أيام قوس قزح

3.500  دك
بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير. وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟ بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة. يقدم انطونيو سكارميتا تصورعن الفترة الأخيرة من حكم الديكتاتور التشيلي بينوشيه وكيفية خلعه من الحكم في أواخر الثمانينات بعد الضغوط الدولية عليه وبعد عهد يعتبر من أكثر الفترات دموية في تاريخ تشيلي، قطع خلالها أوصال الوطن. أنطونيو سكارميتا ترجمة صالح علماني دار ممدوح عدوان

أيام مع الإمام الخميني وبدايات الثورة

4.000  دك
شكلت الثورة الإيرانية تسونامي، طالت ارتداداته العنيفة مجتمعاتنا العربية بنسبة وتناسب، وسرقت الأضواء وتصدرت أحداثها وأخبارها الصفحات الأولى للصحف، وأغلفة المجلات العربية والدولية. وكان من بين أوائل المهتمين بها في الصحافة العربية، الإعلامي اللبناني المخضرم أسعد حيدر، الذي كان له السبق قبل غيره من الإعلاميين العرب في إجراء حوار مع الإمام الخميني في منفاه الباريسي (نوفْل لوشاتو) وتقديمه للعالم، فلفت إليه الأنظار، كما لم يفعل أي صحافي آخر. بعد مضي أكثر من أربعين عاما على الثورة الإيرانية، يعود حيدر إلى صندوق ذكرياته، منسقا لمجموعة من المقالات التي نشرها في حينه. فيخرجها في كتاب صدر مؤخرا عن دار الفارابي في بيروت، بعنوان «أيام مع الإمام الخميني وبدايات الثورة» والكتاب كما يصفه صاحبه في مقدمته.. «كتابي هذا ليس بحثا معمقا عن الثورة… إنما هو انتقاء اختياري لذكريات ومقابلات مع شخصيات رسمت معالم كثيرة لإيران». عبر مقالات يقدمها حيدر، تأتي رسائله التي على القارئ التقاطها، ليفهم ذلك العالم المعقد لثورة ورجالها. مُعلنا أنه أعجب بهذه الثورة، لكنه لم ينتم إليها، أو كان أحد أفرادها، وأنه بقي يعض بالنواجذ على عروبته، ممررا في مقدمته بعض النقد الهادئ، حول تدخل إيران في سوريا، والبلاد العربية الأخرى، الذي عمق الخلاف السني الشيعي، وكذلك للحرس الثوري الذي أنشئ لحماية الثورة، فأصبح يمسك بمفاصل الدولة أمنيا واقتصاديا، وبقرار الحرب والسلام. وهو بذلك يعيد ترتيب فسيفساء الأحداث، ووضع كثير من الأوراق في مكانها، ويوضح علاقة الثورة الإيرانية بالشارع العربي، ويحمل القارئ إلى البدايات، وكواليس ما جرى حول الخميني، وكيف سعى أسعد حينها للقاء صادق قطب زاده، وإبراهيم يزدي، فقال له الشيخ محمد منتظري: «ليسوا مهمين سوى هنا. المهم بينهم هو ذلك المدني الواقف دائما في المنزل الثاني» ويقصد أبو الحسن بني صدر، الذي له عبارة رددها في لقاءاته الصحافية. يقول ما معناه: عندما استقللنا الطائرة، ورأيت كيف التفَّ رجال الدين حول الخميني. وكيفية تعاملهم معنا، أدركت أن الثورة قد خُطِفَت، وأن دورنا قد انتهى.

أيامي مع التوحد (جزئين)

8.000  دك
أيامي مع التوحد بقلم أحمد البكري ... كم دمعت عينا ام ظنت ان تشخيص ابنها / ابنتها بطيف التوحد هو نهاية المطاف ! أو دعنا نتسائل عما يتركه وقع كلمة توحد في نفوس الوالدين حينما يتطرقون إلى حديث ما عن ابنائهم

أين الله؟ اعتراف ابن الشعب

4.000  دك

مكسيم جوركي كاتب روسي سوفييتي كبير رشح لنويل للأدب خمس مرات عن أعماله الأدبية العظيمة التي تمثل هذه الرواية "أين الله: اعترافات ابن الشعب" واحدة منها.

