إكسير الطمأنينة

3.500  دك
سعادة والطمأنينة والسلام وراحة البال. غايات سامية ينشدها الناس في هذه الحياة التي امتلأت ضجيجا وصخباً، وأصبح الحزن، والخوف، والقلق؛ من علامات شقاء الإنسان فيها، حتى أطلق العلماء، والمفكرون، والأطباء على الكآبة وصف داء العصر الذي فتك بالمجتمعات، وأصابها بالتفكك والانهيار، وتزاحم الناس على المصحات والمشافي يشكون الهشاشة النفسية! إن الأهداف السامية التي يسعى الناس لتحقيقها في هذه الحياة المليئة بالضجيج والضجيج، أصبحت حزناً وخوفاً وقلقاً. وكما وصف العلماء والمفكرون والأطباء الاكتئاب بأنه مرض العصر الذي يدمر المجتمع، ويعاني من التفكك والتفكك الاجتماعي، وازدحام المصحات والمستشفيات بالأشخاص الذين يشكون الهشاشة النفسية، فإن هذه إحدى سمات المعاناة الإنسانية. يسلط هذا الكتاب الضوء على أبرز الضغوط النفسية التي تعاني منها حياة الإنسان في هذا العصر وتعيق راحة البال، ويأخذنا في رحلة ممتعة مع آيات من القرآن الكريم حيث نكتشف الهداية الإلهية التي تحررنا.. فهو يحمينا من هذه الضغوط، ويحمينا من آثارها المدمرة، ويرشدنا إلى كيفية التعامل معها عند ظهورها، ويمهد لنا السعادة والسلام الداخلي. القرآن الكريم مصدر للسعادة ومصدر للسلام. فالإنسان الذي يعيش بهذه الآية ويشعر بعظمة معناها لن يصبح فريسة سهلة لما يسمى بالأمراض النفسية في هذا العصر، ولن يجد الاكتئاب منفذاً يتغلغل في روحه، فلا يوجد. لن تعيقك التجارب المؤسفة التي أثرت على عملك أو حياتك، ولن تثقل كاهلك بالمخاوف بشأن مستقبلك. حياته جحيم. امنح الله عز وجل أن يعيننا على تدبر آيات كتابه والعمل بها وقبول أعمالنا وأقوالنا الصالحة، وأن يجعل هذا الكتاب كتابه العزيز، ونسألك النظافة في وجهك وينفع عبادك. من خلاله. الحمد لله رب العالمين.

إله الفلاسفة بين الإيمان والعقل

3.500  دك
يُعدُّ هذا الكتاب الجزء الثالث من سلسلة «الفلسفة المفتوحة على الجميع». ‏يتناول فكرة الإله كما تصوَّرها الفلاسفة وجاء في صيغة سؤال -استفهام. ليس ‏‏«الإله عند الفلاسفة» بل «إله الفلاسفة». معنى ذلك أن مهما كان تصوُّر الفلاسفة ‏للإله، فلا ينطبق التصوُّر مع الحقيقة، ولا سبيل لنا أصلًا إلى حقيقة الإله في ذاته. ‏ومن ثمَّ، فإن الحديث عن إله الفلاسفة هو الحديث عن تصوُّر قابل للمناقشة وقابل ‏للتعدُّد في أشكال إيمانية أو في أشكال رَيْبية. يتقاطع في هذا الكتاب الاهتمام ‏المزدوج بفلسفة الدين والميتافيزيقا، من جهة البحث عن المعنى الممكن إضفاؤه ‏على الحياة، ومن جهة أخرى البحث في جوهر الكائن، البشري أو المفارق، ‏المتناهي أو المطلق. يتناول على وجه التحديد مفهوم الإله كما تطوَّر في تاريخ ‏الفكر وسط مجموعة من التمثُّلات والتصوُّرات، تنتمي إمَّا إلى المفهمة والبرهنة ‏‏(إله الفلسفة) وإمَّا إلى الاعتقاد والتصديق (إله الدين). بينهما تقاطع عَرَضي ‏وكذلك توازٍ دائم. دفع البُعد الجدلي لعلاقة الفلسفة باللاهوت لورانس فانين لأن ‏تقترح المجاوزة هي البُعد الروحي والحضور الإلهي في الإنسان، خالٍ من النعوت ‏التشبيهية التي طبعت التمثُّل البشري في التاريخ.‏ عدد الصفحات : ١٨٠

