عرض 2857–2868 من أصل 3867 نتيجة
فنسنت فان جوخ
7.000 دك
لكي يتمكن إيرفنج ستون من كتابة هذه الرواية الفريدة والممتعة عن حياة الفنان فان جوخ، كان عليه أن يقرأ المجلدات الثلاثة التي تضمنت رسائل فان جوخ إلى أخيه ثيو. وحتى يتسنى له اقتفاء أثر الفنان، والتحري عن حياته، بدا كما لو كان متلصصًا، يختلس أخبار فان جوخ في مسيرته بين البلدان الثلاث (هولندا وبلجيكا وفرنسا)، إذ يسافر وراءه لا للبحث عن حكايته التي أصبحت متداولة، ويعرف عنها القاصي والداني الكثير والكثير، وإنما للبحث عن حكاية أخرى مليئة بالشغف فيما وراء الحكاية.
لم يجد ستون ذلك كافيًا، بل لجأ إلى سرد أحداث لم تكن معلنة، وفشل فشلاً ذريعًا في إمكانية توثيق بعضها؛ مثل المقابلة التي تمت بين فان جوخ وسيزان في باريس. كان ستون شجاعًا في لجوئه إلى الخيال من أجل رصد كل ما هو حقيقي في حياة فان جوخ، لكي يؤكد لنا أن الروائي لا يستطيع الهروب من مصيره في استخدام الكذب من أجل قول الحقيقة.
لذا لا يستطيع القارئ الذي ينتهي من قراءة هذا العمل أن يفرق بين ما حدث وما لم يحدث، لأن هذه الرواية تحكي قصة واحد من أعظم الفنانين التشكيليين كما لم يحدث من قبل.
عدد الصفحات : ٥٣٥
فهرس
4.000 دك
الزمن ثقب أسود. حفرة تقع فيها الأشياء وتختفي. حتى بداية كل هذا الوجود، بحسب إحدى النظريات، كانت انفجاراً، وليس الوجود إلا شظايا وأشلاء. وها نحن نعيش تبعاته وآثاره. وأنا سأنتشل هذه الدقيقة من الثقب الأسود. لكن لماذا؟ هناك من يكتب ليغير الحاضر، أو المستقبل. أما أنا، فأحلم بتغيير الماضي. وهذا منطقي ومنطق فهرسي.
فهرس
سنان إنطون
دار الجمل
في أرض على الحدود
2.000 دك
فى أرض على الحدود ..رواية تتناول حكاية مهرب يعيش فى المنطقة الكردية التى تمتد بين إيران والعراق وتركيا حيث الاضطرابات والمصادمات وتجارة الممنوعات والتهريب والصراعات العرقية وبعض الهجمات من منظمات إسلامية وهيمنة من نظام حكم ديكتاتورى يريد فرض سيطرته خارج الحدود. إن المهرب لا يرى أثناء تجواله فى هذه المنطقة التى شوهتها الحرب والتى تبدو أنه لا يسكنها أحد سوى العصابات والجنود المرتزقة إلا التعذيب والقمع والدمار بشتى صوره.إنها رواية عن العنف والحرب والتعذيب والقمع ومعاناة اجتياز الحدود بين العالم وعن الصحراء ورؤى الشخوص المختلفة للوقت
ضمن سلسلة الجوائز الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب
في الآراء الطبيعية لمتكلمي الإسلام
4.500 دك
كان عُرَف المتكلمين قد جرى على التمييز بين فنين من الفكر الكلامي، هما بحث مقدمات النظر الفلسفي أو “دقيق الكلام”، وبحث قضايا الاعتقاد الإسلامي أو “جليل الكلام”، وهذا التمييز نفسه كان مؤذناً بوجوه من التفاوت بينهما، فجليل الكلام هو الذي يطلب اعتقاده في نفس الأمر، والذي يُلمَّ به المصنف الكلامي مطولاً أو مختصراً فلا يخل بشيء منه، وهو كذلك الذي يُنشر المعلم به في جموع العامة، بخلاف دقيق الكلام الذي يكاد يقتصر تناوله على خاصة المتكلمين.
