عرض 589–600 من أصل 3786 نتيجة
إنجلز : الفلسفة والعلوم
3.250 دك
يشكل هذا الكتاب مقاربة (نقدية، تأويلية) لتاريخ الفلسفة وأبرز روادها، حيث يتتبع الكتاب نظريات ومشاريع تمخضت عن تغييرات حصلت في العالم الغربي في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، ويعقد مقارنات بين هذه وتلك، ويبرز من بين هؤلاء "دورينغ" الذي يرى نفسه ناقداً راديكالياً لجميع الفلسفات والعلوم وخاصة أنه لعب دوراً في مشروع إنجلز في أثناء تشكله، ولذا يعتزم المؤلف في هذه القراءة – كما يقول – "عرض هذه العلاقة المتميزة بين ماركس وإنجلز عبر دورينغ، والسعي إلى كشف النقاب عن إلهام من إنجلز الذي لطالما ظل متضمناً، ومن يريد إخفاء ذلك فقد ضحى دون مبرر حقيقي بجرأة أصالة إنجلز التي لا تُبتسَر، ما يجعلنا نرى مسبقاً المشكلة التي ستتعرض كل دراسة تريد إظهار فكرة سيادة المساعد على الفيلسوف، علماً أن إنجلز سبق ماركس، الذي سيصبح صديقه فيما بعد، في كل شيء ...".
وفي الكتاب أيضاً يتتبع المؤلف إنجلز خاصة في كتابه L’Anti-Dühring والنصوص المحيطة به .. والذي يقدم له لأول مرة إمكانية تطوير مجموعة كبيرة متسلسلة ومتنوعة من المباحث، وعليه سيشكل التدقيق في مقولات المتعاونين حديث هذا الكتاب. فالفرصة سانحة ليخرج إنجلز من صمته ويشهر، ما أسس له في كتمان ربما كان مفروضاً، في ملاحظاته أو أشار إليه في رسائله، ولذا ينبغي اعتبار هذا الكتاب أحد روافد نهر حيث تتمفصل إشكاليات اختلفت أعمارها ومواقعها.
إنجيل الابن
1.500 دك
المسيح الذي يعيد ميلر خلقه، إنسان مغاير للآخرين، ولكنه مفعم أيضاً بالأهواء والشكوك، بالقوة والضعف، بالشجاعة والخوف، بالحب والكراهية...إنه إلهي وبشري.
لعل ميلر قد كتب روايته هذه،كمحاولة لإعادة الاهتمام بالرأفة،وضرورة مساعدة الضعفاء والوقوف معهم، سعياً وراء نوع من التوازن، في وجه قوى لا تعرف إلا الربح والمال
ضمن سلسلة الجوائز الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب
إنجيل بودا
6.000 دك
search
ابحث عن طريق اسم الكتاب أو دار النشر
حسابي
السعر:
6.000 د.ك
الحالة:
متوفر في المخزون
كمية إنجيل بودا
1
إضافة إلى السلة
الأديان, التاريخ, صفحات للدراسات والنشر
إنجيل بودا
الكاتب:
منذر الحايك
تعد الديانة البودية من أهم الديانات في العالم، كما أنها تحتوي أعمق الفلسفات الدينية، فهي من نتاج مطبخ الأديان الشهير في الهند، الذي نشر في العالم كله عقائد الكارما والنيرفانا والتقمص والزهد. كانت التعاليم التي تركها بودا شفوية، وبعد وفاته جمعها أتباعه ثم دونوها وشرحوها. وتنفرد الكتابات البودية المقدسة بظاهرة نادرة، فالبوديين لا يدعون أنها منزلة أو موحى بها، وإنما هي مجرد كلمات بودا.
وسنورد مع الدراسة المقارنة ثلاث نصوص بودية أساسية لتعطي فكرة متكاملة عن هذه الدعوة:
مختارات من انجيل بودا: الذي تلتقي عنده كل المذاهب البوذية، وتعده الأساس الصحيح، وفيه نجد أوضح الإجابات حول الأسئلة الأزلية للبشر: لماذا يولد إنسان فقير وآخر غنى؟ وإنسان معاق وآخر معافى.
مختارات من شريعة بودا: وهو النص الأشهر والأقدس بين النصوص البودية المقدسة، حيث يشمل جميع المبادئ الأساسية للبودية.
مختارات من مأثورات بودا: وتضم أشهر وأهم أقوال بودا وحِكَمه.
