عرض 3517–3528 من أصل 3867 نتيجة
مكتبة ساحة الأعشاب
لأن الكتاب، الكتاب الحقيقي، يَهُزُّكَ من الداخل. يُوقِظُ فيكَ مملكةَ الرغبات، وشَعْبَ الممكنات، وجيشَ «لِمَ لا؟» المُتَمَرِّدَ. تجاوزْ عتبةَ مكتبة ساحة الأعشاب، واستسلِمْ لسحر مكان يتغنّى بالكتب، والقُرّاء، والمكتبات. ادخلْ هذا المكان الذي يغمره الدفءُ، والنورُ، والتشاركُ، واذهبْ برحلة إلى عالم الكتب حيث "كل قراءة هي سَفَرٌ وعشق" وكل مكتبة هي "مكانٌ يخلق روابط". تحكي لنا ناتالي، أستاذةٌ سابقةٌ حقّقت حلمها وأصبحت كُتبِيّة في قرية صغيرة، قصّتَها وقصص زبائنها: حبّهم وصداقاتهم، مصالحاتهم الأسريّة، شكوكهم، تأملاتهم الحياتية وتطلّعاتهم الروحية...تروي ناتالي، تارةً كاتمةَ سرٍّ وتارةً مرشِدة، مسارات هذه الشخصيات المختلفة، وتكشف لنا عن ثقافتها الأدبية، ما يجعلنا نتعرّف إلى العناوين التي تحبّها ونتذكّر أهمية الكتب وما تحمله لنا من متعة عظيمة. تأخذنا هذه الرواية الجميلة إلى رحابة التصالح مع الذات ومع الآخرين، فهي ليست مديحاً صادقاً للقراءة فحسب، بل مديحاً للحياة نفسها، وخير دليل، إن كان الأمر يحتاج إلى دليل، على أنّ الكتب تُلهِمُنا وتجعل حياتنا أمتع، ومعرفتنا بالناس أعمق. فهيا، قُلْ لي ماذا تقرأ، أقُلْ لكَ مَن أنت
مكتبة شكسبير الباريسية
مكتبتنا الصغيرة في طهران
ملجأ الزمن
طبيب غريب " متشرد في الزمن " يبدأ بفتح عيادات للماضي ، تقدم علاجاً مبشراً للمصابين بفقدان الذاكرة والزهايمر ، كل غرفة في كل طابق من تلك العيادات المجهزة بديكور من عقود زمنية مختلفة ، حيث تخلق أجواؤها أدق التفاصيل للعودة بالمرضى إلى الماضي، ومع نجاح هذه الطريقة يبدأ أشخاص أصحاء بالتدفق إليها بحثاً عن ملاذ في الكهف الدافئ للماضي ، الذي يشعر بابتلاع الحاضر وتملك العالم تدريجياً
كم من الماضي يمكن أن يتحمل المرء؟ كم من الماضي يمكن أن تتحمل الدولة ؟
إذا لم نكن موجودين في ذاكرة ما ، فهل نحن موجودون بالفعل ؟
غيورغي غوسبودينوف
دار الآداب