عرض 3541–3552 من أصل 3774 نتيجة
موعدنا في شهر آب
تتعقّب أثر آنا مجدلينا باخ، وهي امرأة نَصَفٌ في العمر، عاشت حياة زوجيّة سعيدة طوال 27 عامًا وليس لديها أيّ سبب للهروب من عالمها الذي بنته بيديها. مع ذلك، فإنّها تسافر في شهر آب من كلّ عام لزيارة قبر أمّها المدفونة في إحدى الجزر، فتصبح هناك امرأة مختلفًة تمامًا لليلة واحدة فقط.
موعدنا في شهر آب
غابرييل غارسيا ماركيز
دار التنوير
موكب من الفراشات والنار
مولودة عام 1982
مولوي
مولوي هو بطل رواية ساخرة أريد له أن يكون سهما مُوجّها نحو المهزلة البشريّة، وأداء لا ترحم للهزئ من نتائج التّراكم الإنسانيّ وحتّى الّلغويّ. مُعرّضا بذلك الكلمات لنقيض القيمة التي تدّعيها. ما يهمّ فقط بالنّسبة إليه هو أن يراقب نفسه وأن يصفها ببراءة في كلّ ما يمرّ بها من أحوال وأهوال، براءة مرتبطة بحتميّة إقصائه، والتي تُسائل خلف هذا المفهوم النّظام الاجتماعيّ برمّته. مولوي هو المنبوذ الكامل الذي لا تترك طريقة تصويره العبقريّة المجال لفرضيّة أن لا ينتبه القارئ إلى ذلك. لكنّ الأشياء لا تقف عند هذا الحدّ، فبتأمّله من الدّاخل سيبدو معين إلهام من الصّعب أن ينضب أو تُمسك به كلمة واحدة. نراه محكوما بتحلّل تدريجيّ مُطّرد فلا نملك إلّا أن يلوح لنا بأنّنا إزاء كاريكاتير صارخ للمصير المحتوم لكلّ إنسان.
مومو
على أطراف المدينة، بين أنقاض مسر قديم، تعيش فتاة صغيرة
مشردة تُدعى مومو.
فتاة لديها موهبة فريدة من نوعها فبمجرد الاستماع، تشعر الحزينين بالراحة، والغاضبين بحل مشاكلهم والمملين بأفكار ممتعة. لكن فجأة، سيغير وصول الرجال الرماديين حياتها، لأنهم ينشرون فكرة أن توفير الوقت هو أفضل ما يمكن فعله، وسرعان ما لن يجد أحد وقتا لأي شيء، ولا حتى للعب مع الأطفال. "لا وقت لدي لذلك" مومو هي الوحيدة التي لا تقع في الفخ وبمساعدة السلحفاة كاسيوبيا والمعلم أورا، ستأخذ القارئ في مغامرة رائعة مليئة بدروس عن الصداقة واللطف وقيمة الأشياء البسيطة باختصار، عن ما يُسعدنا حقا. رواية لها تأثير عالمي كبير في القراء في كل لغة تترجم إليها.
حازت رواية مومو على جائزة الأدب الألماني الكبرى سنة 1974. أعلى جائزة أدبية في ألمانيا. وترجمت إلى كافة لغات العالم.
مونتيني
“حين أقرأ “مونتيني لا أشعر أنني في صحبة عمل أدبيّ أو فلسفيّ، بل في صحبة إنسان من لحم ودم. أشعر أني برفقة أخٍ يُسدي إليّ النصح ويعزّيني بكلمات المواساة ويُهديني صفو صداقته. هو شخص يتنفّس إلى جواري، يدلف إلى حجرتي كغريب، لكنه لا يعود كذلك، بل يُمسي صديقًا حميمًا.
تتنزّل حكمة “مونتيني” على القلب دومًا مثل النعمة المُسداه، وعلى الأخص في الأوقات التي يشعر فيها الفرد بتهديدٍ يسلبه سلامَه الروحي.
ولئن كنا نُحبُّ “مونتيني” ونُعلي من شأنه فإننا نفعل ذلك لأنه كرَّس نفسه، كما لم يفعل أحدٌ من قبله، لأسمى فنون الحياة: فن أن تكون نفسك”
ستيفان زفايغ
منشورات حياة