إلى المنارة

3.500  دك
لكن في النهاية ما الليلة الواحدة؟ أمدٌ قصير، لا سيّما متى ما يعتمُ الليل مبكراً، ومبكراً يغرّد الطير، مبكراً يصيح الديك، أو أخضرُ واهٍ يتعجل، مثل ورقة شجر متقلبة، في جوف موجة. عدا أنَّ الليل، يعقبه ليل. والشتاء يحمل مخزوناً من الليالي ويتعامل معها على قدم المساواة، بعدل، بأصابع لا تعرف الكلل. الليالي تطول؛ ظلمتها تشتد.   بعضها ترفع عالياً كواكب صافية، أطباقاً ساطعة. أشجار الخريف، وإن هي خربة مسلوبة الأوراق، تلتقط وهج الأعلام الرثّة الممزقة تتضرَّم في ظلمة كهوف الكاتدرائية حيث الحروف الذهبية على صفحات الرخام تصِف الموت على أرض معركة وكيف للعظام أن تشحب وتحترق بعيداً في الرمال الهندية.   أشجار الخريف تومض في ضوء القمر الأصفر، في ضوء أقمار الحصاد، الضوء الذي يلطّف من عناء الكادح، تملّس جذامة الزرع، تستنهض الموج الأزرق فيتلاطم رقيقاً على الشاطئ.   بمثل هذا التأمّل الفلسفي، الانثيال اللغوي والوصفيّة الرائقة، تمتدّ على مساحة من ثلاثة أجزاء، ملحمة آل رامزي ومن هم يحيطون بهم، عبر زمن يمتدّ لعقد من السنوات. إنها رواية خالية من الحوارات تقريباً، كتبتها فرجينيا وولف بتأثير من أسلوب موجة (تيّار الوعي) الذي طغى تأثيره إبّان حقبة بواكير القرن الفائت، مقتفية آثار من سبقوها بالكتابة بهذا الأسلوب؛ جيمس جويس ومارسيل بروست، لتضيف إلى إرث الأدب العالمي ما دُعيَ لأن تصنّف على أنها واحدة من أفضل مائة رواية إنجليزية صدرت في القرن العشرين.   تضع الكاتبة في إلى المنارة الكثير من حياتها الشخصية التي عانت فيها من مجتمع ذكوري قاسي وظروف عصيبة، الأمر الذي قادها للإنتحار في النهاية. فرجينيا وولف إلى المنارة

إلى المنكسرة قلوبهم

5.000  دك
ما دامت الأشياءُ لا تخدش كرامتي ، و لا تكسر كبريائي ، فأنا أتمسك ! أما في اللحظة التي أًهان فيها ، فإني أُفلتُ إفلاتاً لا إمساكَ بعده ، و لم يحدث أبداً أن سقط مني شيٌ، ثم انحنيت لألتقطه ، لطالما كانت كرامتي أكبر من قلبي ، و هذه من أكثر الصفات التي تعجبني في نفسي !

إليانور أوليفانت في أحسن حال

6.500  دك
تحكي رواية إليانور أوليفانت في أحسن حال، والتي من المرتقب تجسيدها على الشاشة الفضية في فيلم من إنتاج «ريز ويذرسبون »، قصة عميقة ودافئة وملهمة، تدور حول بطلة من نوع غير مألوف، زجت بها مواهبها الدفينة وطباعها الغريبة -التي يصعب على الآخرين تفسيرها- في طريق حتمي حتى اكتشفت بنفسها. . . أن طوق نجاتها الوحيد هو أن تفتح قلبها.

إمتداح الخالة

3.000  دك
وحين صارت خارجاً في الممر، سمعت فونتشيتو يضحك مرة أخرى، ليس بتهكم ولا ساخراً من الحياة والسخط اللذين سيطرا عليها، بل بسعادة حقيقية وكأنة يحتفل بأمر ظريف. كانت ضحكته الطازجة، المدوية، الصحية، الطفولية تكنس صوت ماء الغسلة، وتبدو وكأنها تملأ الليل كله وتصعد حتى تلك النجوم التي أطلت لمرة في سماء ليما الموحلة

إمرأة في برلين : ثمانية أسابيع في مدينة محتلة

5.000  دك
“لثمانية أسابيع من العام 1945، عندما سقطت برلين في يد الجيش الروسي، سجلت سيدة شابة يومياتها في المبنى الذي فيه شقتها وما حوله. الكاتبة “المجهولة” صورت البرلينيين في كل طبائعهم البشرية، في جبنهم، وفسادهم، أولاً بسبب الجوع وثانياً بسبب الجنود الروس. “امرأة في برلين” يحكي عن العلاقات المعقدة بين المدنيين والجيش المحتل، والمعاملة المهينة للنساء في مدينة محتلة والذي هو دائما موضوع الاغتصاب الجماعي الذي عانت منه جميع النساء، بغض النظر عن السن والعجز. “امرأة في برلين” واحد من الكتب الأساسية لفهم الحرب والحياة، الكاتبة البريطانية أنتونيا سوزان بيات صدرت الطبعة الأولى للكتاب باللغة الإنكليزية في الولايات المتحدة عام 1954، بعد وفات هيلرس بعامين؛ أي في العام 2003، صدرت طبعة جديدة للكتاب في المانيا، وكانت من أفضل الكتب مبيعا کشف ينس بيكسي، وهو محرر أدبي ألماني، عن هوية الكاتبة بعد صدور الكتاب في العام 2003، ولكنه صدر، مرة أخرى، في طبعة جديدة باللغة الانكليزية في العالم 2005، وباسم “مجهول”. إضافة إلى صدوره في سبع لغات أخرى. كما أن الكتاب حُول إلى فيلم في العام 2008 بالعنوان ذاته باللغة الألمانية، وأخرجه ماكس فيربربك وقامت بدور البطولة فيه نينا هوس. لقد كتبت باختصار كتابا أدبيا ثريا بالشخصيات والتصورات، ومن المحبط أن الخجل والخوف من مقاطعة المجتمع كان السبب في إخفاء الاسم وتسميتها “مجهولة” (خطيبها تخلى عنها عندما سمع عن الاغتصاب) لكن حتى هذا منحنا شيئا من التفوق على الخوف والخجل: وهو القدرة على رؤية الحرب كما رآها ضحاياها. ذات مساء كتبت: “لأول مرة منذ ثلاثة أسابع فتحت كتاب: حوزیف كونراد “Die Schattenlinie” (خط الظل)، وجدت صعوبة في الدخول إلى عالمه، لأني كنت أنا نفسي مليئة بالصور”. ونحن أيضا سوف تكون ممتلئين بهذه الصور ذاتها لفترة طويلة قادمة. جوزف کانون – كاتب روائي أمريكي عدد الصفحات : ٣١٦