عرض 793–804 من أصل 3786 نتيجة
الانتخاب الطبيعي : طبعة مختصرة من أصل الأنواع
2.500 دك
منذ أصدر «تشارلز داروين» كتابه الأشهر «في أصل الأنواع عن طريق الانتخاب الطبيعي» عام 1859 وحتى اليوم، لم يهدأ الجدل الدائر حول النظرية والكتاب، وفي الوقت نفسه لم يتوقف تأثيرهما علينا، وربما يكون أكبر دليل على هذا التأثير – بجانب صدور طبعات جديدة متتالية للكتاب – صدور كتب جديدة سنويًّا تناقش أفكار «داروين».
- تحتوي هذه الطبعة المختصرة من الكتاب على الفصول الأهم التي تشرح آلية «الانتخاب الطبيعي»، وهي ما يراها «داروين» المحرك الأساسي للتطور. كما تتضمن فصلًا للمترجم والعلَّامة إسماعيل مظهر يتناول فيه جذور نظرية التطور عند العرب.
الانفتاح على الآخر لدى المتصوفة
5.250 دك
ورد في تقديم الكتاب:
"في زمن هيمنةِ التعصّب والكراهية، تنادي المتصوّفة بثقافةٍ تجمع الناس رغم اختلاف لغاتهم وتنوّع أعراقهم. ويعرض هذا الكتاب ثلاثة متصوّفين، هم ابن عربي، والعطار، والرومي، لم يعرفوا العزلة عن الحياة لامتلاكهم فكرًا عميقًا منفتحًا على الآخر، مستندين في انفتاحهم إلى أصول الدين الإسلامي: الخطاب القرآني والحديث. هي دعوةٌ لبناء علاقات اجتماعية متينة قوامها المساواة والتواضع وقمع الأنا في سبيل الـ "نحن"، لنسج العلاقة بين الإنسان والإنسان الآخر، وكذلك العلاقة بين الإنسان من جهة، والحيوان والطبيعة من جهة أخرى".
ماجدة محمد حمود: حاصلة على الدكتوراة في النقد العربي الحديث. أستاذة في جامعة دمشق، حيث تدّرس النقد الحديث والأدب الحديث والمقارن. لها مجموعة من الكتب والأبحاث النقدية الأدبية.
عدد الصفحات : ٣٩٢
البؤساء
4.000 دك
“تخلق العادات والقوانين ظرفاً اجتماعياً، هو نوع من جحيمٍ بشريّ. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتبٌ كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائماً، خاصة بالنسبة للناس الذين يعيشون خارج المجتمع”. فيكتور هوغو عن “البؤساء” أفضل رواية فرنسيّة في التاريخ! وإحدى أشهر الروايات العالمية على الإطلاق. العمل الكلاسيكي الخالد لفيكتور هوغو الذي صنع من خلاله جوهرةً استطاعت أن تمسّ كلّ من قرأها في شتى القارات ومن مختلف المشارب والثقافات، مُخترعاً عبر الشخصية الساحرة الأشهر (جان فالجان) نموذجاً مُتفرداً للحبّ والخير والانحياز لقيم العدالة المجتمعيّة.
عالج “أمير الأدب الفرنسي” البؤس بأصدق معاني التناول في الكتابة وفق أسس التحليل النفسي متقصيّاً انعكاساته في مرايا الحبّ والمجتمع والسّياسة والاقتصاد بروح جمالية ملأت الرواية بلحظات من الشّعر والرؤية العميقة والتداعي الوجداني، ما صقلها لتكون جوهرة كلاسيكية تزداد اشراقاً مع مرور الزمن، ولتنتقل إلى جميع الفنون المجاورة، من السّينما إلى المسرح والراديو والموسيقى حتى إلى الألعاب الفيديويّة، ولا غرابة فقد استغرق هوغو سبعة عشر عاماً في كتابة “البؤساء” قبل خروجها إلى النور عام 1862م وقد حافظت طيلة الـ150 عاماً على جماهيريتها بفرادة خصائصها الفنيّة لتتحول الى نشيد للمحرومين وسفر أدبي لصراع الضمير بين الخير والشّر.
