كل يوم يقترب قليلاً

5.500  دك
سيرحب محبو أعمال البروفيسور لإرفين يالوم بهذا الكتاب الذي كتبه منذ فترة طويلة مع جيني إلكين، وهو أسم مستعار لمريضة مصابة (بحبسة الكتابة) قرر الدكتور يالوم أن يعالجها بالإضافة إلى عدة اضطرابات نفسية أخرى وهو أول كتاب من نوعه يتبادل فيه معالج نفسي والمريضة التي يعالجها تأملاتهما وانطباعاتهما عن الجلسات التي أجرياها.   كانت جيني إلكين كاتبة شابة موهوبة، مصابة باضطراب نفسي، وصفها عالم الطب النفسي بأنها (مصابة بالفصام) وبعد أن خضعت لعلاجات عديدة متنوعة قرر الدكتور يالوم من جامعة ستانفورد أن يجري لها جلسات علاج فردية واتفقا على أن يكتب كل منهما مذكرات وتقارير مفصلة ومنفصلة بعد انتهاء كل جلسة وكانت نتيجة هذا الأتفاق هذا الكتاب “كل يوم يقترب قليلا” يرويان فيه بالتناوب انطباعاتهما ومشاعرهما حول علاقتهما العلاجية هذه إنها تجربة فريدة من نوعها يرويها كل من المعالج النفسي ومريضته كل واحد من زاويته.           كتاب كل يوم يقترب قليلا   الكاتب إرفين د. يالوم – جيني إلكين   ترجمة خالد الجبيلي

كلمات تشبه كلمات

3.000  دك
صمم هذا الكتاب ليكون أداة سهلة ومفيدة بين يدي الطالب والباحث الناشئ حيث يحتوي هذا المعجم علي نحو 700 لفظ رئيس ومرادفاتها التي تبلغ نحو 2600 كلمة ،وهو يهيئ الناشئين وطلاب المرحلة الإعدادية /المتوسطة لفكرة معاجم المترادفات وفحواها ،كما يساعدهم في تطوير مهاراتهم اللازمة لاستخدام الترادف والأضداد في كتاباتهم .إنه الأداة التي تنمي الثروة اللفظية للناشئين ، وتضفي تنوعا وحيوية علي أسلوبهم . ومعجم المترادفات والأضداد نوع من القواميس يضع جنباً إلي جنب كلمات ذات معان متشابهة وهو يعينك في اختيار أنسب كلمة لما تريد أن تقوله أو تكتبه ، فهو يعرض أمامك الكلمات التي تناسب الموقف ، وعليك إختيار أنسب لفظ للسياق المطلوب . إن الدقة في إستخدام الكلمات وكذلك التنوع في تناولها يضفيان علي كتابتك جمالا ومتعة

كلهم أعدائي

5.000  دك
أنا إنسان جميل يتخفى داخل جلد إنسان قبيح. لا تظنوا أن طلقات رصاصي ستكون أقل إصابة للهدف من كلماتي. وما هي الرجولة؟ وإنها ليست ما تراه أنت بعينيك، لكن ما أحسه أنا في داخلي. وإنهم ليسوا ناسي، ومأساتهم ليست مأساتي، لكني ملتزم أمام ضمیري. وإن مأساتي إنني أستحق الأفضل لكنني أحصل على الأسوأ… دائماً. وفليرحمني الله من قارئ يسطح کلماتي… ومن ناقد بلا ضمیر… ومن مطبعة لا تدور… ومن مجتمع كبحيرة الزيت. أصف لكم نفسي: أنا المكروه حتى نخاع العظام… المطارد حتى آخر حانة في العالم… أنا الضحكة التي لا تفوت على شفاه الآخرين… أنا الذي تمضغه وتبصقه العيون بسرعة المدفع الرشاش… أنا الذي يضطر إلى الاعتذار عن شكله في كل مرة يرى فيها عيناً آدمية… أنا القمر الذي يطل على لا حقل… النجمة الوحيدة التي ترسل بريقها إلى لا عين… أنا الإنسان الموضوع في برودة ما تحت الصفر؛ لكن قلبي ما يزال ينبض بالحياة وعقلي ما يزال يتوهج بالإشعاعات… أنا الشاة التي إذا ما أرادت الاقتراب من القطيع ردتها عصا… أنا الضائع المضيع… أنا الضياع نفسه. رجاء عليش عدد الصفحات: ٥٦٦

