عرض 3637–3648 من أصل 3795 نتيجة
نعيمة : قصة أمي الطويلة
5.000 دك
تحكي في هذه الرواية قصَّةَ أمّ سوريّة، عاشت منذ نهايةِ القرنِ التاسع عشر وحتى نهايةِ القرن العشرين تقريباً. تربت نعيمة في جوٍّ رهباني، بحسبِ التقاليد القديمة للمجتمع في ذلك الوقت، في مدينة حمص، بالقرب من دمشق، عاصمة سورية. عاشت محبوسةً في البيت إلى جانبِ أخواتها إلى أن طلبها الرجل الذي سيتزوّجها، وعرفته –بحسب العادات- بعد أن طلب يدها، عندما قدّمت له القهوة. اضطُرّت نعيمةُ ويوسفُ، بعد العرس، لأن يهربا من سورية، لتفادي ملاحقة الأتراك ( زمن الإمبراطورية العثمانية) الذين كانوا يستدعون إلى صفوفهم الشبابَ السوريين. لم يكن يوسفُ الرجلُ المسالم، يرغب بالالتحاق بصفوف الجيش العثماني ليقاتل في حرب كان واضحاً وضوحَ الشمس أنّها ستنتهي إلى الفشل. كانت الرحلةُ أوديسة حقيقيّة، في سفنٍ مختلفةٍ، قطاراتٍ، وعلى البغال، إلى أن وصلا إلى سانتياغو في تشيلي. هناك استقرّا وكوّنا عائلة كبيرة، أنجبت نعيمةُ أربعة عشر ولداً: سبعة ذكور وسبع إناث، عاش منهم ذكران وسبع إناث، وأنا مؤلفة الرواية إديث شاهين الأخيرة
نقد التراث
5.000 دك
كتاب "نقد التراث" للمؤلف عبد الإله بلقزيز، يتناول موضوع النقد الفكري للتراث الثقافي والفكري في العالم العربي. يتحدث الكتاب عن الثوابت الفكرية والثقافية التي ترددت عبر الأجيال، ويناقش بشكل موضوعي قضايا الإصلاح والتجديد في الفكر العربي.
يتناول الكتاب بعض المفاهيم الفلسفية والتاريخية الأساسية، ويشير إلى دور المفكرين والفلاسفة الذين قاموا بتحليل ونقد التراث الثقافي، وما تم إضافته وإسقاطه منه. ويناقش الكتاب أيضاً أهمية الاستفادة من التراث الثقافي والتاريخي في بناء المستقبل.
يعتبر هذا الكتاب مرجعاً هاماً لكل من يهتم بدراسة الفكر العربي والإسلامي، ويحاول البحث في طرق النهوض به والتجديد فيه. كما يقدم الكتاب رؤية واعية وحذرة للقارئ بضرورة التعامل مع التراث الثقافي بحكمة وبصيرة، وبتمعن شديد قبل الوقوع في الجمود أو التحيز الفكري.
نقد نقد العقل العربي ( اشكاليات العقل العربي )
4.000 دك
إذا كان المنهج التفكيري لمحمد عابد الجابري يقوم على صياغة إشكاليات مغلقة أشبه ما تكون بحبائس، فإن منهج طرابيشي في نقد النقد لا يسعى فقط إلى تفكيك الإشكاليات التي يأسر فيها الجابري قارئه، بل كذلك إلى اقتراح إشكاليات بديلة، مفتوحة وواعدة بفرح العقلانية بدلاً من ذلّ الدوغمائية.
إشكالية الإطار المرجعي للعقل العربي: فبعد تفكيك أسطورة عصر التدوين كما يداورها الجابري قفزاً فوق مركزية الواقعة القرآنية، يعيد ناقده بناء إحداثيات هذه الواقعة كإطار مرجعي للعقل العربي وكنقطة مركز للدائرة الحضارية العربية الإسلامية.إشكالية اللغة والعقل: ورداً على اطروحة الجابري القائلة بأن العقل العربي مريضٌ بلغته، المتّهمة بأنها لغة "بدوية"، "حسّية"، "لاتاريخية" و"لاحضارية"، يعيد ناقده بناء الواقعة اللغوية العربية في تاريخيّتها وعقلانيّتها ونصابها الحضاري.
إشكالية البنية اللاشعورية للعقل العربي: وضدّاً على القسمة الثلاثية العضال للنظام المعرفي للثقافة العربية الإسلامية إلى بيان وعرفان وبرهان، يفكّك طرابيشي مفهوم الجابري عن اللاشعور المعرفي ويكشف النقاب عن مديونيته الكاذبة لفوكو وليفي شتراوس وبياجيه.