عدد الصفحات :٤٩١
البؤساء
4.500 دك
البؤساء ليس قصة فحسب... إنه تشريح لأمراض المجتمع، بمبضع جرّاح خبير متمرس، وصادق مشاعره وأحاسيسه قبل هذا وذاك.. البؤساء قطع من حياتنا في جوانبها المظلمة التي تقرع أجراس الخطر.. مخدرة من آفاق الفقر والجهل والمرض.. التي تغتال كل يوم على مرأى العالم المتحضر ومسمع مئات وآلاف الأنفس، وتشيع في العالم جواً من القتامة المخيفة.
قدم فيكتور هيجو البؤساء بأسلوب يتفوق على نفسه في عرضه وتناوله لحيوات أبطال هذه الملحمة، التي تعد بحق من أروع رومانسيات الأدب العالمي الحديث. ومؤلف البؤساء فيكتورهوجو هو شاعر وكاتب فرنسي ولد عام 1802 وتوفي عام 1885 وكان من أعلام الحركة الرومانسية، امتازت مؤلفاته بخيال خصب وأسلوب وصفي دقيق وألفاظ رشيقة وثرية تدل على عمق معرفته وثراء معجمه الأدبي.
تكاد لا تخلو لغة في العالم من أكثر من ترجمة لرائعة فيكتور هيجو، ويصعب إحصاء عدد المرات التي تحوّلت فيها إلى السينما أو التلفزيون، وبأيّ اللغات، ولا عدد المرات التي مُثّلت على المسرح. وفي كل مرة تجذب إليها الملايين من الناس الذين سبق لهم أن رأوها او قرأوها مرّات.
منذ العام 1863 حتى اليوم، ما تزال الرواية تُقرأ بوتيرة متصاعدة، ولو جرّب القارئ إعادة قراءتها مرة ثانية، أو حتى ثالثة لأدرك كم الذي فاته، لأن البؤساء ليست مجرّد حبكة روائية متقنة وجذّابة فحسب. إنها رواية العَظَمة الإنسانية في مواجهة أقسى الظروف، رواية المشاعر الدافقة من الحب والجمال. بقدر ما هي غوص في النفس الإنسانيّة بكل ما فيها من ضِعة وترفّع، وما فيها من ظلم وعدل، وما فيها من قوّة وضعف..
تعرّفنا هذه الرواية إلى باريس كما لم نعرفها، وإلى مرحلة من التاريخ، التي تلت الثورة الفرنسية العظمى عام 1789، وارتداداتها الأكثر تاثيراًً في صورة العالم الحديث. هذه الثورة التي رغم الانكسارات والآلام والتضحيات تمسكت بشعارات الأخوة والمساواة والحريّة. وتعرّفنا إلى نماذج من شخصيّات هي نماذج إنسانية يصعب نسيانها.
ولن ينسى قارئ "البؤساء" ما عانته فانتين لتُسعد ابنتها، ولا ما عاناه جان فالجان ليتحوّل من محكوم بالأشغال الشاقّة، إلى رجل يمتلئ قلبه بالخير والحب، ولا ما عاناه كل من ماريوس وكوزيت ليتحوّل حبّهما إلى نموذج رائع ملهم..
جافير، تيناردييه، غافروش، إيبونين، أصدقاء الألفباء، أسماء ونماذج بكل ما فيها من كرامة أو حقد أو شموخ أو ضعف، ستبقى عالقة في ذهن قارئ هذه الرواية.
البؤساء
4.000 دك
لا تحتاج رائعة فيكتور هيجو "البؤساء" لتعريف، فهذه الرواية تحولت إلى السينما والمسرح والتلفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والانتصارات، الظلم والعدل، الآمال والانكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره. تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور "هيجو" عبر حياة جان فالجان وكوزيت، القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه، وبالرغم من ذلك عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى بر الأمان.
البؤساء في عصور الاسلام
2.000 دك
" إليكم معشر القرَّاء أُقدِّم كتابي هذا «البؤساء في عصور الإسلام»، وهو غاية ما عثرت عليه من تراجمهم؛ وما ذاك إلا لأنِّي أعتبر نفسي كفرد منهم، ولم أكن مبالغًا إذا قلت إنه من الكتب القيِّمة التي يميل إليها الأديب، ويُعجَب بها كل قارئ.
