عرض 3733–3744 من أصل 3773 نتيجة

وما صاحبكم بمجنون

3.000  دك
هذا الكتاب يحرص على زيادة وعي القارئ، والتخلص والتحرر من التبعية التي تقيد فكر الإنسان وتفرضها علينا بعض العقول، كتاب سيغير بعض المفاهيم من منظور آخر، كما وسيغير مفهومنا عن الكثير من الأشياء التي ربما نشأنا عليها وترسخت في عقولنا بشكل خاطئ، جاء بفكرة مميزة وفريدة من نوعها بطريقة فلسفية وجميلة. عدد الصفحات: ٢٤٠
Ordered:1
Items available:1

وهم الإلحاد

3.500  دك

لا يتخذ هذا الكتاب موقفاً مُسبقاً ولا مُناهِضاً من قضية الإلحاد بقدر ما يسعى - بالبحث العلمي الحُر، والحوار الهادئ الرصين ، وبالكشف الذوقي النابع من أعماق الفطرة الإنسانية السليمة - للإبانة كيف أنّ الإلحادَ ممتنعٌ على الطبيعة الإنسانيّة المُفكرة والقلقة والمتحيّرة إلى أبعد مدىً، والتي لا تنفكّ تطرح التساؤلات، وتشكّكُ في المسلمات، وتتخذُّ من شكّها وحيرتها سبيلاً لها لإيجاد إجابات مقنعة ومرضية لمسائل صعبة رافقتْ الإنسان لحظة بروزه للوجود ونور الحياة؛ في وسطِ كونٍ مترامي الأطراف، وكلّ ما فيه يدعو للتّعجب والاستغراب وطرح الأسئلة – إذا كان للكون من أطراف أو حدود أو نهايات - ولا تزال تلك الأسئلةُ ترافقه كظلّه إلى يومنا هذا؛ مثل: مَنْ هو الإنسان ، منْ أين أتى ، ولماذا هو هنا ، ولأيّةِ غايةٍ ، وما هي الجهة أو القوّة – إنْ جاز التعبير– الحاضرة فيه والتي تقفُ مسؤولةً وراءَ حضوره في هذا العالَم في آنٍ معاً!؟

وهم الإلحاد

رامز محمود محمد

دار الحوار

وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم

3.500  دك
طبيعة الإنسان تقوده لرغبة تحقيق أكبر قدر من المكاسب دون القيام بمجهود كبير. ابتداءً من إيقاف السيارة في موقف غير مناسب في محاولة لكسب المزيد من الوقت، وانتهاءً بخسارات فاجعة في سوق الأسهم بعد محاولة للربح السريع دون عمل. نحن الكُتّاب المبتدئين مثلاً، نعشق غالبًا الكُتب التي أتممنا كتابتها، ونتخيل كثيرًا أشكالنا برفقتها قبل انتهاءها. وفي نفس الوقت نستصعب فكرة الجلوس كل يوم لساعات طويلة كي نكتب. تحب الرسامة «ما تم رسمه» وتعيش بقية الأيام بصعوبة مع نفسها لإقناعها كل لحظة، بأنها يجب أن تقوم لترسم الآن. ومع كل تلك المواقف، يظل إحساس الإنجاز في حياتنا رائع! وأقول هنا «الإحساس» وليس الإنجاز نفسه، فالإنجاز موضوع آخر، يتطرق له الكتاب بتفصيل أكبر. كتاب وهم الإنجاز، هو كتاب بحثي يتناول مجموعة مواضيع متعلقة بسلوك العامة. في محاولة للإجابة على الأسئلة التالية: – لماذا ندمن تصوير أنفسنا على قنوات التواصل الاجتماعي، وكيف يؤثر هذا الأمر على حياتنا؟ – لماذا نهتم برأي الآخرين تجاهنا أكثر من رأينا؟ – لماذا نسعى بكل الطرق للحصول على المكانة الاجتماعية المرموقة، ونسعى لشراء الأشياء الأعلى من قدراتنا المادية؟ – لماذا نرسل الكثير من الرسائل الوعظية في مختلف قنوات التواصل الاجتماعي؟ – ما هو الفرق بين العمل الحقيقي وما نعتقد أنه عمل حقيقي؟ – ماذا يعني أن نترك أثرًا؟ ولماذا يجب أن نهتم بترك الأثر؟

وهم الثوابت

4.000  دك
في كتاب وهم الثوابت يسعى المؤلف عادل مصطفى إلى تحطيم جبال الثوابت وتماثيل آلهتها التي صنعها لها كثيرون على مدار الزمن، مؤكدًا أن سنة الحياة هي التغيّر والتطور بما يتلائم مع الآن وبما يعمل على إيجاد حياة إيجابية بعيدة تمامًا عن التحجر والثبات الذي لا مبرر له إلا داخل عقول لا تستطيع أن تفكر وأن تبتكر، بل تستقي كل أفكارها من الماضي بما فيه من حسنات وسيئات، دون أن تناقش هذه الأفكار، فاقدة فلسفتها في الحياة والوجود. عدد الصفحات : ٢٩٥

وهم المعرفة : لماذا لانفكر بمفردنا أبدا

4.000  دك
في وهم المعرفة، قام العالمان الإدراكيّان ستيڤن سلومان وفيليب فيرنباخ بدقّ مسمار آخر في نعش الفرد العقلاني… بطرحهما أن العقلانية ليست وحدها محض أسطورة، بل فكرة التفكير الفردي كذلك. عدد الصفحات : ٢٨٨

