ماجريت

2.500  دك
نويل شاعر فرنسي كبير يكتب عن فنان تشكيلي يلجيكي كبير ( رونيه ماجريت ) فلا تكون النتيجة بأقل من نص نافذ البصر والبصيرة ، لا عن الفنان التشكيلي فحسب ، وأعماله التي تمثل وحدة تشكيلية ، بل – أيضا – عن العمل الفني ، وعلاقته بالفنان والمشاهد والعالم . ورغم أن النص المكتوب ينطلق من لوحة " عطلات هيجل " لماجريت ، فإنه يتجاوزها ليطرح أهم قضايا الرؤية التشكيلية ، وكيفية النظر إلى العمل الفني . ليس كتابا في النقد التشكيلي المعتاد ، لكنه رؤية برنار نويل للفن ، وعلاقاته المتشابكة المعقدة الممتدة في كافة الاتجاهات عدد الصفحات : ٦٥

ماجلان قاهر البحار

3.000  دك
كان ستيفان تسفايج، مؤرخاً دقيقاً واسع الاطلاع. روائيّاً واسع الخيال قويّ الأسلوب، وعالماً نفسيّاً فهم الطبيعة البشرية ووقف على الكثير من أسرارها واتجاهاتها. وكان إلى ذلك كله فناناً مرهف الحس، يعشق الجمال ويؤمن بعظمة الإنسان وقيمة النفس البشرية. ومن هنا، كان يبغض «الدكتاتورية » في صورها المختلفة الظاهرة والخفية، ويتألم أشد الألم لأساليب العنف والظلم والاضطهاد.. كانت التوابل هي الهدف الأول للرحلات الشاقة الطويلة التي يقوم بها التجار الغربيون إلى الشرق. فمنذ أن ذاق الرومانيون في أثناء غزاوتهم طعم التوابل الشرقية المختلفة، بين حارة ومخدرة، ولاذعة ومسكرة، أخذ استعمال هذه التوابل في إعداد الطعام ينتشر بين أهل الغرب حتى صار ذلك عادة متمكنة يصعب إقلاعهم عنها. وكان الأوروبيون في القرون الوسطى يجهلون الليمون الحامض. وكان كبارهم وأغنياؤهم يرون أن لذة الطعام في الإكثار منه، ثم تبين لهم فجأة أن نزراً يسيراً من البهار أو القرفة أو الزنجبيل أو غيرها من التوابل يكفي لإكساب الطعام نكهة لذيذة لا عهد لهم بها من قبل، فأصبحوا لا يقبلون على غذاء ما لم يمزجوه بالتوابل الشرقية، بل صاروا يخلطون شرابهم بها أيضاً! وكان ثمة هدف آخر لتلك الرحلات، هو الحصول إلى جانب تلك التوابل اللازمة للطعام، على أنواع العطور العربية الجديدة من المسك والعنبر وماء الورد وغيرها، مما اشتدت إليه حاجة النساء في ذلك العصر، بل شاركتهن الكنائس في الحاجة إلى تلك المنتجات الشرقية، بحكم استهلاك كميات كبيرة من أنواع البخور التي تجلب من بلاد العرب، بالطرق البحرية أو البرية الطويلة. عدد الصفحات:١٦٧

مادونا : صاحبة معطف الفرو

4.000  دك

"كتابٍ ينظر إليه الجميع بذهول . القرّاء، وعشاق الأدب وبالطبع كل دور النشر وباعة الكتب: مادونا، صاحبة معطف الفرو. رواية صباح الدين علي التي نشرها قبل سبعين عاماً، لماذا لا تنزل من أعلى قائمة أكثر الكتب مبيعاً في تركيا إلى الآن؟ لو أراد أحدٌ أن يقنعنا بأن تركيا ترد الجميل لصباح الدين علي فإن كلامه مردود لأن المرتكب المجهول لجريمة القتل لم يُدن إلى الآن. وحتى لو قلنا بأن السبب هو أن روايته (يوسف القويوجاقلي) مصنفةٌ ضمن أفضل مئة أثر أدبي كلاسيكي وتُدرس في المدارس، فإن ذلك أيضاً غير مقنع

فهل من الممكن لنا أن نفهم سبب كون روايته (مادونا صاحبة معطف الفرو) محبوبة إلى هذه الدرجة؟

تحكي الرواية قصة حب فريدة لشاب تركي مغترب عن وطنه، بل عن كل الناس. أحداثها تختلط بين الخيال والحقيقة. فالكاتب يقول في رسائل شخصية نشرت بعد مقتله بأن جزء كبير من الرواية كان حقيقياً عاشه بنفسه."