تأتي هذه الدراسة عن مركز نماء، يسعى من خلالها المؤلف للكشف عن طبيعيات علم الكلام والجدل الذي دار حولها عند متكلمة الإسلام، وصلتها وآثارها على مباحث الإلهيات والسمعيات، حيث رصد الباحث أن دارس المقامات النظرية الكلامية قد يلفته فيها أمران: أحدهما أن متابعة المصنفات الكلامية في مواقع تاريخية مختلفة تفيد أن مساحة الفصول التي تفرد لبحث المقدمات العامة ومسائل الأعراض والجواهر في مساحة دائمة الاتساع، حتى لتطغى في مثل “المباحث المشرقية”، و”المواقف” و”المقاصد”، على ما يخصص لبحث الإلهيات والسمعيات جميعاً، والأمر الآخر، أن طائفة من المتكلمين تُرتب أحكاماً شرعية عديدة في مسائل ربما لا يظهر أنها تستدعي مثل هذه الأحكام.
ويرى المؤلف أن الأمران جديران بأن يلفتا المتابع لعلم الكلام الإسلامي في تطوره التاريخي، ويغرياه بأن يبحث في شأن الصلة بين هذه المقدمات النظرية ومسائل الاعتقاد في نفس الأمر من الإلهيات والسمعيات وكيف أتفق لهذا الضرب من البحث النظري أن ينمو ويمتد في مصنفات أصول الدين حتى تنبني عليه أحكم بهذه الشدة، وينبثق منه جدل بهذا الاتساع، وحتى يبلغ في البناء الفني لبعض تلك المصنفات نحو الثلثين ليدع ثلثا في تقرير العقائد نفسها، وهي مصنفات علم الكلام المتأخر التي اتسعت في ذلك البحث النظري على نحو أخفى وجه العلاقة بينها وبين الأصول الدينية، وهي الأصول التي أدرجت تلك المقدمات لتكون إثباتاً لها، ودلالةً عليها، أو كما قد نقول “معادلاً نظرياً”، لها.
في الأدب الجاهلي
3.000 دك
مما لا شك فيه أن هذا الكتاب أثار من الجدل ما جعله يُعدُّ من أشهر كتب القرن العشرين؛ ففيه قال المؤلف بعدم شرعية بنوة «الشعر الجاهلي» إلى عصره، وأنه منتحل من عصر صدر الإسلام. ومثلت هذه الآراء الجديدة صدمة قوية لمعاصريه، ولا زال صداها حتى اليوم مستمرًّا؛ فاشتعلت المعارك القلمية بين الدكتور ومعارضيه سواء على صفحات الجرائد والمجلات أو بتأليف كتب بأكملها للرد عليه. وتعدى الأمر ذلك وأحيل الدكتور للنيابة بتهمة الإلحاد وإهانة الإسلام، غير أنه بُرئ منها. كل هذا لمجرد آراء حرة في الأدب كتبها «عميد الأدب العربي». وقد اتبع المؤلف «منهج البحث العلمي» في تشريحه للشعر الجاهلي، متخذًا من منهج الشك ﻟ «ديكارت» أساسًا لبناء نقده.
عدد الصفحات :٣١١
في الأدب الصهيوني
3.250 دك
في التشاؤم
4.000 دك
«نصائح للأوقات العصيبة» – نيويوركر
«يوضع بجوار مؤلفات نيتشه وشوبنهور… صوت ثاكر هادئ، وهمس يائس وسط الفراغ الذي يطارد القلب ويفطره في الوقت نفسه» – إنتو ذا فويد
«يكتب بوضوح لاذع – ولمحات من الفكاهة السوداء – حول مأزق أن تكون إنسانًا» – دومينيك بيتمان، مؤلف كتاب «الخطأ البشري»
تعريف
«المتشائم هو ذلك الشخص الذي ينظر في كلا الاتجاهين حين يعبر شارعًا ذا اتجاه واحد» – يوجين ثاكر
هذا الكتاب يتألف من شذرات وشظايا وتأملات، تأتي فلسفية حينًا وشخصية حينًا آخر، يتتبع فيها فيلسوف التشاؤم الحديث يوجين ثاكر السمات العامة للتشاؤم، ويطرح تساؤلات فلسفية عميقة حول الحياة والعالم والمصير الإنساني المحتوم.
في مراوحتها بين السوداوية وكراهية البشر والدعابة السوداء، تتأرجح كتابات ثاكر برشاقة بين فكرة اللاجدوى ولاجدوى التفكير.
عن المؤلف
يوجين ثاكر فيلسوف وشاعر ومؤلف أمريكي. وهو أستاذ الدراسات الإعلامية بجامعة «ذا نيو سكول» في مدينة نيويورك، وغالبًا ما ترتبط كتاباته بالفلسفة العدمية والتشاؤم.