يأجوج و مأجوج

4.000  دك

في هذا الكتاب ، يسلّط المؤلف الضوء على إحدى أعظم القضايا الغيبية التى وردت في الكتب السماوية الثلاثة :  قصة يأجوج ومأجوج . قضية أثارت الجدل ، وشغلت العقول لقرون ، لما تحمله من أبعاد دينية وتاريخية وإنسانية . يتناول هذا العمل الرصين القصة من منظور علمي وتحليلي عميق . بعيداً عن الموروثات المشوشة والرؤى المتحيزة التي أثّرت في السياسات العالمية . ومن خلال بحث دقيق واستقراء واعٍ، يبيّن المؤلف أن العالم مقبل على محنة كبرى، ذات ملامح تتقاطع مع ما جاء في النصوص المقدسة عن يأجوج    ومأجوج . محنة تستدعي استعداداً فكرياً و إنسانياً وتدعو إلى التسلّح بالعلم والتعاون ، كما فعل ذو القرنين في عهده حين واجه بداية تلك المعضلة بعقلٍ راجح وبصيرة نافذة .

هذا الكتاب هو دعوة للتفكر والتأمل فيما هو قادم ، واستنهاض للوعي الإنساني في مواجهة تحديات لا تزال تختبئ في المستقبل القريب .

 

 د. أسامة عبدالرءوف الشاذلي

دار الرواق

يا مريم

3.500  دك
رؤيتان متناقضتان لشخصيتين من عائلة عراقية مسيحية، تجمعهما ظروف البلد تحت سقف واحد في بغداد، يوسف، رجل وحيد في خريف العمر، يرفض أن يترك البيت الذي بناه، وعاش فيه نصف قرن، ليهاجر.   يظل متشبّثاً بخيوط الأمل وبذكريات ماض سعيد حيّ في ذاكرته، مها، شابة عصف العنف الطائفي بحياتها، فشرّد عائلتها وفرّقها عنهم لتعيش لاجئة في بلدها، ونزيلة في بيت يوسف، تنتظر مع زوجها موعد الهجرة عن وطن لا تشعر أنه يريدها.   تدور أحداث الرواية في يوم واحد، تتقاطع فيه سرديات الذاكرة الفردية والجمعية مع الواقع، ويصطدم فيه الأمل بالقدر، عندما يغيّر حدث حياة الشخصيتين إلى الأبد. تثير الرواية أسئلة جريئة شخصياتها عن عراق كان، بينما تحاول الأخرى الهرب عن عراقالآن يامريم سنان أنطون دار الجمل

ياصاحبي السجن

5.500  دك
قالت العرب قديماً المكتوب يعرف من عنوانه و “يا صاحبي السجن” عنوان يسير على الخط الفاصل بين السلطة والناس، أو بين الجلاد والضحية، ليمنح اللحظة الكتابية روحها، هي لحظة الكشف حين تكون الكتابة مشروعاً صادقاً تعكس العلاقة الملتبسة بين السلطة والمثقف في بلاده. …. > وفي هذا العمل يكتب “أيمن العتوم” عن تجربة حية عاشها في السجن، أغلب صفحاتها تدور حول مذكراته في مرحلة سجنه لأكثر من أربعة عشر عاماً. يقول ” … أنا شاعر بسيط يحاول أن يبتلع آلة الزمن ليرجع بذاكرته إلى الوراء قليلا فيكتب ما غيبته سجون الأيام والسنين … لكن ألف صارخة في الطريق تعول وتصيح، ليس لأنها ثكلى، ولكنها تفعل ذلك لكي لا تمنحني الطمأنينة والسكينة التين بهما أكون قادراً على استصفاء مجاري النبع في مخيلتي فأكتب بأمانة، أو قل بدقة معقولة …” وفي ظل هذا الواقع القاسي، يلوذ المثقف في بلاد العرب بالذكريات ويعكف بقلمه على ذاكرته. يسجل أشجانه، حيث ينطوي على مأساته، وينسج خيوط الحكاية وعيد نسجها، ” … ويغوص في الماضي بتؤدة من أجل أن يكون أمنيا … لأن التاريخ شاهد ولن يرحم المزايدين، ولن يغفر للكذبة ..” ها هو يحاول ما استطاع أن يكون ذلك الذي توقف عنده الزمن خارج الحياة وداخل قضبان السجن في تلك الحقبة من حياته … يقول العتوم في ختام الرواية … ها أنذا أخرج من السجن لأعود إليك هامة لم تنكسر امام الرياح، ولم تنحن أمام الأعاصير: خرجنا من السجن شم الأنوف/ كما تخرج الأسد من غابها، نمر على شفرات السيوف/ ونأتي المنية من بابها، لتعلم أمتنا أننا/ ركبنا المنايا حناناً بها

يد الأم

3.500  دك

«عندما كان لا يزال في المهد، مُنهكًا مِن بكائه الذي لا يُطاق، أخذته أمه بين يديها، وبدلًا من محاولة تهدئته، قامت بحركة غاضبة متهوّرة برميه في الفراغ فوق السرير. إن الأعراض التي ظهرت على مريضي في حياته البالغة كانت بمثابة صدى لهذه الصدمة الأوَّليَّة؛ في كل مرة كان يلتقي فيها بامرأة مرغوبة، كان يشعر حرفيًا وكأنه يقع في الفراغ».

***

في برزخ فاتن، بين علم النفس وشعرية الحياة والمتخيل البشري، يُشرّح الكاتب مفهوم «الأم» ويعيده إلى بكارة الغريزة الإنسانية ثم يعيد بناء كل الأنساق الثقافية والاجتماعية التي تعاقبت عليه. هذا كتاب يلتقي فيه الشعر مع التحليل النفسي، وتتضافر التجارب السريريَّة مع التأمل الفلسفي العميق كي يرسما صورة جديدة للأم

 

ماسيمو ريكالكاتي

منشورات حياة