تأخذنا الرواية في رحلة شيقة جدا مع بطلها، حول الهدف من الحياة، واستسلامنا لأفكارنا الأولى التي تعطينا الأمان الذي قد يكون زائفا أحيانا. رواية تطرح علينا أسئلة لا تتوقف: ما هو الإيمان؟ ما هي المبادئ؟ هل يمكن للإنسان الشك؟ ما فضيلة البحث عن الحقيقة؟ نرحل مع البطل الذي بدأ رحلته المجنونة في البحث عن الله ليتخلص من عذاباته الداخلية، وانتقل من دير لآخر، ومرّت به الكثير من المواقف والمصادفات التي لم تزد نهاراته إلا ظلاما دامسا، وعلى الرغم من أنه كان يعيش محاطا بالرهبان، ألا إنه عاش وحيدا في الأرض، مغترباً عن نفسه وعن العالم! لم يعرف الحقيقة التي آمن بها إلا بعد حين . لتنتهي قصة البحث بعد أن وصل إلى الحقيقة التي كان يبحث عنها والتي تعزز إيمانه، حيث يعطينا الكاتب في النهاية إجابته السخية.

مكسيم جوركي

دار آفاق

أُسس الفكر الفلسفي المعاصر : مجاوزة الميتافيزيقا

3.250  دك
ما الداعي إلى البحث في أُسُس فكر يقدِّم لنا نفسه مؤرّخاً مؤسّساً؟ فكر ما فتئ يُؤوِّل نفسه ويُؤسِّسها، ويتقصَّى أصوله، ويبحث عن أُسُسه، هذا في وقت تبدو فيه الحاجة ماسَّة إلى البحث في أصول فكرنا العربي وتراثنا الإسلامي؟ أصبح الفكر، ولأوَّل مرَّة، بفضل سيادة التِّقْنِيَّة فكراً كونيَّاً، وهذا لا لافتراض كونية ميتافيزيقية وفكر شمولي، وإنما للتغيُّر الذي لحق مفهوم الوجود ذاته، بفضل اكتساح التِّقْنِيَّة، فأصاب تَبْعاً لذلك مفهوم العالم، بل ومفهوم الفكر. الكوني المقصود هنا عصر من عصور العالم، وشكل من أشكال الحقيقة، وهو لا يحيل لأيِّ معنى عِرْقِي أو جغرافي أو قومي . إن الكونية المقصودة هنا لا هُويَّة لها، وربَّما كانت اليوم هي ما يحدِّد كل هُويَّة. لا سبيل إذن لافتراض مفهوم مطلق عن الخصوصية، ولا معنى للأصالة إلَّا في إطار هذا الفكر الكوني. وليس هناك ولن يكون فكر أصيل، كلّ ما هناك كيفيات أصيلة للمشاركة في العالمية والمساهمة في الفكر الكوني، ومجاوزة التِّقْنِيَّة من حيث هي اكتمال للميتافيزيقا. الحديث عن أصول الفكر الفلسفي المعاصر إذن هو أساساً حديث عن الأصول الفلسفية لهذه الإشكالية، وقيام بجنيالوجيا الميتافيزيقا لرصد مختلف المفاهيم الأساسية التي يحاول الفكر المعاصر أن يخلخلها بغية الانفلات من قبضة هيجل ومجاوزة الفلسفة. عدد الصفحات : ٢١٦

إبداع

3.500  دك
  كتبت هذه الرواية عام 1886، واسمها الأصلى "L’Oeuvre"، وهى الرواية الرابعة عشرة من سلسلة "عائلة روجون ماكار: التاريخ الطبيعى والاجتماعى لعائلة فى ظلا لإمبراطورية الثانية".تصور هذه الرواية المناخ العام فى عصر شهد معركة المدرسة التأثيرية التى قادها شباب الفنانين فى ذلك الوقت ضد دعاة الفن الرسمى والأكاديمى. وتعبر الرواية عن مأساة الإبداع التى يمر بها كلود الرسام العبقرى المرذول، وصاندوز الروائى المنهجى المجتهد، ودوبوش المعمارى البائس، كما تفيض بمشاعر متدفقة، تتجلى فيها مأساة الشغف والحب التعس الذى يدفع الفتاة فى السابعة عشرة من عمرها إلى التضحية وبذل ذاتها عن طيب خاطر فى سبيل حبيبها، حتى تحل النهاية المأساوية.تعد هذه الرواية الأكثر تأثرًا بشخصية إميل زولا من بين سلسلة روايات " عائلة روجون ماكار"، بعد أن عبر فيها، خاصة فى شخصية صاندوز، عن جوهر حياته وأفكاره، بالإضافة إلى نقله الصادق لأحوال الفنانين الذين عاصرهم فى ذلك الوقت.

