من سقراط إلى فوكو : الفلاسفة على محك التجربة

3.500  دك
ما الفلسفة حقا؟ هل نعيش بشكل أفضل حين نتوسل بها؟ هل يتطور تفكيرنا؟ وهل تمكننا من إدراك المعرفة والحقائق إدراكا أعلى كما يعتقد أفلاطون وسبينوزا أو هيجل؟ ألا تكون مجرد طريقة “لإدارة العقل بشكل جيد” (ديكارت)، أو لتوضيح أفكار المرء (فيتغنشتاين) أو حتى لإنشاء عِلْمٍ جديد للعقل (هوسرل)؟ ألا يمكن أن تتحول إلى آلة شيطانية، لا تُنتج أي معرفة، لأنها ببساطة تريد دائما التشكيك في كل شيء؟   يسعى هذا الكتاب إلى فهم المشروع الفلسفي وطبيعته وطموحاته، عبر تحقيق دقيق لخمس عشرة شخصية فلسفية عظيمة، من سقراط إلى ميشيل فوكو، محاولا الوقوف على المشروع التأسيسي الذي غذّى تفكير الجميع، وإعادته إلى زمانه وسيافه و«حدسه التأسيسي»، ولكن دون إخفاء مناطقه الرمادية وتناقضه وطرقه المسدودة. ومن هذه الزاوية فهو يطمح إلى وضع مناهج هؤلاء الفلاسفة وأدواتهم على «محك التجربة». فما الذي تجلبه لنا قراءة أفلاطون أو أرسطو أو كانط أو سبينوزا أو دريدا فعلا؟ وكيف كان مآل الفلسفة التحليلية والظواهر وفلسفة العلم بعد قرن من ظهورها؟   في هذا الكتاب، يُخرج جان فرانسوا دورتييه خمسة عشر وحشا مقدسًا من قفص الطمأنينة ويضعهم تحت مجهر العقل، وهو يطرح عليهم وعلى القارئ سؤالا محوريا: هل يجعلنا الفلاسفة حقا أكثر ذكاء؟ عدد الصفحات : ١٩١

من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء

4.500  دك
"من طبخت العشاء الأخير: تاريخ العالم كما ترويه النساء" كتاب استثنائي كتبتها روزاليند مايلز، يستعرض التاريخ من منظور نسائي، مبرزًا الدور الحيوي الذي تقوم به النساء في تشكيل أحداث التاريخ رغم التهميش الذي تعرضن له عبر العصور. تتناول مايلز عبر الصفحات كيف أن كتب التاريخ غالبًا ما تصوّر الرجل كالصياد أو المُخترع، بينما تُغفل النساء اللواتي لعبن دورًا فاعلًا في هذا السياق. من خلال سرد مقنع، تستكشف الكتاب خفايا التاريخ وكواليسه، مقدمةً مثاليات عن النساء اللواتي ساعدن في تشكيل الحضارة، بدءًا من جان دارك إلى الملكة إليزابيث الأولى، وغيرهن من الشخصيات التاريخية. من خلال سرد مفعم بالشغف، تتحدى المؤلفة القارئ لإعادة التفكير في كيف يُكتب التاريخ، ولتصحيح السجلات التي تُغفل "اليد التي تهز المهد" والتي ساهمت في الحفاظ على الحضارات. روزاليند مايلز
دار المدى

من قام بطهي عشاء آدم سميث : قصة عن النساء والاقتصاد

4.250  دك
قام آدم سميث عالم الاقتصاد البريطاني الأشهر، وصاحب الكتاب الشهير "ثروة الأمم"، بتأسيس أحد المفاهيم السائدة في الفكر الاقتصادي حتى اليوم، وهو مفهوم "الإنسان الاقتصادي".   وعبر طرح كاترين ماركيل لسؤال: من قام بطهي عشاء آدم سميث؟ تشرح أنه إذا كان الجزار والفلاح وغيرهما يحصلون على أجر مقابل مساهمتهم في تحضير عشاء أي رجل، فإن أمّه/زوجته هي التي تقوم بكل ما تتطلبه المرحلة الأخيرة من إعداد الوجبة وتقديمها دون مقابل.   كتاب جريء.. ممتع.. ويعد من أفضل الكتب التي تربط الاقتصاد بالأفكار النسوية.

