عرض 3121–3132 من أصل 3786 نتيجة
لماذا هاجر أغلب يهود العراق في عملية عزرا ونحميا إلى إسرائيل
4.000 دك
توجد ليهود العراق أهمية كبيرة لدى إسرائيل وعموم قادة الصهيونية، ولاسيما لدى الهيئة المسؤولة عن محاولة جمع يهود الشتات في إسرائيل بعد إعلان إقامتها في عام 1948، وهذه الهيئة هي الوكالة اليهودية. وتأتي هذه الأهمية لقِدم وجود هذه المجاميع اليهودية في العراق في عموم مناطقه، وسهولة العيش مع سكانه المحليين، وتبوئهم – اليهود – لمناصب مهمة في مجالات الحياة المختلفة سواء الاجتماعية، السياسية، العلمية، الأدبية والصحفية، وعدم تعرضهم للاضطهاد أو المعاملة السيئة، باستثناء حالات قليلة حصلت بتحريض من الحكومة الإسرائيلية بغية تحقيق هدفها المنشود المتمثل بتهجيرهم من العراق. وأهم ما يبرز هذه الأهمية ليهود العراق، الكم الهائل من الأبحاث التي كُتبت حولهم لاسيما من لدن أبناء تلك الطائفة، فضلا عن الكتب والمذكرات والقصص وما شابه ذلك.
لذلك، كثيرا ما يُطلق على يهود العراق التسمية القديمة المتمثلة بيهود بابل أو معشر يهود بابل. وبطبيعة الحال، فإن هذه التسمية يراد منها إذكاء بعض الذكريات الأليمة لديهم منها على سبيل المثال “نفي، جلاء أو تهجير” اليهود من فلسطين، أو خراب الهيكل الأول وما إلى ذلك.
على أية حال، فالمتتبع لتلك الأبحاث والكتب والمقالات التي كُتبت وتُكتب يلحظ عن كثب أن مؤلفيها يبدون إما يحاولون إخفاء حقيقة الأمور، أو أنهم فعلا لا يعوون تلك الحقيقة. ومن خلال التجربة والمتابعة يظهر أن أولئك الباحثين هم من الصنف الأول، ربما لأنهم يتناولون سيرة أبناء جلدتهم ويطرحون موضوعات تخصهم، ومهما يكن من أمر فلا يحتمل أن يتخلوا عنهم. وفي الواقع، أشار بعض منْ كتب تلك المؤلفات صراحة، إلى ما أماط قادة إسرائيل والحركة الصهيونية اللثام عن خطط وما وضعوه من ترتيبات واتصالات وعلاقات لإخراج يهود بابل كلهم وإيصالهم إلى إسرائيل بكل الوسائل.
لماذا يجرح الحب
5.000 دك
الكتاب الحائز على جائزة علم اجتماع العواطف 2014 ASA
«لا يمكنُ لأحد أن يناقشَ مسألة الحب دون الرجوع إلى هذا الكتاب».
صحيفة دي زايت
«لماذا يجرحُ الحب» ليس مجرّد سؤال عابرٍ على غلافِ كتاب، بل هو رحلة سنوات من البحثِ والقراءة والغوص في زمنٍ تغيّر فيهِ كلّ شيء على يدِ الإنسان المعاصر الذي حوّلَ كلّ شيء إلى آلةٍ مبرّرا ذلكَ بشروطِ الحداثة المزعومة وسطوتها على القلب. لقد تحوّل الإنسان إلى كائنٍ جريح، يتسوّلُ العاطفة والشفقة والحنين إلى حضنٍ دافئ وإلى لحظة حبِّ ولو عابرة. لكنَّ الحب، مثلهُ مثلَ كلِّ شيء في الأنظمة الليبرالية الحديثة، لديهِ مقابل مادّي وسوق خاصّةُ وضحايا بالملايين. تحاولُ إيفا إيلوز أن تتناول الحبّ من زوايا سوسيولوجيّة وفلسفيّة وأدبّيّة، وتعتمدُ في بحثها على مساءلة تداعيّات الحداثة والأنظمة الرّأسماليّة على عواطف الإنسان وحياتهِ اليوميّة، فتأخذنا في رحلة شيّقة داخل أعماقنا، محاولةً أن تتلمّسَ الجرحَ قليلًا وأن تحاولَ رتقهُ برقّة دونَ أن توقظَ في داخلنا آلامنا الخفيّة وأسئلتنا التي لا تتوقّفُ أبدًا.
