كلمات تشبه كلمات

3.000  دك
صمم هذا الكتاب ليكون أداة سهلة ومفيدة بين يدي الطالب والباحث الناشئ حيث يحتوي هذا المعجم علي نحو 700 لفظ رئيس ومرادفاتها التي تبلغ نحو 2600 كلمة ،وهو يهيئ الناشئين وطلاب المرحلة الإعدادية /المتوسطة لفكرة معاجم المترادفات وفحواها ،كما يساعدهم في تطوير مهاراتهم اللازمة لاستخدام الترادف والأضداد في كتاباتهم .إنه الأداة التي تنمي الثروة اللفظية للناشئين ، وتضفي تنوعا وحيوية علي أسلوبهم . ومعجم المترادفات والأضداد نوع من القواميس يضع جنباً إلي جنب كلمات ذات معان متشابهة وهو يعينك في اختيار أنسب كلمة لما تريد أن تقوله أو تكتبه ، فهو يعرض أمامك الكلمات التي تناسب الموقف ، وعليك إختيار أنسب لفظ للسياق المطلوب . إن الدقة في إستخدام الكلمات وكذلك التنوع في تناولها يضفيان علي كتابتك جمالا ومتعة

كلهم أعدائي

5.000  دك
أنا إنسان جميل يتخفى داخل جلد إنسان قبيح. لا تظنوا أن طلقات رصاصي ستكون أقل إصابة للهدف من كلماتي. وما هي الرجولة؟ وإنها ليست ما تراه أنت بعينيك، لكن ما أحسه أنا في داخلي. وإنهم ليسوا ناسي، ومأساتهم ليست مأساتي، لكني ملتزم أمام ضمیري. وإن مأساتي إنني أستحق الأفضل لكنني أحصل على الأسوأ… دائماً. وفليرحمني الله من قارئ يسطح کلماتي… ومن ناقد بلا ضمیر… ومن مطبعة لا تدور… ومن مجتمع كبحيرة الزيت. أصف لكم نفسي: أنا المكروه حتى نخاع العظام… المطارد حتى آخر حانة في العالم… أنا الضحكة التي لا تفوت على شفاه الآخرين… أنا الذي تمضغه وتبصقه العيون بسرعة المدفع الرشاش… أنا الذي يضطر إلى الاعتذار عن شكله في كل مرة يرى فيها عيناً آدمية… أنا القمر الذي يطل على لا حقل… النجمة الوحيدة التي ترسل بريقها إلى لا عين… أنا الإنسان الموضوع في برودة ما تحت الصفر؛ لكن قلبي ما يزال ينبض بالحياة وعقلي ما يزال يتوهج بالإشعاعات… أنا الشاة التي إذا ما أرادت الاقتراب من القطيع ردتها عصا… أنا الضائع المضيع… أنا الضياع نفسه. رجاء عليش عدد الصفحات: ٥٦٦

