عرض 3649–3660 من أصل 3774 نتيجة
هدم الطباع
أنت لست محكومًا بجينات وخريطة عصبية تجبرك على عيش حياتك بالطريقة التي تعهدها. ثمّة عِلم جديد يطرح على الإنسان أن يخلق الواقع الذي يختاره. في كتابه "هدم الطّباع" يدمج الدكتور جو ديسبينزا حقول المعرفة: الفيزياء الكمية وعلم الأعصاب والكيمياء الدماغية وعلم الوراثة وعلم الأحياء، ليرينا ما يمكننا حقًّا إنجازه.
سيقدم لك الكتاب المعرفة الضرورية لتغيير أي جانب من نفسك، ويأخذ بك خطوة فخطوة لتطبيق ما تعلمته وتحقيق تغيير قياسي.
يعارض الدكتور جو ديسبينزا في هدم الطباع المقولات القديمة ويجسّر الهوّة بين العلوم والمعارف الروحانية. قدّم مفاهيمه وأساليبه للجمهور عبر مئات ورش العمل والمحاضرات، وعبر 24 دولة مختلفة اتّبع الجمهور أسلوبه الجديد وانقلبت حياتهم تمامًا إلى الأفضل. بمجرّد أن تهدم طِباعَك باقتناع وإيمان، لن تعود حياتك إلى سابق عهدها أبدًا.
ونتيجة لذلك، تعلّم أفراد كثيرون كيفية الوصول إلى أهدافهم ورؤاهم المحدّدة من خلال القضاء على عادات التدمير الذاتي. إن منهجه التعليمي البسيط والقوي في الوقت نفسه، يخلق جسراً بين الإمكانات البشرية الحقيقية وأحدث النظريات العلمية حول المرونة العصبية.
د. جو ديسبينزا
دار روايات
هدوء : مدرسة الحياة
يعلّمنا التأمل أن نبعد أنفسنا عن أفكارنا. وتعلّمنا "مدرسة الحياة" أن نظلّ متصلين بها. فعوضاً عن ممارسة التنفس البطيء وشرب أنواع خاصة من الشاي، نستطيع بلوغ حالة من الهدوء والسكينة من خلال التفكير. يذهب هذا الكتاب الطريف المُقنعُ الى القول بأن قدرتنا على البقاء هادئين هي أقوى ما لدينا من أدوات.
فمن خلال التعمق وصولاً إلى جذور قلقنا وخيباتنا، يزوّدنا هذا الكتاب بأدوات بالغة الأهمية لدفع الغضب والذعر عن أنفسنا.
• مقاربة جديدة للتفكير المتعمّق تقدّمها مدرسة الحياة.
• دليل مفيد إلى التعامل مع مشاعرنا.
• مهارات عملية في الحياة: كيف تجد الهدوء وتحافظ عليه.
مدرسة الحياة منظّمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعًا. إننا نحاول تعزيز طبائع أعمقَ تفكّرًا، ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية. مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعِشرة الاجتماعية والعثور على الهدوء والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفّره من محتوى وتواصل. يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات، وكذلك في أماكن مضيافة في أنحاء العالم تقدّم دروسًا ومناسبات وجلسات معالجة فردية
هدوء
آلان دو بوتون
دار التنوير