كتاب مرجعي ومهم، تُرجمَ إلى أكثر من عشرين لغة ومازالَ إلى اليوم، محلّ بحثٍ ونقاشٍ في الأوساط الأدبية والأكاديميّة في العالم كما لقّبتها مجلة غرينيكا بأنّها أعظم مفكّرة في القرن الواحد والعشرين
لماذا ينجح التطور: جدل التفسيرات الزائفة ضد العلم الحقيقي
5.000 دك
لماذا يَنجح التطوُّر (وتَفشل الخلقيّة) هو حُجّة حماسيّة ثائرة لصَالح العِلم، ولنظريّة التطوُّر في المقام الأول، وضّد الخلقيّة. لماذا هو حُجّة ثائرة؟ أليس من المفترض أن يكون العُلماء حيادين في عَملهم؟ لرُبّما، يكتب المؤلفان: “إنه لمن المستحيل أن نَبقى على الِحياد عندما تتعرض نظرياتنا العِلميّة الناجحة للهجوم، ولأسباب دينيّة وغيرها، من قبل بعض الأشخاص الإعتياديين، بل وحتى من قبل بعض العُلماء الذين يُشوّهون النتائج العِلميّة ويستخدمونها لأغراضهم الخاصة”.
وبالتركيز على ما تغفله الكُتب الأخرى: (كيف يَعمل العِلم والعِلم الزائف) يوضح مات يونغ وبول ك. سترود تَفاهة وعَبثيّة الخَلـقيّة “العِلميّة”. ويفضحون فكرة التَصمَّيم الذكيّ والحُجّج الأخرى التي تُظهر أن التطوُّر لا يمكنه أن يكون قد أنتج الحياة في شكلها الحاليّ.
يختتم لماذا يَنجح التطوُّر (وتَفشل الخلقيّة) بمناقشة صَريحة بين العِلم والدين، وسيجادل تحديداً بأن العِلم لا يستثني الدين بأيَّ حال من الأحوال، بالرغم من أنه ينبغي أن يُلقي بظِلاَل من الشَكّ على المزاعم الدينيّة المتناقضة مع الحقائق العلِميّة المعروفة
لن نقدم القهوة لسبينوزا
5.500 دك
تقرأ له كتب الفلاسفة وترتب منزله، وهو يعلمها أن الكتب يمكن أن تمنحها الأفكار اللازمة لترتب حياتها.
عندما تعرض وكالة التوظيف على ماريا وظيفة مدبرة منزل وقارئة لكبار السن لدى أستاذ فلسفة فقد بصره، تقبل بلا تردد. فزواجها على وشك الانهيار، وكل شيء حولها يبدو كأنه يخبرها بأنها وصلت إلى النهاية. تنشأ صداقة حقيقية ومختلفة بين البروفيسور وماريا. تطبخ ماريا الكوسة وتقرأ للبروفيسور من كتابات باسكال وسبينوزا وإبيقور والقديس أغسطينوس. يعرف البروفيسور كيف يفسر ما يطرحه المفكرون العظماء من خلال أبسط الأعمال المنزلية، وتكتشف ماريا دور الفلسفة في الحياة اليومية، وتصبح كل قراءة عدسة تمنحها القدرة على رؤية الأشياء المشوشة بوضوح، وعلى جمع شظايا وجود أضاعته في سبيل الآخرين.
رويدًا رويدًا يتعلمان أشياء كثيرة من حواراتهما، ويساعد كلٌّ منهما الآخر في رحلته الشخصية: ماريا نحو الحياة، والبروفيسور - تماشيًا مع نظام الأشياء - نحو الرحيل.
لو أن مسافراً في ليلة شتاء
4.000 دك
رواية يصفها النقاد بأنها غير المسبوقة في تاريخ الرواية العالمية. رواية الروايات، بطلها قارئ الرواية، الباحث عن اكتمال الحدث، الذي لا يكتمل أبدًا، والروايات المنقوصة أبدًا، والماهية الملتبسة للمؤلفين.. وكأن "النقصان" هو جوهر العالم، أو الرواية، وكأن "الاكتمال" سرابٌ وفكرة وهمية. رواية لا تشبه ما سبقها من إبداعات العالم، ولا تشبه- على أي نحو- إبداعات كالفينو السابقة، أو- حتى- تتماسّ معها، كأنها الذروة التي أراد ان يصل إليها هذا الروائي المثير للدهشة .