عرض 2917–2928 من أصل 3786 نتيجة
قلب كلب
قلعة الحشاشين : آلموت
قلعة في البيرينية
قلق السعي إلى المكانة : الشعور بالرضا أو بالمهانة
يعتبر كتاب قلق السعي إلى المكانة للفيلسوف البريطاني آلان دو بوتون من أبرز الكتب الجامعة لحقلِ الفلسفة مع تطوير الذات، ولذا فقد كتب بأسلوب واضح ومتاح للقراء من جميع المستويات دون أن يضحّي بما تتضمنه تساؤلاته من عمق وإشكالات.
بعد كتابه "عزاءات الفلسفة" الذي لقي إقبالاً لافتاً، يصدر بوتون هذا الكتاب، وبطريقة مرحة ومسلّية يغوص دو بوتون في طُرق بحثنا عن حب الناس وتقديرهم لنا، أي عن مكانتنا في نظرهم.
عدد الصفحات :٣١٢
قلق السعي إلى المكانة
آلان دو بوتون
دار التنوير
قمر الحران : الشيخ والسلطان
اتكأت الرواية على مفاصل من حياة ابن تيمية وحياة السلطان الناصر، وما عاصرهما من أحداث جسام، أثرت بشكل كبير على أحدهما أو كليهما، وعلى المنطقة ككل، وخاصة مصر والشام. ومن هذه الأحداث الغزو المغولي لبلاد الشام، والممالك الصليبية، وجهاد السلطان المنصور بن قلاوون وابنه من بعده السلطان الأشرف خليل في تحرير الشام كاملة من الوجود الصليبي، وتولي الناصر السلطنة صبيًا، ومعركة مرج الصُّفَّر قرب دمشق، وهزيمة المغول وكسر أرجلهم عن الشام للأبد، وضعف دولتهم بعد ذلك، ونشوء الدولة العثمانية، وصراع أمراء المماليك على السلطة، وغيرها من الأحداث التي سلطت الرواية الضوء عليها. استعرضت الرواية مفاصل من حياة ابن تيمية؛ ابتدأت بخروجه صبيًا من حرَّان إثر الغزو المغولي، وإقامته في دمشق، وتدرجه في العلم حتى أصبح علم أعلامها، وأرفعهم مقامًا، وأبعدهم صيتًا، وانتقل إلى القاهرة، فزادت شهرته، وارتفعت مكانته، ورفض عروض قازان خان المغول والسلطان الناصر في تولي المناصب الرفيعة، وفضَّل أن يبقى حرًا مستقلا يعلم الناس أمور دينهم، دون أن يكون مدينًا لأحد. لكنه لم يتخلَّ عن مسؤولياته، فكتب للسلطان كتاب «السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية» يفصل فيه واجبات السلطان ووظائفه، وغيرها من أمور الحكم والإدارة، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم. مكانة ابن تيمية وشهرته أدت إلى كثرة حاسديه، فاشتغلوا به وعليه؛ تحريضًا وبث إشاعات وتحريف فتاوى وأقاويل، وتلفيق تهم، وكل ذلك لم يزد الشيخ إلا قوة وتمسكًا بدينه ورأيه، مما زاد من نقمة خصومه وسعيهم للكيد له وإزاحته عن الطريق، واستغلوا بعض فتاويه وآرائه مثل فتواه في الطلاق، ورأيه في صفات الله سبحانه وتعالى، ومسألة التأويل، التي كان يسميها التحريف، والتصوف، وحدود طاعة ولي الأمر، وغيرها من الأمور الخلافية التي أشعلت الفتيل، الذي أدى في النهاية إلى سجن ابن تيمية بأمر من السلطان الناصر إلى أن توفاه الله. وفي المقابل، كان السلطان الناصر حالة متفردة، فقد تسلطن صبيًا بعد مقتل أخيه الأشرف خليل، وأُبعد وعُزل مرتين، لكنه عاد قويًا، وكان ذكيًا فطنًا، وتخلص من خصومه، وحيَّد أعداءه، وخطط لدولته، وعمل على إعمارها، ومنعة حصونها وحدودها، وصلاح رعيته. تميز المحتوى المعرفي للرواية بالغزارة والتشعب، وذكر التفاصيل الدقيقة، وهذه لها فائدتها وأهميتها، وإغراؤها لدى بعض القراء، لكنها في المقابل، قد تشكل عبئا وحمولة زائدة على الرواية، ولو أوجز الكاتب لجاءت الرواية أرشق وأجمل وأكثر فتنة.
رواية قمر الحران ليث التل دار الأهليةقمر على سمرقند
قناع بلون السماء
وفي المسافة الفاصلة بين نور وأور، بين نور وحبّه الجديد، بين الهويَّة الزرقاء والتصريح، بين السرديَّة الأصليَّة المهمَّشة والسرديَّة المختلقة السائدة، هل سينجح نور في إلقاء القناع والقضاء على أور، علَّه يصل إلى النور؟
رواية الأسير باسم خندقجي