أحلم أن أكون رساما

4.000  دك
"كما الحياة التفاصيل كلهّا مهمّة ، لكن ما نتركه خلفنا مجرد أثر بسيط" صفوان داحول . . . أحلم أن أكون رساماً- سيرة ذاتية صدر حديثاً عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع ودار غيمة

أحلم بزنزانة من كرز

3.500  دك
ظلّ معتقل الخيام رمزاً للاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان على مدى اثنين وعشرين عاماً، وبقي بعد تحرير الجنوب عام 2000 شاهداً على هذه الحقبة المؤلمة وذاكرة لها، وهو ما دفع إسرائيل إلى تدميره في أول فرصة في تموز عام 2006 .   لم يبقَ اليوم من المعتقل سوى جزء بسيط والكثير من الركام، لذلك كان لا بدّ من إعادة بناء صورة له. ومن هنا كان هذا الكتاب الذي يحكي قصصاً عادية فيها صمود وعناد، وفيها أيضاً جبن وتراجع وخوف، نرويها ونحن نقلّب صور أشياء بسيطة كنا نصنعها سراً، نراها اليوم مضحكة وحتى تافهة لكنها كانت يوم كنا في ذلك المكان طريقة وحيدة لكي نتيقّن بأن الأيام تمرّ وأنها لا بدّ تأخذنا نحو صباح سيعيدنا إلى منازلنا وإلى أسرتنا التي تفوح منها رائحة مسحوق الغسيل والشمس.   في هذا الكتاب قصّة معتقل الخيام وقصّة كل من مرّ به ليلة فراح وهو يحملق في الجدار، يتعلّم الغناء...   سهى بشارة مقاوِمة لبنانية، ابنة أسرة شيوعية. ولدت عام 1967 في قرية ديرميماس الجنوبية. حاولت اغتيال قائد "جيش لبنان الجنوبي" (قوات لحد) أنطوان لحد، وأمضت عشرة أعوام في معتقل الخيام، ستّة منها في حبس انفرادي، ليُفرَج عنها عام 1988 في إحدى عمليات التبادل بين المقاومة وإسرائيل. صدر لها عن دار الساقي: "مقاومة"، "أحلم بزنزانة من كرز" بالاشتراك مع كوزيت إبراهيم.     كوزيت إبراهيم صحافية مقيمة في باريس. حائزة ماجستير في الصحافة وعلوم الاتصالات وماجستير في العلوم السياسية. اعتُقلت عام 1999 في معتقل الخيام حيث أمضت عاماً قبل أن يفرج عنها مع باقي الأسرى يوم التحرير في 22 أيار عام 2000. صدر لها عن دار الساقي: "أحلم بزنزانة من كرز" بالاشتراك مع سهى بشارة. عدد الصفحات : ١٦٠

أخاديد

2.500  دك
لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْ للآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُ ** كأنّني غُصّةٌ في صدرِ مُغتَربٍ يمشي بأُبَّهَةٍ.. والحَيْلُ مهدودُ! ** لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ.. ** إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ عدد الصفحات: ١٠٤
Ordered:0
Items available:2

أخبار أبي نواس

2.250  دك
  هذه صفحات مطوية من حياة أبي نوّاس الحسن بن هاني، وآثار أنف من قصائده وأشعاره، وأخبار طريفة لعصبته الخليعة، وصحبته الماجنة الظريفة، عنى بها عالم العربية الجليل محمد بن مكرم المعروف بابن منظور الأنصاري المتوفى 711هـ / 1311م صاحب المعجم الشهير لسان العرب. ولقد قضيت في تحقيقها، والتعليق عليها، وقتاً غزيراً، وعهداً طويلاً، أبحث بين خزانات الكتب عما ورد فيه من أخبار وأشعار، مدققاً فيما ينفعني في تصحيح الكتاب لأنّ الأصل الذي نقلت عنه نسختي رديء الخط، مملوء بالتصحيف والتحريف حتّى استوى الكتاب كما يراه القارئ. وقد أثبتت فيه كل ما وجدته من أحداث وقصص وأشعار على رغم ما فيها من بذاءة في القول، وفحش في التعبير، واستهتار بالعبارات، وتسمية الأشياء بأسمائها، ولو أنّي حذفت ما فيه من إقذاع وفحش لزالت قيمة الكتاب، وذهبت جدّته، وأصبح كبقية كتب الأدب ليس فيه ما يشوّق القارئ للمتابعة، ويدفعه على المطالعة، لذلك، وللأمانة في النقل أبقيته كما هو لم أخرم منه حرفاً واحداً. ولأنّ تسجيل هذه الأحداث كما هي تعرض لنا صورة لأبي نوّاس العالم الفقيه المتحدث المتكلّم الشاعر الماجن طريفة ممتعة كتبها لنا فخر العربية ابن منظور، وحسبنا به عالماً في ذروة أعلام العربية وأدبائها. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ النسخة الأصلية خالية من العناوين كبقية الكتب القديمة، فوضعت لها عناوين، وفصلت كل قصة عن أختها. عدد الصفحات : ١٦١

