قصة العادات والتقاليد وأصل الأشياء

5.000  دك
لمحبّي الحقائق، ولتلامذة الحضارات الشّعبيّة، وللمعجبين بالتّاريخ وللمولعين بالعلم، نقدم لكم هذا الكتاب الذي يخبرنا كيف ولماذا وجدت مئات الأشياء والعبارات والعادات الّتي نلتقي بها يوميّاً ولا نقدّر قيمتها. عدد الصفحات : 410

قصة العرب في أسبانيا

3.500  دك
ستانلي بول ترجمة: علي الجارم منشورات رؤى سلسلة مختارات رؤى

قصة الفلسفة : من أفلاطون إلى جون ديوي

6.000  دك

"قصة الفلسفة" كتاب من تأليف ويل ديورانت يذكر فيه لمحات عن العديد من الفلاسفة الغربيين البارزين وأفكارهم، ابتداء من سقراط وأفلاطون مروراً بفريدرك نيتشه. حاول ديورانت إظهار الترابط بين أفكارهم وكيف أن فكرة أحد الفلاسفة ألهمت من جاء بعده. يتكون الكتاب من أحد عشر فصلاً، يركز كل فصل من الفصول التسعة الأولى على فيلسوف واحد، بينما يقدم الكاتب لمحة مختصرة عن ثلاثة فلاسفة من بدايات القرن العشرين في كل من الفصلين الأخيرين. نشر الكتاب عام 1924، وصدرت الطبعة الثانية المنقحة عام 1933. كان الكتاب قد نشر في الأصل كمجموعة من الكتيبات في سلسة كتب ليتل بلو (Little Blue) للكتيبات غير المكلفة للإنسان العامل. وقد أثبتت شعبية كبيرة ما حذا إلى تجميعها في كتاب واحد ونشرها على شكل مجلد من قبل سيمون و شيستر عام 1926.

ول ديورانت

دار آفاق

قصة الفن

16.000  دك
“قصّة الفن” هو، في مجاله، أكثرُ الكتب شهرةً وإنتشاراً في العالم: سبعة ملايين نسخة بيعتْ منه، إلى حدود طبعته الخامسة عشرة! لقد بقي، بلا منافس، منذ أكثر من خمسين عاماً، إنّه مدخل لتاريخ الفنّ، إستثنائيٌّ في قدرته على الجمع بين إتساع الرؤية والدّقة والوضوح وجمالية العرض ومتعة النّص، هذا ما جعل القرّاء، من أجيال وثقافات مختلفة، يجدون فيه مرجعاً ممتعَ المعرفة وفي مؤلِّفه مُعلِّماً نادر النوع. هذا الكتاب “يروي” بالكلمات والصور، قصة الفنّ، من أقدم رسوم الكهوف إلى الفنّ التجريبي المعاصر، بطريقةٍ مقنعة للمتخصّص وسَلسلةٍ مُيسَّرةٍ لغيره. إن المعرفة فيه، إلى جانب دقتها وشموليّتها، تمتاز بجمال الأسلوب، وتعبّر عن حبّ المؤلف العميق للفن وللأعمال الفنية التي اختارها ووصفها، لقد أراد “إسباغ نظامٍ واضح على ذلك العدد الكبير من الأسماء والمراحل والأساليب التي تزدحم بها صفحات الكتب”، فنجح في جعلنا نرى الفن إبتكاراً متواصلاً، مترابطاً، لا ينفصل فيه فنّ اليوم عن زمن الأهرامات. قراءةُ هذا الكتاب لا تُكسب المعرفة بتاريخ الفن فحسب، وإنما تغذّي حبَّ الفن أيضاً. لقد مرّ هذا الكتاب، في طبعاته المختلفة، بتنقيحاتٍ وإضافات، منها ما كان لإثرائه بالصور ومنها ما كان للمزيد من توضيح مضمونه بالجداول والخرائط.     كتاب قصة الفن الكاتب إرنست غومبرتش ترجمة عارف حديفة

قصة الفيزياء

4.000  دك
يروى الكتاب السيرة الذاتية لعلم الفيزياء، حسبما أشارت مقدمة الكتاب، إلى أن لكل علم من العلوم سيرة ذاتية، تحكى ظروف نشأته، ومراحل تطوره عبر التاريخ مؤلف الكتاب، اشتهر فى مجال تبسيط النظريات الفيزيائية لغير المتخصصين، واشتهر بنظريته التى وضعها عام 1928، عن انحلال الذرات ذات النشاط الإشعاعى، كما تنسب إليه نظرية الانفجار الكبير لتفسير نشأة الكون التى وضعها عام 1948 ويحوى الكتاب 8 أبواب، تتناول نشأة الفيزياء، وفى الباب الثانى فترتى العصور المظلمة وعصر النهضة. وخصص المؤلف الفصل الثالث للحديث عن العالم " نيوتن"، كما خصص الرابع لتناول الحرارة كصورة من صور الطاقة، وفى الخامس عصر الكهرباء، وفى السادس ثورة النسبية، وفى السابع قانون الكم، وختم فى الثامن بعرضه لموضوع نواة الذرة والجسيمات الأولية