ما يحاوله هذا الجزء الثاني من "نقد نقد العقل العربي" هو رفع الحصار الذي تضربه الابستمولوجيا الجابرية حول هذا العقل
عدد الصفحات : ٣٢٠
نقد نقد العقل العربي : العقل المستقيل في الإسلام ؟
6.000 دك
- هل يمكن ردّ أفول العقلانية العربية الإسلامية إلى غزو خارجي اكتسح تدريجياً، وبصورة مستترة، ساحة العقل العربي الإسلامي حتى أدخله في ليل عصر الانحطاط الطويل؟
نقد وإصلاح
2.250 دك
لم تكن رسالتا الأدب والإصلاح منفصلتين عن بعضهما البعض، بل تبنَّاهما «طه حسين» على التوازي حينًا وبالتقاطع أحيانًا، وأَوْلَاهما الاهتمام الذي تستحقانه، وهو ما يظهر بجلاء في هذا الكتاب. فطه حسين الأديب الذوَّاقة، والذي عرف حقَّ المعرفة أن الأذواق والمناهج النقدية المختلفة تنتج قراءات مختلفة للعمل الأدبي، يقدِّم في الشقِّ الأول من كتابه عروضًا لكتب سردية وشعرية وأدبية متنوعة، أفرزتها قرائح كتَّاب عرب وأجانب متنوعي الخلفيات والمشارب، من بينهم: «يوسف السباعي»، «نجيب محفوظ»، «يحيى حقي»، و«ألبير كامو». أما الشقِّ الثاني من الكتاب فيتناول موضوعات ذات طابع إصلاحي، تتعلق بالعدالة الاجتماعية، والتعليم، والاجتهاد الفقهي، والمشادات التي وقعت بين المؤلِّف ومؤسسة الأزهر الشريف في مصر حول زمرةٍ من المسائل الخلافية.
عدد الصفحات : 288نقيض المسيح
2.750 دك
هذا الكتاب لقلة من الناس فقط، وربما لم يولد أحد من هؤلاء القلة بعد. قد يكونوا أيضاً من أولئك الذين استطاعوا أن يفهموا زرادشتي؛ وكيف لي أن أخلط بيني وبين أولئك الذين تُهيأ لهم منذ الآن آذان صاغية؟ بعد غد فقط هو زمني. فمن الناس من لا يولد إلا بعد الممات.
كتاب يعتبر الجزء الأول من مؤلف “قلب كل القيم” لفريدريش نيتشه.
في كتابه هذا يعتبر نيتشه أن المصلوب ليس يسوع الناصري، بل المسيح الذي هو ضيعة بولس “والمسيحيين الأوائل، ثم الكنيسة في ما بعد. “لقد غدا نيتشه ومنذ سنة 1883 بالتحديد يضع تفرقة صارمة بين شخصية يسوع التاريخية وشخصية المسيح الاسطورية”. ففي هذا العمل يتوجه نيتشه إلى المسيحية وإلى مؤسسها الرئيسي بولس أكثر مما يتوجه بنقد ليسوع الناصري الذي اعتبره شاب نقي باطني، روحاني لا علاقة له بما يدور من حوله سوى ما يبديه من نفور من ذلك المحيط ونمط عيشه وتفكيره ومعتقداته. فهو لم يدعو إلى تأسيس كنيسة، وأن سيرته كلها كانت مجموعة من المواعظ الروحانية. وليس صاحب معتقد للآخرين، ولا هو بمخلص للآخرين -بحسب الكتاب- ولا يعد بملكوت الرب، هكذا يؤكد نيتشه في الفقرة (32) من هذا الكتاب حين يقول: “بل هو المعتقد؛ معتقده الخاص، وهو نفسه الخلاص –خلاص نفسه، وهو نفسه مملكة الله الخاصة به”.
ما يريد أن يقوله فيلسوفنا نيتشه وبصريح العبارة (… بأن بولس هو نقيض الانجيل، ونقيض “رسالة البشري” التي كان يكرز بها يسوع الناصري “أنا هو” “الأنتيكريست”، يعلن نيتشه. ديونيزوس، زرادشت، نيتشه: ثلاثة أسماء لمسمى واحد هو “الضد” والنقيض والمشروع الفلسفي البديل للمسيحية”. كتاب هام، قائم على النقيض وقلب كل القيم، فنيتشه، وهو ينقض المسيحية ويناقض المسيح، ويطرح نفسه ضداً ونقيضاً، يستمد من ذلك مشروعية انتزاع الحق الذي كان حكراً على المسيحية والكنيسة، ألا وهو حق اللعن.
كتاب نقيض المسيح
الكاتب فريدريش نيتشه
ترجمة علي مصباح
نهاية الإقدام في علم الكلام
5.000 دك
نهج الحكمة : مختارات من حكم الإمام علي ومواعظه
2.000 دك
على مرِّ العصور، عَدَّ الناسُ الإمام علي بن أبي طالب؛ ابن عم النبي محمد ﷺ، وزوج ابنته فاطمة الزهراء، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ورابع الخلفاء الراشدين، مِن أكثر الناس علمًا وفقهًا ودرايةً. وقد اشتهر بالعدل والفصاحة والحكمة، فكان قاضيًا عادلًا، وخطيبًا مُفوَّهًا؛ تقطر كلماته بلاغةً وأدبًا وبيانًا، وقد جمع العلماء ما أُثر عنه من أشعار جميلة، ورسائل بليغة، وخطب مؤثرة، ومواعظ مفيدة. يجمع هذا الكتاب الثمين مختارات من أجمل أقواله وحِكمه المأثورة.