أخبار الظراف والمتماجنين

2.000  دك
يجمع الإمام العالم الفقيه ابن الجوزي (508هـ-597هـ)، في هذا الكتاب نوعين من الأخبار الممتعة والطريفة: أخبار الظرف والظرفاء، وأخبار المجون والمتماجنين. والمجون في كتب اللغة، ألا يبالي الإنسان بما يفعل. أما الظرف فهو التورية عما يوجب الخجل، وتجويد الكلام وبلاغته. وقد قسَّم ابن الجوزي كتابه إلى ثلاثة أبواب رئيسية: الباب الأول: فيما ذُكر عن الرِّجال. وذكر فيه خمسة أقسام: فيما يروى عن الأنبياء عليهم السلام، والصحابة، والعلماء والحكماء، والعرب، والعوام. أما الباب الثاني: فيما ذُكر عن النساء. والباب الثالث: فيما ذُكر عن الصِّبيان. «المكتبة التراثية الصغيرة» سلسلة تضم عددًا من كتب التراث الأساسية والمهمة والممتعة، صغيرة الحجم، سهلة اللغة، بسيطة العبارة، تهم القارئ العام. أغلفتها وتنسيقها الداخلي جذابان ويجمعان بين التراث والتصميم المعاصر في أناقة وبساطة. حجم الكتب صغير ليسهل وضعها في حقيبة اليد أو الجيب

أخفيت صوتي

4.000  دك
صدرت رواية أخفيت صوتي لـ برينوش صنيعي بالفارسية عام 2004، وأعيد طبعها خلال السنة الأولى أربع طبعات. وقد نالت شهرة واسعة تليق بسمعة الكاتبة التي اكتسبتها عن عمل روائي سابق. تدور أحداث الرواية في العقد الأول بعد قيام الثورة الإيرانية. ومع أنها رواية اجتماعية فإن الحسّ النقدي -الذي تناول البيروقراطية وقمع الحريات المرافقين لتلكم السنوات- تجلّى فيها بوضوح نال الفيلم المأخوذ عن الرواية -الذي أخرجه يد الله صمدي عام 2014، والذي حمل عنوان الرواية الأصلي نفسه: والد الصبي الآخر- شهرة واسعة من الجمهور والنقاد على حد سواء؛ إذ استطاع الارتقاء إلى مستوى درامية الأحداث، وصنف على انه من الأفلام الأسرية والتربوية الناجحة.   صنفت رواية أخفيت صوتي على أنها «رواية نفسية»، يرويها شاب في يوم بلوغه عامه العشرين مستذكرا طفولته الأليمة التي تركت أثرها العميق في داخله. ولا عجب في أن الرواية تُصنف على هذا الأساس؛ فكاتبتها روائية واختصاصية علم نفس في آن واحد. وهي تقول إنها عمدت توضيح الفرق بين حب الأب وحب الأم لأطفالهما، وتأثير ذلك في شخصية الطفل ونشأته.   أصبحت الكاتبة معروفة خارج بلادها بشكل واسع، خصوصا بعد نيلها جائزة مؤسسة (Giovanni Boccaccio) العالمية للأدب عن أحد أعمالها، وقد ترجمت هذه الرواية إلى لغات عدة.

أخلاق الوزيرين

5.000  دك

لو نال أبوحيان التوحيدي الحظوة والجاه عند ابن العميد والصاحب بن عباد الذين طرق بابهما آملا ما كان طمعه يدندن حوله ونفسه تحلم به، لو حدث ذلك ما خرجت لنا هذه التحفة الأدبية من الإبداع الفني النثري التي خطها لنا، وظلت حبيسه لديه خوفا من بطش هذين الوزيرين ذوي السطوة والقوة في زمنه.

هذا الكتاب يمثل عملية رصد لحقبة سياسية متقلبة في حياة الدولة العباسية، من خلال ملازمة أبي حيان لاثنين من أشهر الوزراء والساسة في زمانه، ومن خلال هذه الملازمة والمعايشة صاغ تجربته في كتابه "أخلاق الوزيرين" الذي رصد فيه ما اتصف به هذان الوزيران من الكبر والغرور والفساد وقسوة اللسان والقلم.


وزاد هذه التجربة ثراء وإبداع في التصوير الأدبي أن أبا حيان أديب واسع الثقافة، أكسبته صلته بالناس على اختلاف طبقاتهم ومشاركته لهم في حياتهم تجربة واسعة، فهو ناقد مر، ذو حس مرهف ينفعل لأخف المؤثرات، ويسجل أسرع الحركات وأخفاها، يصحب كل ذلك قدرة لغوية فائقة تسعفه على نقل أحاسيسه نحو الناس -مهما دقت- في غاية الوضوح والصفاء.


وبهذه المواهب جميعا حضر مجلس الصاحب، وعايش ما فعله ابن العميد. فرأى وسمع ولقى منهما ما ملأ عليه حواسه فسجل ما شعرت به نفسه من الألم في كتابه هذا، وأخرجه صورا صورا معبرة رائعة ناطقة، أظهر فيها أبو حيان بحق أنه فيلسوف الأدباء وأديب الفلاسفة.

أبو حيان التوحيدي

دار آفاق