أيام الهجران

4.500  دك
يقرِّر ماريو فجأةً هجرَ أولغا ، مع طفليْن وكلب، بعد خمسة عشر عامًا من الزواج. وتبدأ رحلةُ أولغا إلى ظلمة دواخلها، فتعرِّي هشاشتَها المرعبة، وتكشف عجزَها المروِّع عن التعامل مع طفليْها ومع العالم. كم مرَّةً سمعنا عن قصَّةٍ مماثلة؟ لكنَّ فرّانتي، كعادتها، تأخذ الدراما العاديَّة لتحوِّلها إلى حدثٍ استثنائيّ.

أيام فان جوخ الأخيرة

4.500  دك
تعدُّ هذه الرواية من ضمن الرِّوايات القلائل التي تناولت حياة الرَّسام فان غوك ولهذا ارتأينا أن نقدِّم للقارئ العربي سيل من المعلومات من خلال ترجمة رواية فريدة بل سيرة عبقرية لتسلِّطُ الضوء على آخر أيَّام هذا الرَّسام المجنون الذي تركَ إرثًا فنيًّا كبيرًا إضافةً إلى رسائل تعتبرُ الأجمل في أدبِ الرَّسائل مع شقيقهِ ثيو.

أيام قوس قزح

3.500  دك
بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير. وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟ بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة. يقدم انطونيو سكارميتا تصورعن الفترة الأخيرة من حكم الديكتاتور التشيلي بينوشيه وكيفية خلعه من الحكم في أواخر الثمانينات بعد الضغوط الدولية عليه وبعد عهد يعتبر من أكثر الفترات دموية في تاريخ تشيلي، قطع خلالها أوصال الوطن. أنطونيو سكارميتا ترجمة صالح علماني دار ممدوح عدوان

أيام مع الإمام الخميني وبدايات الثورة

4.000  دك
شكلت الثورة الإيرانية تسونامي، طالت ارتداداته العنيفة مجتمعاتنا العربية بنسبة وتناسب، وسرقت الأضواء وتصدرت أحداثها وأخبارها الصفحات الأولى للصحف، وأغلفة المجلات العربية والدولية. وكان من بين أوائل المهتمين بها في الصحافة العربية، الإعلامي اللبناني المخضرم أسعد حيدر، الذي كان له السبق قبل غيره من الإعلاميين العرب في إجراء حوار مع الإمام الخميني في منفاه الباريسي (نوفْل لوشاتو) وتقديمه للعالم، فلفت إليه الأنظار، كما لم يفعل أي صحافي آخر. بعد مضي أكثر من أربعين عاما على الثورة الإيرانية، يعود حيدر إلى صندوق ذكرياته، منسقا لمجموعة من المقالات التي نشرها في حينه. فيخرجها في كتاب صدر مؤخرا عن دار الفارابي في بيروت، بعنوان «أيام مع الإمام الخميني وبدايات الثورة» والكتاب كما يصفه صاحبه في مقدمته.. «كتابي هذا ليس بحثا معمقا عن الثورة… إنما هو انتقاء اختياري لذكريات ومقابلات مع شخصيات رسمت معالم كثيرة لإيران». عبر مقالات يقدمها حيدر، تأتي رسائله التي على القارئ التقاطها، ليفهم ذلك العالم المعقد لثورة ورجالها. مُعلنا أنه أعجب بهذه الثورة، لكنه لم ينتم إليها، أو كان أحد أفرادها، وأنه بقي يعض بالنواجذ على عروبته، ممررا في مقدمته بعض النقد الهادئ، حول تدخل إيران في سوريا، والبلاد العربية الأخرى، الذي عمق الخلاف السني الشيعي، وكذلك للحرس الثوري الذي أنشئ لحماية الثورة، فأصبح يمسك بمفاصل الدولة أمنيا واقتصاديا، وبقرار الحرب والسلام. وهو بذلك يعيد ترتيب فسيفساء الأحداث، ووضع كثير من الأوراق في مكانها، ويوضح علاقة الثورة الإيرانية بالشارع العربي، ويحمل القارئ إلى البدايات، وكواليس ما جرى حول الخميني، وكيف سعى أسعد حينها للقاء صادق قطب زاده، وإبراهيم يزدي، فقال له الشيخ محمد منتظري: «ليسوا مهمين سوى هنا. المهم بينهم هو ذلك المدني الواقف دائما في المنزل الثاني» ويقصد أبو الحسن بني صدر، الذي له عبارة رددها في لقاءاته الصحافية. يقول ما معناه: عندما استقللنا الطائرة، ورأيت كيف التفَّ رجال الدين حول الخميني. وكيفية تعاملهم معنا، أدركت أن الثورة قد خُطِفَت، وأن دورنا قد انتهى.

أيامي مع التوحد (جزئين)

8.000  دك
أيامي مع التوحد بقلم أحمد البكري ... كم دمعت عينا ام ظنت ان تشخيص ابنها / ابنتها بطيف التوحد هو نهاية المطاف ! أو دعنا نتسائل عما يتركه وقع كلمة توحد في نفوس الوالدين حينما يتطرقون إلى حديث ما عن ابنائهم

أين الله؟ اعتراف ابن الشعب

4.000  دك

مكسيم جوركي كاتب روسي سوفييتي كبير رشح لنويل للأدب خمس مرات عن أعماله الأدبية العظيمة التي تمثل هذه الرواية "أين الله: اعترافات ابن الشعب" واحدة منها.

