عرض 685–696 من أصل 3773 نتيجة
الأساطير المصرية القديمة
4.000 دك
آمن المصريون القدماء بوجود قوة إلهية لها القدرة على الخلق والإبداع أوجدت كل الكائنات والأشياء منذ البداية، وأعلت من شأن الوجود وقضت على العدم وأقرت النظام وأنهت الفوضى، وكل ذلك لتمكين الإنسان من العيش على الأرض لأزمنة عديدة. ومن أجل ذلك اخترع المصريون القدماء حكايات تُفسّر وتشرح قصة الخلق والعلاقة بين الآلهة المختلفة.
وهذا الكتاب هو رحلة مثيرة لمعرفة وفهم معتقدات المصريين القدماء عبر آلاف السنين؛ فهم أساطيرهم المثيرة وعقائد الدفن لديهم وأسرار عاداتهم الجنائزية وكتبهم الدينية، سنتعرف باختصار على قصة الدين المصري القديم عبر التاريخ، وحكايات الآلهة المصرية القديمة.
دار الرواق
الأساطير والخرافات: في كتابة الرحلة العرب والمسلمين المشارقة
5.000 دك
يتناول موضوع الدراسة “الأساطير والخرافات في كتابات الرحالة العرب والمسلمين المشارقة” منذ قيام الدولة العباسية وحتى سقوطها. وتأتي أهميتها لقيامها بتشخيص مدلولات الأساطير، والبحث لمعرفة دوافع سردها في تلك الكتب باتباع المنهج السلمي الخاضع للنقد والتحليل، لاسيما أن البحث في هذه الكتابات يعد نافذة واسعة يمكن من خلالها الاطلاع على كثير من الحقائق العلمية والمعلومات الجغرافية والوثائق التاريخية، ولا ندعي أن كل ما ذكر من أساطير وخرافات في كتابات الرحالة له دلالات واضحة وحقائق نسبية، بل هناك كثير منها ورد عن طريق خيال الرحالة وأوهامه وتصديقه بما نقل إليه من هذا القبيل أو ذاك. لذلك جاءت هذه الدراسة لمعالجة جانب الأساطير والخرافات الذي لازم هذا التنوع والشمول في الرحلة، وإكمال ما قد غفلت عنه الدراسات مع قيمتها العلمية.
الأشعار الفرنسية كاملة : ريلكه
3.500 دك
ولد الشاعر النمساوي "راينر ماريا ريلكه" في براغ عام 1875. ودرس الأدب والفن والفلسفة. وشرع بحياة جوابة دفعته إلى الإقامة في مدن أوروبية عديدة. وقد جرب ريلكه منذ 1920 أن يضع بالفرنسية بعض الأبيات يرشح بها إهداءاته ورسائله لأصدقائه، لكن اعتباراً من 1922 راح يعمق هذا المسعى أي كتابة الشعر بالفرنسية ويواظب عليه طيلة الفترة التي سبقت وفاته. وقد أثارت محاولته هذه ردود فعل متباينة حيث استقبل بعض النقاد هذه المحاولة بحماسة واضحة وأضافوها إلى رصيده الكوني. والمترجم، وهو شاعر أراد من هذه الترجمة أن يعكس نضال الشاعر مع اللغة، بما في ذلك نضاله الملحوظ مع لغته ليست لغته الأم. كما أراد أن يحدث في العبارة العربية رجّات تحاكي رحّاب الأصل من دون الإخلال بأدائيات الجملة العربية ونواميسها وقد اعتمد في ترجمة هذه القصائد طبعة لايلاياد لأعمال ريلكه الشعرية المترجمة عن الألمانية متنوعة بقصائده الفرنسية ومسرحه الشعري. والأقسام التي تتضمنها هذه الأشعار أو الديوان هي: بساتين، الرباعيات الفاليزية، الأوراد، النوافذ، ضرائب حنان لفرنسا، تمارين وبديهيات، قصائد وإهداءات".
الأصوات المرتعشة
3.000 دك
كنّا وحدنا، أنا وماريا، نعانق بعضنا في الحمَّام. اختبأنا هناك هرباً من الخوف. في الأيام العاصفة كنا نسمع صوت البحر الهائج، أمَّا اليوم فصوت خزَّان الماء الصّدئ والمهترئ. أخيراً سمعنا صوتها. في بادئ الأمر كانت تنادينا باضطرابٍ ثمَّ بتوتّرٍ متصاعد. كان يجب أن نردَّ عليها، ونخبرها أننا بخير، لكنَّها سبقتنا. سمعنا لُهاثها ووقعَ خطواتِها، وكانت تسير بنشاط كما لو أنَّها عثرت على طريقها. سحبت ماريا باب الحمَّام الجرَّار، أمَّا هي فدفعت من الجانب الآخر البابَ جالبةً معها الضوء وحاملةً في عينيها عواصفَ من الخوف. كان خوفها خوف أمٍّ تصل إلى البيت ولا تعثر على أطفالها الذين تركتهم يلعبون بهدوء. وخوفنا بدوره كان بدائياً لأنّه كان خوفنا الأول.
عدد الصفحات : ١٧٦
الأصول الحضارية والجمالية للخط العربي
7.000 دك
"لطالما بحث الخط العربي، كتدوين مرسوم بالقصبة أو سوى ذلك من منظور فني أو تاريخي، ومن قِبل متخصصين بحرفة التَّدوين أو بالبحث النظري على السواء، ولكنه قلَّما بُحث من جوانب حضارية أو آثارية بحتة، إنَّ جل تلك البحوث لم تكن للتعمق في اكتشاف الشبكات، أو الطبقات التحتانية التي يستبطنها التَّدوين، وقد ظلت تدور في فلك استعراض أشكال الحروف المرسومة، وتعيينها من حيث اشتقاقها عن أبجديات أخرى قريبة الصلة بها، وتتشبث بمصادر ومراجع تكاد أن تتكرر في معظم المؤلفات، ولم تنتج عن ذلك سوى بعض الدراسات النظرية، ومنها الدراسات ذات الفحوى الجمالي (الإستاتيكي)، وبضمنها ما يُنسب إلى المنظرين والخطّاطين العرب أو المدوّنين بالعربية أنفسهم، كآراء ابن حيان التوحيدي وابن مقلة مثلًا. إذًا، فإن البحث عن أصل ونشأة الخط العربي في هذه المرحلة التي نسميها بـ: «الأكاديمية»، والتي تسبق مرحلتنا الراهنة، أي: الحديثة، كانت بحثًا قائمًا على أسس البحث العلمي في الدراسات الإنسانية، وربما استُعين في بعض الأحيان بالمنهج المقارن فيه، لكنه أي: البحث فيها، نائيًا عن المنهج الأركيولوجي (أو البنيوي). ومن هنا، فقد بقي قاصرًا عن النفاذ إلى الواقع التَّدويني، بمعناه المعرفي (الأستيمولوجي). ومن هنا أيضًا، فإن المجال فيه لا يزال مؤهلًا للدراسة من هذا الجانب بشتى معطياته: الثقافية، والحضارية، وربما السيكولوجية، والاجتماعية، والجمالية، وعلى رأسها المعطى (الألسني) بالذات."