبطي، محال، جونتنامو، نور وتتصدر رواياته قائمة الكتب الأعلى مبيعاً منذ صدورها  وحتى الآن. عدد الصفحات : ٣٤٧

فردوس الغليان

5.000  دك
ماذا لو جاءك يوما أحد يعرض عليك أن تعمل عنده كبش فداء 15 قد تسخر منه في البدء وتتهمه بالجنون. لكنك قد تأخذ الأمر على محمل الجد إذا كان المقابل معريا وكنت واحدا من النعساء الذين لا تنزل المصائب إلا حيث يوجدون فتوجه إليهم أصابع الاتهام ويصيرون رغم أنوفهم أكباش فداء بلا مقابل كانت تلك قصة بنيامين. عامل المتجر، وهو شاب وجد نفسه مجبرا على إعالة إخوته من أمه، وكان عليه فوق ذلك أن يكون. حكاء والغريب أن ما يحدث له لم يكن في نهاية الأمر سوى تحقق لما كان يرويه من وحي خياله. هذه رواية تعالج مفهومي الإبداع والمغامرة يحركها لغز غامض يجعل القارئ مشدودًا إلى آخر سطر فيها، لكنها لا تكتسب قيمتها من التشويق فحسب، فهي تثير بعمق نادي قضايا مهمة كالحب والتحدي والصبر وتحمل المسؤولية في مواجهة أعباء الحياة ومفاجأتها، فهل كان بطل الرواية ينسج من خياله قصة يرويها لإخوته كي يسد بالحكي تغرة تركتها الأم الهارية؟ أم كان بيني معهم قصته من حيث لا يدري؟ ومن سيفك لغز أحداث المتجر الغريبة المحقق النظامي أم صبية شياطين تعددت مواهبهم وعدى الخيال ملكاتهم فصاروا به قادرين على فك طلاسم الواقع؟ دانيال بيناك دار مسكلياني

فرسان العشق الإلهي

4.500  دك
عبارة عن صور قلمية أو تراجم أو ملامح ذاتية لرموز التصوف وشيوخه الكبار، الذين شكلوا كتيبة عريضة من فرسان المحبة والتسامح والزهد والولاية والمعرفة الحدسية على مدار التاريخ الإسلامى، وهم ينتمون إلى تيارات صوفية مختلفة. ويقول المؤلف "حاولت فى سرد هذه الشخصيات أن أتبع منهجا واحدا، وسعيت إلى أن أدقق النظر، وأوزن المعنى، حتى نحط خبرا بكل الآراء والمواقف حول الشخصية التى نعرضها، آراء ومواقف المادحين والقادحين، فلا إجماع على أحد، ولا كرامة لنبى فى وطنه، والتاريخ اختيار. وما يكتب عن إنسان، صغر أو كبر، فى أى زمان وأى مكان لا يخلو من هوى، ولا ينجو أحيانا من ضعف". وكانت شخصيات هذا الكتاب قد نشرتها صحيفة "المصرى اليوم" تباعا فى شهر رمضان لسنة 1432 هـ، سنة 2011 م، فلاقت صدى واسعا بين القراء، وتتبعها كثيرون حسبما أخبروا مؤلفها أو علقوا عليها أو أحاطوا المسئولين عن الجريدة بها خبرا، وطالب هؤلاء جميعا بأن تنتظم هذه الحلقات فى كتاب، حتى تسهل قراءتها. ومن الشخصيات التى يشملها الكتاب الجنيد ومعروف الكرخى وأبو حامد الغزالى والحلاج والسهروردى ومحى الدين ابن عربى والتسترى والسقطى وإبراهيم بن أدهم وعبد الله بن المبارك وبشر الحافى وجلال الدين الرومى والحسن البصرى وذو النون المصرى والشبلى وابن عطاء الله السكندرى والشاذلى وغيرهم