كليلة ودمنة

3.000  دك
إن بيدبا اختار يوماً للدخول على الملك؛ حتى إذا كان ذلك الوقت ألقى عليه مسوحة وهي لباس البراهمة؛ وقصد باب الملك، وسأل عن صاحب إذنه وأرشد إليه وسلم عليه؛ وأعلمه قال لي: إني رجل قصدت الملك في نصيحةٍ. فدخل الآذن على الملك في وقته؛ وقال: بالباب رجلٌ من البراهمة يقال له بيدبا، ذكر أن معه للملك نصيحة. فأذن له؛ فدخل ووقف بين يديه وكفر وسجد له واستوى قائماً وسكت. وفكر دبشليم في سكوته؛ وقال: إن هذا لم يقصدنا إلا لأمرين: إما لالتماس شيءٍ منا يصلح به حاله، وإما لأمر لحقه فلم تكن له به طاقةٌ. ثم قال: إن كان للملوك فضلٌ في مملكتها فإن للحكماء فضلاً في حكمتها أعظم: لأن الحكماء أغنياء عن الملوك بالعلم وليس الملوك أغنياء عن الحكماء بالمال. وقد وجدت العلم والحيا إلفين متآلفين لا يفترقان: متى فقد أحدهما لم يوجد الآخر؛ كالمتصافيين إن عدم منهما أحد لم يطب صاحبه نفساً بالبقاء تأسفاً عليه. ومن لم يستحي من الحكماء ويكرمهم، ويعرف فضلهم على غيرهم، ويصنهم عن المواقف الواهنة، وينزههم عن المواطن الرذلة كان ممن حرم عقله، وخسر دنياه، وظلم الحكماء حقوقهم، وعد من الجهال. ثم رفع رأسه إلى بيدبا؛ وقال له: نظرت إليك يا بيدبا ساكتاً لا تعرض حاجتك، ولا تذكر بغيتك، فقلت: إن الذي أسكته هيبةٌ ساورته أو حيرةٌ أدركته؛ وتأملك عند ذلك من طول وقوفك، وقلت: لك يكن لبيدبا أن يطرقنا على غير عادةٍ عن سبب دخوله؛ فإن لم يكن من ضيمٍ ناله، كنت أولى من أخذ بيده وسارع في تشريفه، وتقدم في البلوغ إلى مراده وإعزازه؛ وإن كانت بغيته غرضاً من أغراض الدنيا أمرت بإرضائه من ذلك فيما أحب؛ وإن يكن من أمر الملك، ومما لا ينبغي أن يبذلوه من أنفسهم ولا ينقادوا إليه نظرت في قدر عقوبته؛ على أن مثله لم يكن ليجترئ على إدخال نفسه في باب مسألة الملوك؛ وإن كان شيئاً من أمور الرعية يقصد فيه أني أصرف عنايتي إليهم، نظرت ما هو؛ فإن الحكماء لا يشيرون إلا بالخير، والجهال يشيرون بضده. وأنا قد فسحت لك في الكلام. فلما سمع بيدبا ذلك من الملك أفرخ روعه ؛ وسرى عنه ما كان وقع في نفسه من خوفه وكفر له وسجد؛ ثم قام بين يديه وقال: أول ما أقول لك أسأل الله تعالى بقاء الملك على الأبد، ودوام ملكه على الأمد: لأن الملك قد منحني في مقامي هذا محلاً جعله شرفاً لي على جميع من بعدي من العلماء؛ وذكراً باقياً على الدهر عند الحكماء. ثم أقبل على الملك بوجهه، مستبشراً به فرحاً بما بدا له منه، وقال: قد عطف الملك علي بكرمه وإحسانه. والأمر الذي دعاني إلى الدخول على الملك، وحملني على المخاطرة لكلامه، والإقدام عليه، نصيحةٌ اختصصته بها دون غيره. وسيعلم من يتصل به ذلك أني لم أقصر عن غايةٍ فيما يجب للمولى على الحكماء. فإن فسح في كلامي ووعاه عني، فهو حقيق بذلك وما يراه؛ وإن هو ألقاه، فقد بلغت ما يلزمني وخرجت من لوم يلحقني.