كليلة ودمنة

3.000  دك
إن بيدبا اختار يوماً للدخول على الملك؛ حتى إذا كان ذلك الوقت ألقى عليه مسوحة وهي لباس البراهمة؛ وقصد باب الملك، وسأل عن صاحب إذنه وأرشد إليه وسلم عليه؛ وأعلمه قال لي: إني رجل قصدت الملك في نصيحةٍ. فدخل الآذن على الملك في وقته؛ وقال: بالباب رجلٌ من البراهمة يقال له بيدبا، ذكر أن معه للملك نصيحة. فأذن له؛ فدخل ووقف بين يديه وكفر وسجد له واستوى قائماً وسكت. وفكر دبشليم في سكوته؛ وقال: إن هذا لم يقصدنا إلا لأمرين: إما لالتماس شيءٍ منا يصلح به حاله، وإما لأمر لحقه فلم تكن له به طاقةٌ. ثم قال: إن كان للملوك فضلٌ في مملكتها فإن للحكماء فضلاً في حكمتها أعظم: لأن الحكماء أغنياء عن الملوك بالعلم وليس الملوك أغنياء عن الحكماء بالمال. وقد وجدت العلم والحيا إلفين متآلفين لا يفترقان: متى فقد أحدهما لم يوجد الآخر؛ كالمتصافيين إن عدم منهما أحد لم يطب صاحبه نفساً بالبقاء تأسفاً عليه. ومن لم يستحي من الحكماء ويكرمهم، ويعرف فضلهم على غيرهم، ويصنهم عن المواقف الواهنة، وينزههم عن المواطن الرذلة كان ممن حرم عقله، وخسر دنياه، وظلم الحكماء حقوقهم، وعد من الجهال. ثم رفع رأسه إلى بيدبا؛ وقال له: نظرت إليك يا بيدبا ساكتاً لا تعرض حاجتك، ولا تذكر بغيتك، فقلت: إن الذي أسكته هيبةٌ ساورته أو حيرةٌ أدركته؛ وتأملك عند ذلك من طول وقوفك، وقلت: لك يكن لبيدبا أن يطرقنا على غير عادةٍ عن سبب دخوله؛ فإن لم يكن من ضيمٍ ناله، كنت أولى من أخذ بيده وسارع في تشريفه، وتقدم في البلوغ إلى مراده وإعزازه؛ وإن كانت بغيته غرضاً من أغراض الدنيا أمرت بإرضائه من ذلك فيما أحب؛ وإن يكن من أمر الملك، ومما لا ينبغي أن يبذلوه من أنفسهم ولا ينقادوا إليه نظرت في قدر عقوبته؛ على أن مثله لم يكن ليجترئ على إدخال نفسه في باب مسألة الملوك؛ وإن كان شيئاً من أمور الرعية يقصد فيه أني أصرف عنايتي إليهم، نظرت ما هو؛ فإن الحكماء لا يشيرون إلا بالخير، والجهال يشيرون بضده. وأنا قد فسحت لك في الكلام. فلما سمع بيدبا ذلك من الملك أفرخ روعه ؛ وسرى عنه ما كان وقع في نفسه من خوفه وكفر له وسجد؛ ثم قام بين يديه وقال: أول ما أقول لك أسأل الله تعالى بقاء الملك على الأبد، ودوام ملكه على الأمد: لأن الملك قد منحني في مقامي هذا محلاً جعله شرفاً لي على جميع من بعدي من العلماء؛ وذكراً باقياً على الدهر عند الحكماء. ثم أقبل على الملك بوجهه، مستبشراً به فرحاً بما بدا له منه، وقال: قد عطف الملك علي بكرمه وإحسانه. والأمر الذي دعاني إلى الدخول على الملك، وحملني على المخاطرة لكلامه، والإقدام عليه، نصيحةٌ اختصصته بها دون غيره. وسيعلم من يتصل به ذلك أني لم أقصر عن غايةٍ فيما يجب للمولى على الحكماء. فإن فسح في كلامي ووعاه عني، فهو حقيق بذلك وما يراه؛ وإن هو ألقاه، فقد بلغت ما يلزمني وخرجت من لوم يلحقني.

كم صديقا يحتاج إليه الشخص ؟

3.000  دك
يعكس هذا الكتاب الثقافة الموسوعية لمؤلفه روبن دنبار الذى أبحر فى الكثير من العلوم فى هذا الكتاب منها: علم النفس، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، والطب، والأديان، والتاريخ، والجغرافيا، والجيولوجيا، وعلم الأخلاق، والبيولوجيا. كما يعكس الكتاب إلمام دنبار واطّلاعه على أغلب الثقافات السائدة لدى الشعوب المختلفة. عرض المؤلف لبعض المفاهيم الحديثة فى العلوم المختلفة، منها على سبيل المثال:التذهين. عرض لطريقة تعامل الأديان مع قضية التطور بشكل موضوعى، وبطريقة تحليلية. لكنه تعامل مع قضية التطور بالتسليم والإعتقاد الكامل فيها ومحاولة إثباتها بالأدلة التى يراها أنها تدعم التطور وهذا هو المأخذ الوحيد عليه فى هذا الكتاب

كمثل شجرة تسقط من ثمرة

2.500  دك

"لديَّ طائرٌ أسود

ليحلِّق ليلاً..