تأخذنا الرواية في رحلة شيقة جدا مع بطلها، حول الهدف من الحياة، واستسلامنا لأفكارنا الأولى التي تعطينا الأمان الذي قد يكون زائفا أحيانا. رواية تطرح علينا أسئلة لا تتوقف: ما هو الإيمان؟ ما هي المبادئ؟ هل يمكن للإنسان الشك؟ ما فضيلة البحث عن الحقيقة؟ نرحل مع البطل الذي بدأ رحلته المجنونة في البحث عن الله ليتخلص من عذاباته الداخلية، وانتقل من دير لآخر، ومرّت به الكثير من المواقف والمصادفات التي لم تزد نهاراته إلا ظلاما دامسا، وعلى الرغم من أنه كان يعيش محاطا بالرهبان، ألا إنه عاش وحيدا في الأرض، مغترباً عن نفسه وعن العالم! لم يعرف الحقيقة التي آمن بها إلا بعد حين . لتنتهي قصة البحث بعد أن وصل إلى الحقيقة التي كان يبحث عنها والتي تعزز إيمانه، حيث يعطينا الكاتب في النهاية إجابته السخية.

مكسيم جوركي

دار آفاق

أُسس الفكر الفلسفي المعاصر : مجاوزة الميتافيزيقا

3.250  دك
ما الداعي إلى البحث في أُسُس فكر يقدِّم لنا نفسه مؤرّخاً مؤسّساً؟ فكر ما فتئ يُؤوِّل نفسه ويُؤسِّسها، ويتقصَّى أصوله، ويبحث عن أُسُسه، هذا في وقت تبدو فيه الحاجة ماسَّة إلى البحث في أصول فكرنا العربي وتراثنا الإسلامي؟ أصبح الفكر، ولأوَّل مرَّة، بفضل سيادة التِّقْنِيَّة فكراً كونيَّاً، وهذا لا لافتراض كونية ميتافيزيقية وفكر شمولي، وإنما للتغيُّر الذي لحق مفهوم الوجود ذاته، بفضل اكتساح التِّقْنِيَّة، فأصاب تَبْعاً لذلك مفهوم العالم، بل ومفهوم الفكر. الكوني المقصود هنا عصر من عصور العالم، وشكل من أشكال الحقيقة، وهو لا يحيل لأيِّ معنى عِرْقِي أو جغرافي أو قومي . إن الكونية المقصودة هنا لا هُويَّة لها، وربَّما كانت اليوم هي ما يحدِّد كل هُويَّة. لا سبيل إذن لافتراض مفهوم مطلق عن الخصوصية، ولا معنى للأصالة إلَّا في إطار هذا الفكر الكوني. وليس هناك ولن يكون فكر أصيل، كلّ ما هناك كيفيات أصيلة للمشاركة في العالمية والمساهمة في الفكر الكوني، ومجاوزة التِّقْنِيَّة من حيث هي اكتمال للميتافيزيقا. الحديث عن أصول الفكر الفلسفي المعاصر إذن هو أساساً حديث عن الأصول الفلسفية لهذه الإشكالية، وقيام بجنيالوجيا الميتافيزيقا لرصد مختلف المفاهيم الأساسية التي يحاول الفكر المعاصر أن يخلخلها بغية الانفلات من قبضة هيجل ومجاوزة الفلسفة. عدد الصفحات : ٢١٦

إبداع

3.500  دك
  كتبت هذه الرواية عام 1886، واسمها الأصلى "L’Oeuvre"، وهى الرواية الرابعة عشرة من سلسلة "عائلة روجون ماكار: التاريخ الطبيعى والاجتماعى لعائلة فى ظلا لإمبراطورية الثانية".تصور هذه الرواية المناخ العام فى عصر شهد معركة المدرسة التأثيرية التى قادها شباب الفنانين فى ذلك الوقت ضد دعاة الفن الرسمى والأكاديمى. وتعبر الرواية عن مأساة الإبداع التى يمر بها كلود الرسام العبقرى المرذول، وصاندوز الروائى المنهجى المجتهد، ودوبوش المعمارى البائس، كما تفيض بمشاعر متدفقة، تتجلى فيها مأساة الشغف والحب التعس الذى يدفع الفتاة فى السابعة عشرة من عمرها إلى التضحية وبذل ذاتها عن طيب خاطر فى سبيل حبيبها، حتى تحل النهاية المأساوية.تعد هذه الرواية الأكثر تأثرًا بشخصية إميل زولا من بين سلسلة روايات " عائلة روجون ماكار"، بعد أن عبر فيها، خاصة فى شخصية صاندوز، عن جوهر حياته وأفكاره، بالإضافة إلى نقله الصادق لأحوال الفنانين الذين عاصرهم فى ذلك الوقت.

إبنة الحظ

6.000  دك
تَحُوك الكاتبة خيوطَ أحداث هذه الرواية متنقِّلةً بين تشيلي والصين وكاليفورنيا، في حقبة تاريخيّة معيَّنة. ففي القرن التاسع عشر كانت أحلامُ اكتشافِ الذَّهب شاسعةً وخطرةً في كاليفورنيا، حيث تذهب إليها إلزا اليتيمة، بحثًا عن الرجل الذي أحبَّته. ولكنْ، "يبدو أنَّنا جميعًا جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئًا آخر...