قصة القصص : أقدم رواية لما جرى بين شمس تبريز ومولانا الرومي

3.250  دك
كانَ مولانا على عتبةِ سنِّ الأربعين عاماً حين طَلَعَ ذلك الشّيخ الرمزيُّ في أُفق حياته، وبِنَفَسِهِ السّاحر حوّل الواعظ الرّاسخ صاحِبَ المِنْبر والمدرسة إلى مولانا؛ الأمر الذي أحدث هذه البلبلة في سبعة أقاليم العالم. الأُسس الواقعيّة لهذا الذي حدث مُثلَّثٌ، أحدُ أضلاعه أشعارُ مولانا وكتاباته في ديوان شمس تبريز والمثنويّ وفيه ما فيه والرسائل؛ وأقوالُ شمس في «المقالات» ضِلعهُ الثاني؛ وأوصاف بهاء الدِّين وَلَد (المشهور بسُلطان وَلَد) ابن مولانا ضلعه الثالث. ووصْفُ سلطان وَلَد شهادةٌ مُباشرةٌ لأقرب الشّهود وأكثرهم اطّلاعاً على ذلك الذي جرى. وقد جاء الوصفُ على نحوٍ مُتفرِّق مصحوباً بمعلومات متناثرة أخرى عن أحوال سلطان العلماء (والِدِ مَوْلانا) والسيِّد بُرهان الدِّين مُحقِّق (مُربِّي مولانا) وصلاح الدِّين زَرْكُوب وحُسام الدِّين [14] الأُرْمَويِّ (خليفتي مولانا) في مواضعَ مختلفةٍ من كتابِ «ابتدا نامه» (أوّل جزء من مثنويّات سلطان وَلَد الثُّلاثيّة. أجزاءُ الوصفِ التي تُجمَعُ في مكانٍ واحدٍ تُؤلِّفُ تقريباً عُشْرَ مجموع «ابتدا نامه». وكُلُّ باحثٍ قاصِدٍ إلى التّحقيق في أحوال مولانا عليهِ أن يَشْرَعَ عملهُ بهذا الوصف. ومثلما أنّ الصّلاةَ بغيرِ الفاتحةِ لا تَصِحُّ، لا يتيسَّرُ أيُّ عَمَلٍ جدِّيٍّ في شأن مولانا بغيرِ تدقيقٍ وتأمُّلٍ في جُزئيّات وصف سُلطان وَلَد. ما فعلناهُ في هذا الكتاب تقديمُ خِدمةٍ لأهلِ التحقيقِ، على هذا النَّحو: أوّلاً، جمعنا الأجزاء المتفرِّقة للوصفِ من مواضعَ مختلفةٍ في «ابتدا نامه»، ثمّ رتّبْناها ونظّمناها بحسبِ الترتيب التاريخي. عدد الصفحات :٢٥٢

قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب

5.000  دك
  قصة حب إيرانية تحت مقص الرقيب رواية تدور حول فكرة واحدة فقط، هي أن كاتبا إيرانيا يريد أن يكتب قصة حب في إيران، لكن بتروفتش الرقيب والمسؤول عن المطبوعات يراقب كل كلمة يكتبها، ويطلب إليه أن يعدّل الأحداث والمواقف والشخصيات بما يتناسب مع عادات وثقافة المجتمع الإيراني والثورة الإسلامية، إنها حكاية مقص الرقيب المسلط دوما على قلم الكاتب.   من الرواية:   إذ يتعين عليه ألا يسمح بظهور كلمات وعبارات لا أخلاقية ومفسدة للأخلاق أمام عيون الناس البسطاء والأبرياء، وخاصة الشباب، وتفسد عقولهم النقية وتلوثها. وهو يقول لنفسه أحياناً: “انظر هنا يا رجل! إذا أفلتت كلمة أو عبارة من قلمك وأثارت جنسياً أحد الشباب، فإنك تشاركه في الإثم الذي يقترفه بل والأسوأ من ذلك، فإنك ستتحمل وزراً مثل هؤلاء المفسدين الذين ينتجون الأفلام والصور الإباحية، ويوزعونها بصورة غير قانونية على عامة الناس”.

قصة حصار لشبونه

5.500  دك
يدور موضوع الرواية الرئيسي حول حدث تاريخي معروف، ألا وهو الحصار الذي فرضه البرتغاليون في عام 1147م على لشبونة المسلمة، وانتهى بسقوطها في أيديهم وطرد المسلمين منها. وبطل الرواية يدعى “رايموندو سيلبا”، وهو رجل في بداية العقد السادس من العمر، يعيش بمفرده في أحد الاحياء القديمة في لشبونة الحالية، ويعمل مصححاً لدى إحدى دور النشر حيث يقوم بمراجعة الكتب المختلفة التي تصدرها هذه الدار. وفي أثناء مراجعته لكتاب في التاريخ بعنوان «قصة حصار لشبونة» قام – نتيجة عدم اقتناعه ببعض الوقائع التاريخية التي يراها منافية للعقل والمنطق – بتغيير كلمة في إحدى جمل النص الأصلي (وضع «لا» مكان «نعم») حولت معنى الجملة من الإثبات الى النفي بحيث أصبحت هكذا: «لم يساعد الصليبيون البرتغاليين في حصار لشبونة والاستيلاء عليها».   رواية قصة حصار لشبونة الكاتب جوزيه ساراماغو ترجمة علي عبدالرؤوف البمبي