وطائرٌ أجوف ليحلِّق نهاراً..

لكنّي اكتشفتُ أنهما اتفقا

على أنْ يشغلا العُشَّ ذاته،

العزلة ذاتها،

ولذا،

أنتزعُ منهما أحياناً هذا العشَّ

لأرى ماذا يصنعان حين لا يمكنهما العودة".

تحت عنوان "كمثل شجرة تسقط من ثمرة"، أعدَّ الشاعر والمترجم الفلسطيني وليد السويركي وترجم أشعاراً للأرجنتيني روبرتو خواروس، قدَّم من خلالها إطلالة على تجربة واحدٍ من أبرز شعراء أميركا اللاتينية والشعر المكتوب بالإسبانية عامَّة، لا سيّما في النصف الثاني من القرن الماضي.

"التفكير بشيء ما

شروعٌ في صلاة،

صُنْع ظلٍّ لكل شيءٍ

في قطرةٍ من وجود،

التفكير بشيء ما

إيمانٌ به أيضاً،

تأكيدٌ لوجوده،

مشاركةٌ في الإيمان بأنه

موجودٌ في ذاته

وأنه يكتمل في ظلِّه.

التفكير بشيء ما

إحياءُ طقسٍ في الهاوية

التي تعيدنا للحلم العصيّ على البوح:

قبالة شيءٍ ما

ثمة دوماً شيء آخر".

في هذا الإصدار يُنقل عن خواروس قوله: "في وقت مبكر من حياتي، شعرت أن الإنسان ينطوي على ميلٍ حتميٍّ للسقوط. فلا بد أن يسقط الإنسان، وعلينا أن نتقبَّل هذه الفكرة التي لا تكاد تُحتمل، فكرة الإخفاق في عالم منذور لعبادة النجاح. غير أنه لدى الإنسان، بالتناظر مع هذا السقوط، نزوع نحو الأعلى، يساهم فيه الفكر واللغة والحبّ، وكل الإبداع. ثمَّة حركة سقوط وارتفاع مزدوجة لدى الإنسان، إذاً، أشبه بقانون جاذبيَّة متناقض، وثمَّة بُعْد عمودي بين الحركتين".

وأشار السويركي في مقدّمة "كمثل شجرة تسقط من ثمرة"، إلى أن خواروس، وعبر خمس عشرة مجموعة شعرية، حملت جميعها عنواناً واحداً "شعر عمودي" (شعر عمودي أول، شعر عمودي ثانٍ، وثالث، وهكذا)، وخلت قصائدها من العناوين فبدت كأنّها كلٌّ واحدٌ متماسكٌ، اقترح الشاعر الأرجنتيني معماراً شعرياً تنتظم فيه القصائد حول استعارة مركزية هي "العمودية"، بوصفها تمثيلاً للوعي الإنساني المتأرجِح ما بين حتمية السقوط والنزوع نحو العلوّ.

"فيما تفعل هذا الأمر أو ذاك،

هناك من يموت،

فيما تلمِّع حذاءك،

فيما تغرق في الكراهية،

فيما تكتب رسالةً مسهبةً لحبِّك الوحيد أو غير الوحيد،

وحتى لو استطعتَ ألّا تفعل شيئاً،

سيكون هناك من يموت

وهو يجاهد عبثاً كي يجمع كلَّ الزوايا،

وهو يجاهد عبثاً كيلا يثبِّت نظره في الجدار،

حتى لو كنتَ تموت الآن،

فسيكون هناك شخص آخر يموت،

رغم رغبتك المشروعة بأن تموت حصرياً للحظة،

لذا، إذا ما سُئِلتَ عن حال العالم،

فلتُجِب ببساطة:

هناك من يموت الآن".

This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.