من قتل بالومينو موليرو؟

2.250  دك
أرأيت أيها الأبله، كنت متشوقاً للكشف عن سر بالومينو موليرو، وها قد كشفته، فماذا جنينا، يبعثون بك إلى الجبال، بعيداً عن دفئك وعن أهلك، وربما بعثوا بي أنا إلى حُجْر أسوأ. هكذا يُكافَأ العمل الجيد في الحرس الأهلي هذا الذي انضممنا إليه، ما الذي سيصيبك هناك يا ليتوما، ومن رأى طير رخمة في الأنديز، إنني أموت حزناً لمجرد التفكير بالبرد الذي ستعانيه.

من قتل وليد؟

4.500  دك

مجهول: أعلم من قتل صديقك وليد. مجهول أستطيع مساعدتك في الانتقام. قبول سعد للعرض كان بداية النهاية ... نهاية تكشف وجوها أخرى لطلاب مدرسة أنس بن مالك الثانوية

من كتبي اعترافات قارئة عادية

2.750  دك
لأولئك الذين تدفعهم شهيّتُهم للكلمة المكتوبة إلى قراءة كلّ ما تقع عليه أعينُهم، أو الذين يدلّلون كتاباً قديماً كما ‏يداعبون أطفالهم، أو مَن تفتنهم رائحةُ الورق والحبر "من كتبي: إعترافاتُ قارئةٍ عاديّة" يقدّم رحلةً ميدانيّةً ‏مشوّقةً إلى عالم الثقافة وهوس القراءة.‏ ‎ ‎ آن فاديمان، الفائزة بجائزة ‏National Book Critics Circle Award‏ والمحرّرة في مجلّة ‏The ‎American Scholar، تقدّم لنا الكتبَ من خلال عينيّ القارئة - لا الكاتبة - كعشّاق من لحم ودم أحياناً، ‏وأحياناً كأداة لتثبيت الباب، وأحياناً أخرى كوجبة خفيفة للأطفال الجائعين.‏ ‎ ‎ ‏"من كتبي" هو كتاب عن الكتب يدعونا لإستكشاف ذاتِنا العاشقةِ للقراءة من وجهة نظر مختلفة، تتنقّل فاديمان ‏فيه بأناقة ومرح ما بين عادات عشّاق الكتب الغريبة، إلى الطرائف عن المؤلّفين، وإلى ذكريات عنها وعن ‏عائلتها.‏ ‎ ‎ ‏"من كتبي: إعترافاتُ قارئة عاديّة" هو إحتفاءُ القارئ الأصيل بالكتب التي أصبحت فصولاً من حياته.‏ عدد الصفحات:١٥٩

من منا

3.000  دك
يجمع بينيديتي في هذه الرواية بين 3 أشخاص ربطتهم صداقة في سن المراهقة، هم ميغيل وآليثيا ولوكاس، وذلك بعد مرور 11 عاماً على المرة الأخيرة التي التقوا فيها ثلاثتهم معاً.   أحبَّ الشابان آليثيا في وقت واحد، لكن تبدّلت الأدوار ومواضع الرغبات خلال تلك السنوات، التي ما كان اثنان منهم يلتقيان خلالها إلا ويكون شبح الشخص الثالث حاضراً معهما، ولا يُعرف حقاً، في خضمّ علاقة الحب المعقّدة هذه، مَن مِنَ الشابّين أحبّ آليثيا ومن تخلّى عنها منهزماً أمام الآخر.   يغوص الكاتب في أعماق النفس البشرية في روايته هذه، متأملاً مثلث حبٍّ معقّد بين شابّين وفتاة، تاركاً لكل واحدٍ منهم مساحةً لرواية الحكاية من وجهة نظره، عبر اليوميات والرسائل والقصة، وهي التقنية ذاتها التي استخدمها بينيديتي في روايته "ربيع في مرآة مكسورة"، لتبدو بذلك الحكاية مختلفةً في كل مرة، كما لو أنها 3 أنهار صغيرة تصبّ في النهاية في البحيرة ذاتها. ماريو بنديتي دار ممدوح عدوان