عرض 3085–3096 من أصل 3786 نتيجة
لا موسيقى في الأحمدي
تتنازعُ لولوة صراعاتٌ تجعلُها ضائعةً بين والدَين من بلدين ومذهبين مختلفين، وعائلتينِ مختلفتين في نظرتهما إلى المرأة.
بينَ حبيبٍ مُشتهى وزوجٍ مفروض، وبين هدوءِ الفحيحيل وصخَبِ الأحمدي، يربيها الجدُّ ثم يتبنّاها ليُنقذها من عنفِ أمها، لتعيش تجربةَ حبّ فريدة في مجتمع ينتقلُ من حياة البداوة الهادئة المستسلمة لتقاليدها إلى مجتمع نفطي حديث يضجّ بالحرية والتغيّرات الصادمة.
كيف ستتغير رؤيتها وقراراتها؟ وهل ستتمكن من أن تصنع لنفسها مستقبلاً مع هذا الكم الهائل من الانكسارات والتناقضات؟
تم تحويل الرواية إلى مسلسل تلفزيوني عام 2019.
منى الشمّري روائية وقاصّة وسيناريست كويتية. درست المسرح والدراما في الكويت. حازت جوائز عدّة منها: جائزة الدولة التشجيعية عن القصة القصيرة 2017، جائزة «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب» 2017، جائزة الدولة التشجيعية الكويت 2018 عن روايتها «لا موسيقى في الأحمدي». صدر لها عن دار الساقي رواية «خادمات المقام».
عدد الصفحات : ٢٤٠لاعب الشطرنج
لاعب الشطرنج
على مربعات الشطرنج الأبيض والأسود كتب ستيفان زفايج قصته التي تدور أحداثها فوق متن سفينة سياحية تبحر من نيويورك الى بوينس آيرس في منتصف الليل ، إذ يتواجد عليها بطلي القصة ( سيركو زينتوفيك ، والسيد ب ) وهما من من أبطال لعبة الشطرنج ، يروي لنا زفايج حياة بطله الأول ( سيركو زينتوفيك ) البطل العالمي في لعبة الشطرنج، أمّا الشخصية الثانية في الرواية ( السيد ب ) محامي سابق ينتمي إلى إحدى الأسر النمساوية العريقة ، لم يمارس لعبة الشطرنج في حياته ، وإنما اكتسب خبرته فيها نتيجة تعلمه لها في ظروف فريدة ، كان يمارسها ذهنياً مع نفسه – كان يأخذ دور اللاعب والخصم في آن واحد – أثناء عزله في غرفة لأحدى الفنادق دون وجود أي شيء يستأنس به سوى باب ونافذة تطلّ على جدار يحجب رؤية أي شيء في الخارج ، ومنضدة وفراش وكرسي ، كنوع من التعذيب النفسي ، حتى الأصوات حجبت عنه ، كلّ هذا من أجل أن تنتزع إعترافاته أثناء الاستجواب
ستيفان زفايغ دار الدىلحظة صدق
أنا لم أُولَد شريرًا، كانَ أبي قدِّيسًا، وكانتْ أمي راهِبة، ولكنَّ الحياةَ هيَ التي وُلِدتْ شريرة؛ الحياةَ التي حرمَتْني وأنا طفلٌ منْ قطرةٍ دافئةٍ منْ لبنِ أمي، منْ مليمٍ أحمرَ واحدٍ أشتري به كيسًا من اللب، منْ سنِّ ريشةٍ سليمٍ أكتبُ به شقائي.»
الصدقُ في حياتِنا لحظةٌ قصيرةُ الأمدِ عظيمةُ الأَثَر؛ وكأنما هو لحظةُ تَتْويجٍ بعدَ سباقٍ طويل، نختلِسُه من واقِعِنا أحيانًا، ويُفرَضُ علينا أحيانًا أخرى. وفي لحظةِ صدقٍ تدرِكُ المرأةُ أنَّ الحبَّ واقعٌ يختارُنا ولا نختارُه، وباسْمِ الحبِّ يُستباحُ جسَدُها. وفي لحظةٍ أخرى يتصارَعُ حبُّ العاشِقِ معَ حبِّ الزوجةِ والوَلَد؛ حبَّان أحدُهُما في طَوْرِ الخلقِ والتكوين، والآخَرُ قائمٌ موجود، وعلى أحدِهِما أنْ يموتَ ليَحْيا الآخَر. وفي قسوةِ الصدقِ تعرفُ الزوجةُ أنَّ الخيانةَ لا يمكنُ أنْ تكونَ ثمنًا للخيانة؛ فهيَ حينذاكَ تنتقِمُ منْ زوجِها الخائنِ باغتيالِ نفْسِها. المرأةُ هي محورُ هذا الكتاب، وعنها يُروَى فيه الكثيرُ من الحكاياتِ والقصصِ.
نوال السعداوي
دار الآداب