ماذا صنع الله بعزيزة بركات

4.000  دك
بدأت رحلة البحث بتفكير عابث تحوّل إلى لعبة شيقة، كادت أن تقلب بجد، لكنها انتهت عابثة كما بدأت. كنا وقتها نفضل قعدة البيوت على لقاءات المقاهي توفيراً لمصاريف الخُروجات، وكانت لقاءاتنا المنتظمة تعيننا على تجاوز آثار البطالة الصريحة التي ابتلينا بها في تلك الأيام من أواخر التسعينات، مبتهلين إلى الله أن يرزقنا كبعض زملائنا بنعيم البطالة المُقنّعة في أي صحيفة أو مجلة حكومية، لا يمكن أن تتعرض للغلق والمصادرة مهما زادت خسائرها وتعاظم فشله

ماذا علمتني الحياة؟

5.000  دك
بفكر عميق و قلم شديد السلاسة- يحول امين سيرته الذاتية الى اداة سبر للمجتمع الذي نشأ فيه ..فأذا به يقارن بين ظروف نشاته و ظروف نشأة والده و من ثم اولاده و احفاده ، و يرجع الملاحظات الخاصة ( التي قد تكون عادية و يعتبرها البعض عابرة) الى ظواهرها و اصولها العامة فيربط الخاص بالعام و يتحول الفرد الى مرآة عاكسة لمجتمعه..و يتحول كتاب السيرة الذاتية الى كتاب يتناول حياة اجيال بكاملها.. يتناول الكتاب بعض التفاصيل الشخصية و لكن بهذا الربط الحيوي و الذكي مع الاسباب العامة فعندم يتحدث عن اخوته الثمانية و الاختلاف في شخصية كل منهم رغم نشوئهم في بيئة واحدة يكاد يرسم “بورتريه” لكل منهم بطريقة شديدة الذكاء و الصراحة ايضا..و يتناول طبعا تحوله الفكري العميق و الهادئ من القومية في بواكير شبابه الى الاشتراكية الى المادية الوضعية الى ان وصل الى مرحلته الاخيرة في نظرته الايجابية و المتعاطفة مع الدين عموما و الاسلام خصوصا ، و هي نظرة اخرجته من صف اليساريين و لكن لم تضعه بالضبط في خانة “الاسلاميين” و ان كان واضح التعاطف معهم.

ماذا علينا أن نفعل؟

4.500  دك
يقدّم إلى القارئ العربي الترجمة الأولى لكتاب تولستوي ماذا علينا أن نفعل؟ وهو أحد الكتب الفكرية المهمّة لتولستوي. حيث كان تولستوي يسجل أسماء المحتاجين، ويدوّن ملاحظاته حول المساعدات التي يمكن تقديمها لهم، لكي يعود إليهم في ما بعد. وصف تولستوي فظاعة الفقر في المدن، والمسافة الشاسعة التي تفصل بين الفقراء والأغنياء هناك. لم يُعفِ نفسه من المسؤولية، ووصف للقارئ شعورَه بالذنب حول حياة الرفاهية التي كان يعيشها، وأكّد دائماً أنّ الرفاهية المفرطة والفقر المدقع مرتبطان، ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر؛ حيث وصل إلى نتيجة مفادها أنّ «ثروتنا» هي أساس الفقر. يرى تولستوي أنّ المال أصل الشرور، وأنّ هناك جانباً غيرَ أخلاقي في امتلاكه؛ «المال هو شكلٌ جديدٌ من أشكال العبودية». عدد الصفحات: ٣١٨

