عرض 637–648 من أصل 3773 نتيجة
الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء
3.000 دك
ما العمل لكي نظفر بابتسامة الأسلاف العنيدة؟ أن نرهف السمع للمستقبل في ندائهم، يقول البعض. أن ننفصل عنهم ليكون اتصالنا اتصال الأنداد لا الأشياع، يردد البعض الآخر. أن تُحفزهـم على الانخراط في احتفال المعرفة المرحة، في رقصة الفكر، يقترح طرف ثالث.
الآلهة لا تبتسم لمن يهمل القدماء:
تبدي الآلهة تبرمًا من الذين لا يلتفتون إلى القديم، تفصح عن غيظها إزاء انكفائهم المريب على ذواتهم، تبدي استنكارها تجاه من لا يؤرقهم “هوان الآباء والأجداد”. الآلهة في هـذا المشهد القاتم تنازل عـن شرطها: “عليك ألا تلتف”، لتأتي بشرط بديل: “وأن تعبر في عالم يضج بنداءات تصمّ أذنيك، التفت صوب الهسيس الذي يرسله الأسلاف كي تستحق مجالستهم”.
إن كل قارئ لقديم الثقافة اليوم، يقـف ضداً على النسيان أمام قبور الموتى ليضع إكليل الورد وينصرف بتواضع وخجل. يغدو كل جهد تأويلي في إيقاظ الموتى (وجعل أصدائهم تمتد ضد الفناء) طقس استحضار سحري يجعلهم معاصرين لنا بشكل أو بآخر.
الآن .. هنا
5.250 دك
رواية تنتمي إلى أدب السجون عبر فيها عبد الرحمن منيف عن وضع سياسي محتقن تعيشه شعوب العالم العربي ويقع ضحيته شباب الوطن المتحمسين للحرية. وهي تواصل رحلة عبد الرحمن منيف في سجون العالم العربي بعد رواية شرق المتوسط التي نشرها من قبل 15 سنة وكأنه يقول إن مرور الزمن في هذا المكان من العالم ليس له تأثير على العلاقة بين السلطة والمواطنين. وكما في شرق المتوسط فالمكان والزمان غير محددين بل انهما مموهان حيث يخترع منيف دولتين (عمورية وموران) هما صورتان لواقع تعيشه شعوب الوطن العالم العربي عامة
عدد الصفحات : ٥٧٦
الأبتر
2.250 دك
في العزلة التي تلفّ قرية المنصورة الجولانيّة المدمّرة بعد حرب حزيران عام 1967, يمتلك الفلّاح العجوز إدريس الوقت الكافي لاستيعاب رحيل أصدقائه وأهله, وتجرّع الهزيمة المُرّة للنّكسة، وخسارة الجيوش العربيّة أمام الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن ظلّ وحيداً، متروكاً، لا ابن له ولا صاحب، ليحرس حقول القمح والبيوت التي هجرها أصحابها. هناك في عزلته التامّة تبقى ذاكرته وحدها يقظى؛ أمّا عقله، فيعجز عن استيعاب ما يحصل حوله.
في عمله الروائي الأوّل، والذي يشكّل جزءاً من أدب النكسة، يرسم ممدوح عدوان ملامح شخصيّةٍ حالمةٍ تعبّر عن هموم وأسئلة المواطن السوري في تلك الحقبة التاريخيّة، حينما استيقظ على واقعٍ جديدٍ جعله يعيد التفكير بمفهوم الأرض، وبالمعنى الحقيقي لخسارة حرب.
رواية الأبتر
تأليف ممدوح عدوان
دار ممدوح عدوان
الأبدية الخضراء : دراشة تحليلة لقصيدة بورخيس ( فن الشعر )
3.000 دك
صدر عن وزارة الثقافة- الهيئة السورية للكتاب دراسة تحليلية لقصيدة بورخيس «فن الشعر» بعنوان «الأبدية الخضراء»، تأليف الدكتور نزار بريك هنيدي، حيث يسلط الضوء على الشاعر الأرجنتيني بورخيس الذي أفنى حياته ليشق طريق الإبداع بعد اطلاعه على مخيلات الفنانين والشعراء والفلاسفة والعلماء ليقدم ما لم يتمكن غيره من تقديمه، وذلك بالاعتماد على عدد من الكتب المترجمة عن شعر بورخيس وحياته.
وي صدر عن وزارة الثقافة- الهيئة السورية للكتاب دراسة تحليلية لقصيدة بورخيس «فن الشعر» بعنوان «الأبدية الخضراء»، تأليف الدكتور نزار بريك هنيدي، حيث يسلط الضوء على الشاعر الأرجنتيني بورخيس الذي أفنى حياته ليشق طريق الإبداع بعد اطلاعه على مخيلات الفنانين والشعراء والفلاسفة والعلماء ليقدم ما لم يتمكن غيره من تقديمه، وذلك بالاعتماد على عدد من الكتب المترجمة عن شعر بورخيس وحياته.
ويركز هنيدي على تحولات حياة الشاعر الثقافية بشكل موسع إضافة إلى حياته الصحية والاجتماعية ثم يحلل نص القصيدة مرتكزاً على رؤيته للشعر من خلال موهبته وتجربته وتجربة الآخرين أيضاً، لطالما تناول الشاعر الشعر في كتبه ومحاضراته المتعددة وقال في إحدى محاضراته «أمضيت حياتي وأنا أقرأ وأحلل وأكتب أو أحاول أن أكتب واستمتع وقد اكتشفت أن هذا الأمر الأخير هو الأهم».
مما جاء في مقدمة الكتاب: (إننا نعرف ما الشعر. نعرف ذلك جيداً إلى حدّ لا نستطيع معه تعريفه بكلمات أخرى)، لذلك عندما حاول (بورخيس) مقاربة (فن الشعر) قام بتحويله إلى موضوع شعري لقصيدة، وبالرغم من أن الغاية من دراستها هي محاولة الوقوف على ملامح نظرية الشعر عنده، إلا أن كلّ كلمة أو صورة أو فكرة فيها تدفع إلى الخوض مجدداً في (المتاهات) التي تعجّ بها نصوصه، مما يجعل من تحليلها رحلة في عالمه الإبداعي والفكري في مجمله)
الأبطال : شهادة فيلسوف
4.000 دك