فرصة أخرى إلى رحلة العمى

3.500  دك
قد تكون المراحل الانتقالية صادمة ومفيدة، خاصة عندما تقف بين البصر والعمى أو بين العمى والبصر. عندما أدركت بأنني سوف أرى بعد خمسة عشر عاما من العمى، بدت الصدمة مفيدة بما فيه الكفاية لبدء دفتر يوميات مفصل عن ردود أفعالي، في طريقة برايل، ثم بعد أن أصبحت الصفحات أكثر وضوحا باليد. وفي وقت لاحق عندما أصبحت العيون الضعيفة قد اعتادت على مضض وتدريجيا على الصفحة المطبوعة، بدأت بقراءة كتب المكفوفين. كان هناك شيء من الإكراه. لم يكن الأمر مجـرد حماسـة استعادة البصر. فأنا بحاجة لفهم مـا حـدث لي، فقدان البصـر واستعادته. ربمـا تجـارب الآخرين يمكنها أن تخبرني ما الذي كان يحدث في. لكن لم يكن هوميروس، أو سامسون، أو هيلين كيلر، أو جون ميلتون هم الذين ساعدوني أكثر من غيرهم. بل إن الأشخاص العصريين هـم الذين كانوا يتعاملون مع عالم معقد ودنيء

فرناندو بيسوا وأغياره : أنا لست هنا

3.000  دك
يضم هذا الكتاب شذرات للشاعر البرتغالي الكبير فرْناَنْدو بيسو بعنوان ” أنا لست هنا” و الكتاب بترجمة المغربيّ رشيد وحتي. و على غلافهِ نقرأ شذرة دالة جاء فيها :- “إنْ، بَعْدَ مَماَتيِ، رَغِبْتُمْ فِي كَتاَبَةِ سيِرَتيِ، فَلَيْسَ ثَمَّةَ أَبْسَطُ مِنْ ذَلِكَ. فيِهاَ تاَريِخاَنِ فَقَطْ — تاَريِخُ ميِلَاديِ وَتاَريِخُ مَماَتيِ بَيْنَ هَذاَ وَذاَكَ كُلُّ الْأَياَّمِ تَخُصُّنيِ لِوَحْديِ. ” و فرناندو بيسو (13 يونيو 1888–30 نوفمبر 1935) هو شاعر وكاتب وناقد أدبي، ومترجم وفيلسوف برتغالي، يوصف بأنه واحد من أهم الشخصيات الأدبية في القرن العشرين، وواحد من أعظم شعراء اللغة البرتغالية، كما أنه كتب وترجم من اللغة الإنجليزية والفرنسية، ومن أبرز مترجمي أعماله إلى العربية المهدي أخريف. ولد في لشبونة يوم 13 يونيو 1888، وتوفي والده وهو في الخامسة من عمره، وتزوجت والدته مرة ثانية وانتقلت مع عائلتها إلى جنوب أفريقيا، حيث ارتاد بيسوا هناك مدرسة إنكليزية، وعندما كان في الثالثة عشر من عمره عاد إلى البرتغال لمدة عام، ثم عاد إليها بشكل دائم عام 1905، درس في جامعة لشبونة لفترة قصيرة، وبدأ بنشر أعماله النقدية والنثرية والشعرية بعد فترة وجيزة من عمله كمترجم إعلاني، وفي عام 1914 وجد بيسوا أبداله الرئيسة الثلاثة، وهو العام الذي نشر فيه قصيدة لأول مرة، وقد اشتهر بأبداله الأدبية، والتي يصل عددها إلى 80 شخص تقريباً، وهؤلاء الأبدال شخصيات قام بيسوا باختراعها ومنحها أسماء وميز آراء كل منها السياسية والفلسفية والدينية، وقد قام كل من هؤلاء الأبدال بالكتابة أو الترجمة أو النقد الأدبي، ومن أشهر أبداله: ألبرتو كاييرو، ريكاردو رييس، ألفاردو دي كامبوس.