ليلة النار

3.500  دك
بعيدًا عن صخب العواصم الأوروبية وضوضائها، يرتحل كاتبٌ ومخرج سينمائي في عمق الصحراء الجزائرية رفقة فريق من السياح والمستكشفين. جاء الكاتب العقلاني لاقتفاء آثار القديس شارل دو فوكو من أجل كتابة سيناريو فيلم عن سيرته. جاء محملا بأسئلة أستاذ الفلسفة وتصوراته المادية، فضاع وأضاع أسئلته في صحراء الطوارق.. ليلة واحدة من الضياع دون ماء ولا غذاء كانت كفيلة بقلب حياة الكاتب رأسًا على عقب. وليس الكاتب هنا غير إيريك إيمانويل شميت نفسه، وهو يرسم لنا الرحلة التي خاض غمارها في سن الثامنة والعشرين، وزعزعت كل قناعاته الفلسفية المادية، لتفتح قلبه على عالمٍ من السكينة والسلام، وتضع قدميه على مسارٍ جديد سيحدد كل أعماله الأدبية فيما بعد. عدد الصفحات : ١٧٥ ليلة النار إريك إيمانويل شميث دار مسكلياني

مئة عام من العزلة

5.500  دك
يأخذ ماركيز بالقارئ لعالم ماكوندو والحياة البسيطة التي لا تلبث تنغصها صراعات بين المحافظين والأحرار وغيرها من الصعاب.   مئة عام من العزلة هي قصة سبعة أجيال من عائلة بوينديا التي تعيش في بلدة ماكوندو.   تمتد أحداث هذه القصة على مدة عشرة عقود من الزمن، وتتوالى الشخصيات وما يترافق معها من أحداث برع ماركيز في سردها وأبدع في تصوير الأحداث والمشاكل وفي وضع النهاية لهذه العائلة عبر العودة إلى إحدى الأساطير القديمة التي لطالما آمنت بها أورسولا زوجة خوسيه أركاديو بوينديا مؤسس ماكوندو الأول.  

مئة عام من العزلة

5.500  دك

تمثل هذه الرواية التي حاز مؤلفها على جائزة نوبل في الأدب عام 1982 إحدى الشوامخ في الفن الروائي الغربي قديمه وحديثه وقد برز مؤلفها كواحد من أهم أعلام الأدب اللاتيني المعاصر. بحيث لا تكاد توجد قائمة بأهم روايات مترجمة في تاريخ الأدب لا تشتمل على كتاب مئة عام من العزلة رائعة غابرييل غارسيا ماركيز.

في مئة عام من العزلة يمتد الزمان ليتقلص ضمن أوراقها وسطورها حيث يحكي غارسيا ماركيز حكاية لأسرة أوريليانو على مدار عشرة عقود من الزمان، ململماً هذا الزمان باقتدار وبراعة بالغين بما فيه من غرائب الأحداث وخوارق الوقائع ودخائل المشاعر ودقائق التحليلات وعظائم المفاجآت، أتى بها لتروي قصة هذه الأسرة التي كانت الغواية هي القاسم المشترك في حياتها نساءً ورجالاً حتى امتدت لعنتها إلى آخر سليل منهم

مئة عام من العزلة هي قصة سبعة أجيال من عائلة بوينديا التي تعيش في بلدة ماكوندو.

تمتد أحداث هذه القصة على مدة عشرة عقود من الزمن، وتتوالى الشخصيات وما يترافق معها من أحداث برع ماركيز في سردها وأبدع في تصوير الأحداث والمشاكل وفي وضع النهاية لهذه العائلة عبر العودة إلى إحدى الأساطير القديمة التي لطالما آمنت بها أورسولا زوجة خوسيه أركاديو بوينديا مؤسس ماكوندو الأول.

غابرييل غارسيا ماركيز

دار التنوير

مئة عام من تاريخ تركيا الحديث: سيرة سياسية وإجتماعية

6.250  دك
صدر كتاب جديد للباحث والمؤرخ والمتخصص بالشأن التركي الدكتور محمد نور الدين بعنوان : 100عام من تاريخ تركيا الحديث ،وهو يؤرخ للمرحلة الممتدة من العام 1920 وحتى العام 2020 ،عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ،وهو سيرة سياسية واجتماعية لتركيا الحديثة بعد نهاية السلطنة العثمانية. والدكتور محمد نور الدين من الباحثين المختصين والمتميزين بمتابعة الشأن التركي، وهو واكب التطور السياسي والاجتماعي والفكري في تركيا من خلال معايشته المباشرة وعبر المتابعة اليومية ولكونه من الذين عرفوا تركيا عن قرب. والكتاب أشبه بموسوعة مكثفة عن تركيا واحزابها وشخصياتها السياسية والدينية والأدبية والحزبية ،وعن طوائفها وعرقياتها وشعوبها المتنوعة وعلاقاتها الخارجية وتطورها القانوني والدستوري. والكتاب يتضمن عشرة فصول موزعة تاريخيا وحسب التطور السياسي الداخلي ووفقا للترتيب التالي : من السلطنة إلى الجمهورية ، الجمهورية الاتاتوركية، حقبة عصمت اينونو، مرحلة الحزب الديموقراطي، الانقلاب العسكري الاول وما بعده من العام 1960حتى العام 1970، سنوات الفوضى والعنف ، نظام 12ايلول ، مرحلة التوترات واللاستقرار، حقبة العدالة والتنمية الاولى وحقبة العدالة والتنمية الثانية ، مع خاتمة وملاحق مهمة . ولا يمكن في هذه المقاربة السريعة تقديم قراءة نقدية وتقييمية للكتاب لأن ذلك يتطلب معرفة وعمقا بالواقع التركي وتطوراته . ولكن يمكن القول وباختصار أن الكاتب والباحث الدكتور محمد نور الدين حاول في هذا الكتاب مقاربة تاريخ تركيا وتطورها بشكل موضوعي وبعيدا عن المواقف المسبقة، وذلك من أجل قراءة هذه التجربة التاريخية والسياسية لإحدى اهم دول الإقليم والتي لعبت وتلعب اليوم دورا مهما إقليميا ودوليا . وفي الختام يحاول الكاتب استقراء مستقبل تركيا على ضوء التطورات والمتغيرات في السياسة التركية ،وما يجري في الداخل التركي من أحداث وتطورات مهمة، ويعتبر أن تركيا ستكون في المرحلة المقبلة أمام حالة من القلق وعدم الاستقرار والمخاطر رغم أهمية دورها الإقليمي والدولي ،وما تتمتع به من إمكانات ضخمة اقتصاديا وبشريا ومن خلال موقعها الاستراتيجي وعلاقاتها الدولية. والكتاب الموسوعة يستحق القراءة النقدية وهو يشكل حاجة ضرورية لاي باحث في الشأن التركي أو الأوضاع الإقليمية ومستقبل المنطقة كلها نظرا لأهمية الدور التركي اليوم.