عرض 517–528 من أصل 3768 نتيجة

أوراق أسبيرن

3.000  دك
ما من شاعرٍ يموتُ إلَّا ويترك وراءَه عشيقةً، أو حبيبةً، أو امرأةً يبثُّها أسرارَه، ويودعها شذرةً من أعماله، ورسائله، وقصائده. في “أوراق أسـﭙيرن” يبتكر هنري جيمس شخصية الشاعر جيفري أسـﭙيرن الذي كان مالئ الدنيا وشاغل الناس في حياته، ولكنَّه توفي مبكرًا. بيد أن وفاته لا تمر مرور الكرام، إذ يستبدُّ الفضولُ بناشر أمريكي لكشف خفايا أوراقٍ عَلِمَ من أصدقائه أنَّ الشاعر المجيد أودعها لدى عشيقته التي بلغت حينئذٍ أرذل العمر وتعيش خلف جُدُرٍ من النسيان مع ابنة أخيها في مدينة البندقية. ولا يجد الناشرُ الطموحُ ما يثنيه عن عزمه في تتبع سير تلك الأوراق والاستيلاء عليها ونشرها على الملأ. وفي سبيل ذلك يلجأ إلى إخفاء شخصيته الحقيقية واستئجار غرفٍ في قصير العشيقة العجوز الذي أبلاه الدهر. تتسارع الأحداث التي يجري أغلبُها في مدينة البندقية ونشهد حوارات ساخنة في الأدب والثقافة والحياة الاجتماعية بين الناشر – وهو الراوي الذي لا اسم له – وبين العشيقة العجوز صاحبة القصر. فهل يظفر الناشرُ في نهاية المطاف بالأوراق ويضع يده عليها؟ وما دور ابنة أخ العشيقة في تسهيل السبل أمامه لبلوغ مآربه؟

أوراق الزيتون

2.000  دك
سجِّل أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟ سجِّلْ أنا عربي وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ وأطفالي ثمانيةٌ أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، والأثوابَ والدفترْ من الصخرِ ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ ولا أصغرْ أمامَ بلاطِ أعتابكْ فهل تغضب؟
كتاب أوراق الزيتون
الكاتب محمود درويش
دار الأهلية

أوراق شمعون المصري

7.000  دك
وبعد… فهذا خِتامُ ما كتبَهُ “شمعون بن زخاري”، والملقب بشَمْعون المَصْري، عن أخبارِ بني إسرائيل في برية سين، وما كان من أمرِهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران. وأعلم أنيما كتبتفي هذه الرقاع إلا أحَدَ أمرين، أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثِّقات. وأُشِهد الربَّ (إيل)، أني ما بغيْتُ بهذا الكتاب مجدًا ولا شرفًا، وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوِّه، ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفراء، بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه، فأيًا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تَدعو له بالغفران“ شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج. عدد الصفحات : ٦٤٠ دار الوراق

أوراقي..حياتي..(3 أجزاء)