ولقد أخذت في تحريره وسرد مدهشات أبطاله، ونفسي نازعة إلى فطاحل العلم والأدب البؤساء، وكأني بهم، وقد شتتهم الدهر ومزقهم كل ممزَّق فأصبحوا لصروفه هدفًا، وباتوا لا يعرفون للحياة طعمًا ولا للوجود قيمة، وصرت من جرَّاء ذلك أحن إليهم حنينًا متواصلًا لصلة النسب بيني وبينهم. ومهما أجدت في سرد أخبارهم، وأتيت بالمنقول من رسومهم التي صوروها في بعض مؤرخاتهم؛ فالقريحة جامدة ليس في استطاعتها وصف بلوائهم بالمعنى الحقيقي؛ وكيف أصف مصائب حاقت بهم، لو نزلت برضوى لزلزلته! وليتها مصيبة تزول، ولكنها اقترنت بسوء الطالع، وناهِيَك بمحن الوجد الذي باتوا فيه، والفقر المدقع الذي عانوه، وشواغل البال التي شغلتهم عن واجباتهم. "
عدد الصفحات : 159
البارجة النجمية چالاكتيكا فلسفيًا
6.500 دك
من الكائنات الحية يمكننا أن نعتبره إنسانا؟ هل القتل لكائن غير بشري ذكي يعتبر قتلاً؟ أم مجرد تخلـص مـن القمامة؟ هل يمكننا حقًا معرفة ماهيتنا؟ يواجه هذا الكتاب واقع نظام العالم في القرن الحادي والعشرين؛ إذ يمكن لأي واحد منا أن يكتشف في أي لحظة أننا لسنا ما نعتقد أننا عليه، أن هويتنا قد يُفَقِّتٌ وَزُيِّفت وَأَخْفِيَت وسُرِقَت أو حُذِفَت.
أشادت مجلة تايم ونقاد آخرون بـ “البارجة النجمية چالاكتيكا” باعتبارها أذكى وأكثر عروض التلفزيون تحفيزا للتفكير. البارجة النجمية چالاكتيكا
دار يتخيلون
البحث عن الشرق المفقود
4.500 دك
يستعرض أوليفييه روا في هذا الكتاب مقاربته المميزة لموضوعات الإسلام السياسي و«اختراع الأمم» ما بعد الحقبة السوفياتية، وعلى نحوٍ أوسع مآل الثقافات والأديان والعلمانية في سياق العولمة المتعثرة.
سرد حي ومثير تكون فيه الأحداث مدخلاً لتسجيل ملاحظات عدة محفزة للتفكير في الوضع الراهن، وهو امتداد لفكر روا ومساره منذ سنوات التزامه الطّالبي الأولى في فرنسا، مروراً بأسفاره إلى تركيا وإيران وباكستان واليمن وأفغانستان، وصولاً إلى تكريسه مرجعاً في أوساط الباحثين في الشؤون الإسلامية.
“يتيح الغوص في فكر روا ومواقفه من القضايا الأساسية” – Le Monde
البحث عن العجائب
4.250 دك
البحث عن وليد مسعود
5.000 دك
في هذه الرواية المتشعبة المعقدة البارعة التركيب هندسيا و زمنيا , يخلق جبرا ابراهيم جبرا من جديد عددا كبيرا من شخصيات الرجال و النساء التي يجد القارىء انها تفرض نفسها على ذهنه فيعايشها من الداخل و لا يستطيع نسيانها . و بقدر ما يثير وليد مسعود من تساؤلات فان الشخصيات الاخرى التي تحاول الاجابة و البحث بصراحة مذهلة, تجعلنا نتساءل : هؤلاء الرجال و النساء , عمن هم في الحقيقة يتحدثون؟ هل هم المرآة, و وليد مسعود هو الوجه الذي يطل من اعماقها ام انه المرآة ووجوههم تتصاعد من اعماقها كما هم انفسهم لا يعرفونها
جبرا إبراهيم جبرا
دار الآداب