تفاصيل الكتاب
٣٨٤ صفحة
إنسان مفرط في إنسانيته
2.000 دك
يقول نيتشه في مقدمة كتابه في معارضته للتشاؤم الرومانسي، أي لتشاؤم المحيطين والناقصين والمهزومين: “تعتبر إرادة المأساة والتشاؤم علام على الصرامة وقوة الذكاء (قوة الذوق والإحساس والوعي). حيث تكون هذه الإرادة في قلبنا فإننا لا نعود نخشى الأشياء المرعبة في هذا الوجود، بل إننا نسعى إليها. وراء تلك الإرادة نجد الشجاعة والأنفة، والرغبة في أن يكون لنا عدد كبير ذلك هو منذ البداية منظوري المتشائم. وهو منظور جديد على ما يبدو لي؟ ولا يزال اليوم منظوراً جديداً وغريباً، وما زالت متعلقاً به حتى الآن سواء حين يكون لصالحي أو حين يقف ضدي أحياناً…”. هكذا شرع نيتشه في ممارسة ذلك الكلام في كتابه هذا الكلام الذي لا يتقنه إلا الصمدتون والمعانون أشد المعاناة…يتكلم عن اشياء لا يهمه أي شيء فيها، متصنعاً عثوره فيها على منفعة ما، آنذاك تعلم فن إظهار نفسه مرحاً، موضوعياً، فضولياً، وبالخصوص متمتعاً بصحة جيدة وفظاً، وذلك ما يبدو له أنه هو “الذوق السليم” لدى المريض.
إنقطاعات الموت
4.000 دك
فى اليوم التالى لم يمت أحد، لقد انقطع الموت فى دولة صغيرة -لا اسم لها- وأصبح سكانها لا يموتون ويبقى مريضهم على حاله، وقد يبدو الأمر رائعا في البداية لمن يتوقون إلى الخلود ولكن سرعان ما يوضح ساراماجو أنها كارثة تهدد البشرية.
فالحكومة لا تستطيع التعامل مع هذا الموقف غير المألوف، ولقد تعثر نظام المعاشات التقاعدية ولم تعد المستشفيات ودور المسنين تفي بالغرض، وأفلست مؤسسات تجهيز الموتى ودفنهم. لقد أثار غياب الموت فوضى ليس لها مثيل ولم تعرفها المجتمعات من قبل وعلى البشرية أن تقبل به كوجه العملة الآخر للحياة، فالمرء لا يستطيع العيش بدون الموت، مع أنه يظهر كتناقض ظاهري للحياة ولكننا في الحقيقة يجب أن نموت لكي تستمر الحياة.
إيران : دراسة تاريخية وجيوسياسية
5.250 دك
أصدر الكاتبان الدكتور جمال واكيم والدكتور فؤاد خشيش كتابا بعنوان "إيران دراسة تاريخية وجيوسياسية".
مضمون الكتاب:
يتناول الكتاب تاريخ إيران من بعده الجيوسياسي في محاولة لفهم طبيعة السياسات الإيرانية في الزمن المعاصر في منطقة جنوب غرب آسيا، وخصوصا في منطقة المشرق العربي. ولهذا الغرض، فإن الكتاب يتضمّن مراجعة تاريخية لإيران في زمن الإمبراطورية الأخمينية، حتى بدايات القرن العشرين، في محاولة لفهم الهوية الجيوسياسية لإيران عبر مقارنة أوجه المثابرة والثبات في السياسات التي إنتهجتها الإمبراطوريات والدول التي تعاقبت على حكم إيران والتي تشكّل العامل المحرّك والدافع لفهم السياسات الإيرانية في زمننا الراهن، وهذا يؤسس لفهم السياسات التي تعتمدها إيران في منطقة وسط آسيا والقوقاز، وجنوب أسيا، إضافة إلى منطقة المشرق العربي.
وبالتالي، فإن الكتاب يرسي أسس فهم الخطاب الأيديولوجي الإيراني في ظل الثورة الإسلامية الإيرانية بعد العام 1979، وأسباب دعمها للقضية الفلسطينية في مواجهة الإحتلال الصهيوني، وأسباب العداء الأميركي والغربي لإيران، وأسباب التقارب بين القوتين الصين وروسيا، وسياسية التحالفات التي عقدتها مع عدد من الأطراف أهمها سوريا وحزب الله في لبنان، وأنصار الله في اليمن، وعدد من فصائل المقاومة الفلسطينية والفصائل العراقية في العراق.
عدد الصفحات : ٢١٢