10.000  دك
"كنت الليلة أقلب في ذكرياتي وأوراقي القديمة، تحول بعضها إلى ورق أصفر رقيق تآكلت سطوره وبهتت الكلمات، البعض الآخر أتلفه المطر والرطوبة المرتفعة في ديرهام بولاية نورث كارولينا... ومع ذلك فأنا أبالي. هذه الأوراق هي حياتي، هي حلم طفولتي وشبابي، هذه الذكريات أحبها رغم الألم، استحضرها أثبتها في خيالي، فهي قصتي مع الحب حين كنت في العشرين من العمر، أي حب يمكن أن يكون أكثر عمقاً من هذا الحب؟ تعاسته كانت نوعاً من النشوة، استغراب الألم يكشف عن آلام جديدة لا يعرفها إلا القديسون والعشاق... اليوم لم أعد شابة، أصبحت كهلة تجاوزت الستين من العمر، لست سعيدة ولست تعيسة أيضاً. أجلس معلقة كالشعرة أو الريشة في منطقة انعدام الوزن... كانت الكتابة منذ طفولتي هي ملاذي الوحيد، أهرب إليها من الأم والأب والعريس، وبقيت الكتابة في كهولتي أيضاً الملاذ الوحيد، أو الأخير، التصالح الممتع من خلال الكتابة مع الماضي والحاضر، مع كل ما أصابني في الوطن من جراح. لم أكن مثل أخواتي البنات... كنت أسعى إلى تحقيق كل شيء عن طريق الخيال... وإلا فلماذا يقع الإنسان في الحب؟ لماذا كل هذه الآلام عند اللقاء بالآخر؟". في هذه السيرة تتحول الكلمة عند نوال السعداوي إلى فعل ثائر إلى عمل شجاع، يصدم القارئ أحياناً إلا أنه يجبره على الخروج من القوقعة، يستفزه لمواجهة الذات والآخر دون قناع. نوال السعداوي إنسانة وأديبة رفضت القهر على المستوى الخاص والعام، وما هذا الكتاب إلا جزء من تاريخ حياتها الذي ينبض بالألم والأمل معاً.

أورانوس

4.500  دك
رواية أروانوس عملٌ إبداعيّ للرّوائي الفرنسي مارسيل إيميه صدرت سنة 1948. وهي ثالثة ثلاثة أعمال سرديّة سياسيّة انطلاقًا من رواية سفر سنة (1941)، ومرورًا برواية سبيل التّلاميذ سنة (1946). لم تحظَ هذه الرّواية باهتمام الباحثين والمتابعين إبّان صدورها، ومردُّ ذلك طبيعتها المُركّبة وقضاياها المُتشابكة وبناؤها المُتداخل، ولكن سرعان ما استرعت أنظار دارسي الأدب وغيرهم من المنظّرين والمبدعين، فكانت أن حوّلها المخرج والمنتج السينمائي الفرنسي كلود بيري إلى فيلم سينمائيّ سنة 1990. تكمنُ طرافة هذا العمل في جزالة الأسلوب وعبقرية الطّرح وتنوّع القضايا وتباين الرؤى، فهو يُراوح بين الجديّة والسّخرية أحيانًا، يسرد أحداثًا وصراعات دارت عقب الحرب العالمية الثانية في بلدة صغيرة تُدعى “بليمون”. تعرّضت هذه القرية إلى القصف الشّديد في زمن التّحرير وكابد سكان بليمون ويلات الاحتلال النّازي لأربع سنوات، وكانت تبعات ذلك خسائر بشريّة ومادّية كبيرة. عدد الصفحات: ٢٩٢

أورديسا

5.000  دك
بعد أعوامٍ طوال، يعود مانويل بيلاس إلى وادي أورديسا، حيث يستحضر ذكرى أبيه وأمِّه وأسلافِه، ويتتبَّع خطاهم، سائرًا على هدى الحبّ، ويجعل منهم موسيقى وجمالًا، «لأن الأدب عديمُ الأهميّة ما دام خاليًا من الحبّ». في أورديسا، يمتزج الشعرُ بالرواية، والواقعُ بالخيال، والسيرةُ الذاتيّة بسيرة المكان. فنرى الكاتبَ يستكشف مادّة الحياة، ويسرد الحكايات، لأنّ الحياة عنده سردُ حكاية. وصفَتْ نيويورك تايمز هذه الروايةَ بأنّها «عاصفةُ الروح وسرابُ الأشباح». تُرجِمَت أورديسا إلى عشرات اللغات، واختيرَت كتابَ العام في إسبانيا، وفازت بجائزة فيمينا عن فئة الأدب المترجَم. كما وصلَتْ إلى القائمة القصيرة لجائزة ميديتشي، وحازت جائزة أفضل كتاب أجنبيّ في فرنسا عام 2019.