إبنة الحظ

6.000  دك
تَحُوك الكاتبة خيوطَ أحداث هذه الرواية متنقِّلةً بين تشيلي والصين وكاليفورنيا، في حقبة تاريخيّة معيَّنة. ففي القرن التاسع عشر كانت أحلامُ اكتشافِ الذَّهب شاسعةً وخطرةً في كاليفورنيا، حيث تذهب إليها إلزا اليتيمة، بحثًا عن الرجل الذي أحبَّته. ولكنْ، "يبدو أنَّنا جميعًا جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئًا آخر...

إختراع الشعب اليهودي

7.000  دك
يعتبر هذا الكتاب واحدًا من أكثر الدراسات المثيرة إن لم يكن الأكثر إثارة في تاريخ اليهود التي رأت النور خلال السنوات الأخيرة. ويقوم ساند فيه برحلة نبش تمتد على مدار آلاف السنوات إلى الوراء. وكانت حصيلتها النهائية طرح مسهب يثبت أن اليهود الذين يعيشون اليوم في إسرائيل وفي أماكن أخرى من العالم ليسوا على الإطلاق أحفاد "الشعب العتيق" الذي عاش في "مملكة يهودا" إبان فترة "الهيكل الثاني".      صدر هذا الكتاب عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" وفي الوقت نفسه عن منشورات المكتبة الأهلية في عمان كتاب "اختراع الشعب اليهودي"، من تأليف البروفسور شلومو ساند، أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب، وذلك في ترجمة عربية راقية أنجزها سعيد عيّاش ودققها أسعد زعبي وراجعها وقدّم لها أنطوان شلحت.

إخناتون : وهم التوحيد

4.500  دك
في كتابه المترجم إلى العربية تحت عنوان "#إخناتون... وهْمُ التوحيد"، يجمع عالِم الاجتماع والدراسات الثقافية الألماني فرانتس #ماشيفسكي Franz Maciejewskiخلاصات البحوث المتصلة بتأكيد أو نفي أن إخناتون هو مؤسس أول #ديانة_توحيدية عرفها البشر (اواخر القرن الرابع عشر قبل الميلاد)، واضعاً في الاعتبار النقوش المسمارية والتراتيل والنقوش في الفنون والعمارة، ذات العلاقة. وبداية من العنوان يحسم ماشيفسكسي الجدل في هذا الصدد، منتصراً لـ"حقيقة" أن إخناتون أسَّس دولة ثيوقراطية ذات إله مركزي، لكن ظلت آلهة مصر القديمة الأخرى تُعْبَد، حتى في عاصمة دولته، التي يطلق على أطلالها "تل العمارنة". وبالتالي فإنه لم يأت بأول ديانة توحيدية عرفها البشر، كما يعتقد كثيرون، ومنهم مثلاً جيمس هنري بريستد، وسيغموند فرويد، وأنه كان مجرد ملك انقلب على نظام كان سائداً قبله، كما يذهب علماء مصريات منهم مثلاً الألماني جان أسمان Jan Assmann ، الذي كانت دراساته في علم المصريات Egyptologist من أهم المراجع التي اتكأ عليها ماشيفسكي. ويؤكد المؤلف أن كل ما أورده في كتابه "قيل من قبل، ولكن بشكل مجزأ أو في ترتيب مختلف وبصيغة مختلفة"، مشدداً على أن عمله هذا الصادر باللغة الألمانية عام 2010، "لا يريد إعادة إنتاج اللامرئي، وإنما يريد جعله مرئياً".   الترجمة العربية للكتاب أنجزها أيمن شرف ونشرتها دار "الترجمان" القاهرية، تحت عنوان "إخناتون... إختراع التوحيد"، ثم نشرها المركز القومي للترجمة في القاهرة تحت عنوان "إخناتون... وهم التوحيد". ويقول أيمن شرف في مقدمة ترجمته لهذا العمل: "ليس مهماً أن تقول إن إخناتون هو أول الموحدين، أو أن تقول غير ذلك، بل المهم هو أن تبني مقولتك على أساس ومنطق متماسكين، لا على استنتاجات مصدرُها بالأساس رغبة في تأكيد حالة إيمانية ذاتية، أو حتى حالة انحياز شوفينية تغري بنسب كل ما هو عظيم في التاريخ إلى مصر، أو حتى حالة انحياز لخطاب ثقافي عام، تمثل فكرة التوحيد بؤرته الفاعلة، وتغري بالبحث عن جذر أقدم لها في التاريخ الإنساني. المهم هو أن تدقق جيداً في السياقات الثقافية التي أدت إلى تكوين صورة ذهنية عن إخناتون، عبر سلسلة طويلة من القراءات والتحليلات والتنظيرات والأبحاث حول العالم وفي مصر".