عرض 3073–3084 من أصل 3786 نتيجة
لا تقلق
في "لا تقلق"، سوف تتعلم أن تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، وستختفي معظم هواجسك؛أن تتخلَّى عن الأشياء غير الضرورية، وتجعل حياتك بسيطة؛ أن تتوقف عن البحث، تتوقف عن التسرّع، تتوقف عن الهوَس؛ أن تفسّر الأمور بشكل إيجابي، فأنت من يقرر إذا كنت سعيدًا أم لا؛ أن تأخذ استراحة من المنافسة؛ أن تتصرف بدلاً من أن تقلق.ومن خلال القيام بذلك، يمكنك تحرير نفسك من القلق، وسوف يكون عقلك في سلام.
من خلال 48 درسًا، وما يقرب من 30 مقولة زنغو، أو زن، ستطلع عليها في فصول موجزة غنية بالتعاليم، سيأخذك هذا الكتاب لعيش حياة خالية من القلق، وسيجعلك تستمتع بنسخة أكثر هدوءًا واسترخاء وإيجابية من
نفسك
شونميو ماسونو
منشورات الرمل
لا تقولي إنك خائفة
لا تولد قبيحا
لا شئ إلا العشق
لا شيء يحدث، لا أحد يجيء : مسرحيات قصيرة
لا شيء يشبه القلب
بخوف قدیم، تنوح الأصوات أو تبكي أشكال هاربة قادمة إلى الحفل الذي يقتلعون فيه قلب صورتك البعيدة، يبرق الليل داخل قناعك، يثقبونك بالنعيق، ويطرقونك بالطيور السوداء، ألوان عديدة تَتَحِد في المأساة. عندما وصلنا إلى قلب الظلام انفتحت الغابة، ماتت أشكال الليل المرعبة ولم يعد هناك خارج ولا داخل أكثر. انقضوا عليك واختفيت والقناع في يدك، وليس ثمة شيء يشبه القلب بعد الآن
لا شيء يشبه القلب
أليخاندرا بيثارنيك
دار خطوط وظلال
لا ضحايا لاجلادون
كثير من الايدلوجيات تقوم على فكرة أنه لابد من موت الآلاف كي يحيا الملايين بسلام استناداً إلى مبدأ” الغاية تبرر الوسيلة”. يحاول ألبير كامو في هذه المقالات فضح هذا التمويه وهذا التظليل استناداً على مبدأ استحالة تبرير الجريمة بالجريمة.
عاصر ألبير كامو حربين عالمتين، واحتلال بلاده، وحروب أهلية هنا وهناك، وعاصر الاستعداد من كل الأطراف لحرب عالمية ثالثة والتي كادت أن تقع بعد أن قام خروتشوف في الستينات بتهريب عدد من الرؤوس النووية إلى كوبا سراً لتدمير الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية.
وشهد بنفسه وحشية الحرب التي يبدو أن الناس لايستطيعون العيش بدونها رغم تكاليفها المهولة. الضحايا تتراكم والجلادون يتكاثرون في كل حرب.
حسب ألبير كامو لابد من نظام عالمي جديد بجسم تشريعي عالمي له قوة تنفيذية على مستوى الكرة الأرضية . بكلام أبسط لابد من أن تكون “الديمقراطية فوق دول العالم”، وتنتخب شعوب العالم كلها برلمان عالمي جديد كحل وحيد لعصر الخوف والرعب الذي نعيشه، كحل وحيد للتخلص من دوامة “الضحايا – الجلادين” التي فتكت بأوروبا في تلك الفترة المظلمة
لا ضحايا لا جلادون
ألبير كامو
دار نينوى