ماذا لو كان نيتشه كركدن البحر

4.000  دك
ماذا لو كان نيتشه حيواناً أبسط غير قادر على التفكير بعمق في طبيعة الوجود، مثل حصان تورينو، أو إحدى تلك الأبقار التي كان يشفق عليها ويحسدها كثيراً؟ أو كان حتى مثل كركدن البحر، أحد الثدييات البحرية المفضلة لدي؟ إنّ عبثية الكركدن، الذي يعاني من أزمة وجودية، هي المفتاح لفهم كل ما هو خاطئ في التفكير البشري، وكل ما هو صحيح في تفكير الحيوانات. لو كان حيوان مثل كركدن البحر يعاني مثل نيتشه من انكسار نفسي، فإنه سيحتاج إلى مستوى متطور من الوعي لمسألة وجوده، وسيحتاج إلى معرفة أنه كائن سيفنى ومقدّر له أن يموت ذات يوم في المستقبل غير البعيد؛ لكن لا يوجد دليل قوي على أن القوة الفكرية لتصور فناء الذات موجودة لدى الكركدن أو أي حيوان آخر غير البشر، كما سنرى في هذا الكتاب؛ وقد اتضح أن هذا أمر جيد. عدد الصفحات : ٣٥٠

ماذا يعني هذا كله؟ مقدمة قصيرة جدا إلى الفلسفة

3.000  دك
هذا الكتاب مقدمة مباشرة لتسع مشاكل فلسفية، يمكن فهم كل واحد منها بذاتها، من غير الحاجة الى الرجوع الى تاريخ الافكار. لن اناقش الكتابات الفلسفية العظيمة للفلاسفة ولا الخلفية الثقافية لهذه الكتابات. ترتكز الفلسفة على اسئلة محددة يحدها العقل الإنساني المفكر ملغزة بطبعها، والطريقة الافضل لتبدا دراسة الفلسفة هي أن تفكر بهذه الاسئلة بشكل مباشر. وحين تنتهي من هذا التفكير ستكون في وضع افضل لتقدر أعمال الآخرين الذين حاولوا حل هذه المشاكل

ماركس دون دوغمائية دون تفريط

2.500  دك
بطابع سجالي مباشر، ووفق رؤية شخصية، واستجابة لحاجة سياسية أنضجتها التطورات والمتغيرات العميقة في الرأسمالية المعاصرة من جهة، وأكدتها تجربة الكاتب "غسان الرفاعي" كمناضل في صفوف الحركة الشيوعية ناهزت السبعة وستين عاماً، عاشها الكاتب، يحاول الآن عبر جديده "ماركس".. دون دوغمائية.. دون تفريط" أن ينطلق بطروحاته النقدية على إعادة الإعتبار لقوى اليسار، وعلى رجوعه للعب دوره السياسي من جديد، وتحديد الأسباب التي أدت إلى أزمة اليسار، سواء منها الأسباب الموضوعية العامة، أم الأسباب الناجمة من الممارسية النظرية والعملية. فالقول بأن "أكثر مفاهيمه وأدواته لم تعد صالحة" أو إنَه "يعيش في إطار أيديولوجيات فات زماننها"، أو إنَ عليه أن يقدم "الخطاب السياسي على الخطاب الأيديولوجي"، هو بنظر الكاتب نقد تعميمي خلط من جهة بين الأخطاء والإنحرافات التي نشأت في سياق الممارسة النضالية، وبين صلاح النظرية والأيديولوجيا أو عدم صلاحها... ومن جهة ثانية وضع الأيديولوجي بوجه السياسي وبتعارض معه، بدل رؤية العلاقة بينهما وكشفها... ولإنه لا يمكن محاكمة الإيديولوجيا بجريرة ممارسيها يولي الكاتب أهمية لإعادة بناء وصياغة الرؤى والأهداف التي تحملها ايديولوجيا اليسار بصورة واضحة ودقيقة على أساس علمي، سوف يساعد برأيه على خلق مناخات معنوية ونفسية تضاعف أعداد المشاركين في الحراك وتزيد في فعاليته، بتبديدها الإلتباسات الحاصلة في الوعي الإجتماعي، جراء التطورات الحالية... وعليه، يبدو الهدف النهائي من هذا الكتاب، السعي لاكتشاف سبل نضال مستقبلية، بعد الإنتكاسة الفكرية والسياسية والمعنوية لقوى اليسار، وإيجاد دور فاعل لها في مواجهة استراتيجيات جديدة ولا سيما رأسمالية العولمة، فهل أفلح غسان الرفاعي أم لا هذا ما سيبحث عنه القارئ بين دفتي هذا الكتاب.