أوغاريت والعهد القديم

2.750  دك
من النادر اليوم ألا نجد في الشروحات والتعليقات على كتاب العهد القديم إشارات متعددة إلى مواقع أثرية، مثل قُمران قرب البحر الميت وأوغاريت على الساحل السوري قرب مدينة اللاذقية. إن موقع قُمران صار اسماً معروفاً إلى حدٍّ ما، أما موقع أوغاريت الذي لا يقل عنه أهميةً، فلم يحظَ بالشهرة التي حظي بها قُمران على الرغم من أن اكتشافه قد ساهم إلى حدٍّ كبير في إعادة ترجمة وتفسير الكثير من كلمات ومقاطع كتاب العهد القديم. وهذا ما دعاني إلى وضع هذا الكتاب الصغير الذي يبحث في حضارة مدينة أوغاريت القديمة وميراثها. لقد كانت أوغاريت واحدةً من مدنٍ كثيرة ملأت عالم الكتاب المقدس، وإلى درجةٍ فاقت ما قدمه أي موقعٍ أثري آخر في شرقي المتوسط، وساعدت على ملء الفجوات بين العالم القديم والعالم الحديث.

أولاد حارتنا

6.000  دك
يعيش الجبلاوي في بيته الكبير المحاط بالحدائق والأسوار العالية ومن حوله أبناؤه وأحفاده الذين يتنازعون على الوقف، فيما يسيطر الفتوات

أولو بقية

5.250  دك

مع إصدار هذه الرواية الرابعة عشرة يكتمل المشروع الفواتحيّ للمؤلِّف الذي تغطِّي رواياته مرحلةً تمتدّ من عصر النبوَّة إلى العصر الحديث. إنَّ الكتابة بالنور والكتابة بالحال والكتابة بالأنفاس هي هويَّة هذا المشروع العرفانيّ الفواتحيّ الذي جعل من الأحوال النورانيَّة مصدر إلهامٍ في الكتابة عبر مراتب الأنفاس بحياة الروح الأبديَّة.  نتابع الرواية عبر ثلاثة أجيال: الجدّ والجدَّة (الاستعمار)؛ والأب والأمّ (الاستقلال)؛ والابن (مرحلة الاستظهار) حيث تبدأ حركةٌ عكسيَّةٌ مع سفر الابن "عبد الله محيي الدين" بطل الرواية، إلى باريس لإكمال دراسته العليا. حيث سيتعرَّف على أصحاب بقيَّة الخير والصلاح والحنيفيَّة في الغرب، مع ميراث الحكيم الفرنسيّ الكبير روني غينون (عبد الواحد يحيى)، صاحب أبرز نقدٍ مبدئيٍّ لأسس الحضارة المادِّيَّة الحديثة...

رحلةٌ تُصَوِّرُ تَعَامُدَ المواقف بين الماضي والحاضر؛ بين الشرق والغرب؛ بين المادَّة والروح؛ بين صراع قوى الظلام ضدَّ حَمَلَةِ الحكمة الإلهيَّة من "أُولِي بقيَّة" الصلاح...

 

عبدالإله بن عرفة

دار الآداب

أوهام العقل

3.500  دك
ليس ثمة مـا هـو أسوأ من تمجيد الخطأ. فحين تؤله الحماقة فذلكم بلاء يحيق بالفكر. في هذه الحماقة انغمس بعض المحدثين، وبغفلـة متناهية حاولوا أن يؤسسوا فلسفة طبيعية على الفصل الأول مـن سـفر التكوين، وسـفـر أيوب، وأجزاء أخرى من الكتاب المقدس ؛ باحثين هكذا عن الموتى بين الأحياء، ومثل هذه الحماقة يجب أن توقف وتقمع بكل قـوة، فمـن هـذا المزج غير الصحي بين البشري والإلهي لا تنبثق فقط فلسفة وهمية، بل ودين هرطقي. ومن ثم فإن رأس الحكمة والاتزان أن نعطي للإيمـان مـا هو للإيمان ولا نتزيد.