عرض 805–816 من أصل 3778 نتيجة
البدوي الأبيض
بعد حياة بائسة عاشها الإنكليزي الشاب "بيتر ريك" في لندن، مثل كل الذين انتقلوا من الريف إلى المدينة مع بدايات الثورة الصناعية، ستقوده ظروفه إلى التعرف على أفكار التنوير التي باتت حاضرة بقوة في القرن الثامن عشر، وسيتعرّف إلى ديفيد هيوم، وإلى. ضابط في بعثة إلى الصحراء العربية.
سحرته الصحراء، وأثارت فيه رغبة التخلص من حياة كان يكرهها في لندن. انتهت به رحلته إلى جدة حيث يُرمى به في السجن. ويُخلصه بدوي ينتمي إلى قبيلة تعيش في بلدة "تُربة" الواقعة في غرب الجزيرة العربية، ليتحقق حلمه في حياة تدهشه يعيشها محتضنًا من شيخ القبيلة.
رواية البدوي الأبيض
معتز البدر
دار التنوير
البراجماتية
الفيلسوف ورائد علم النفس الحديث وليم جيمس مؤلف هذا الكتاب المرجع. والفلسفة البراجماتية، التي تسمى كذلك بالذرائعية، بدأت مع الفيلسوف الأمريكي شارل ساندرز بيرس، ويعتبر كل من بيرس ووليم جيمس وجون ديوي أئمة البراجماتية الكبار بينما يعتبر جيمس تحديدا أشهر فلاسفتها. ويصف جون ديوي البراجماتية بأنها "فلسفة معاكسة للفلسفة القديمة التي تبدأ بالتصورات، وبقدر صدق هذه التصورات تكون النتائج. فالبراجماتية فلسفة تدع الواقع يفرض على البشر معنى الحقيقة، وليس هناك حقيقة ابتدائية تفرض نفسها على الواقع".
ذهب وليم جيمس إلى أن " المنفعة العملية لأي شئ هي وحدها المقياس لصحته"، وأن معيار صدق القول مايترتب على ذلك القول من نتائج. وبلغة جذابة وشيقة أدبيا يقدم لنا وليم جيمس البراجماتية ليتعرف عليها المتخصص وغير المتخصص. في سلاسة ووضوح وعبر تشبيهات رائعة موضحة، في هذا الكتاب الذي أصبح من أساسيات الفلسفة فور نشره.
وليم جيمس
دار آفاق
البرجماتيون في القرن الأول الهجري : خارج إطار التقديس
البصائر والذخائر
كتاب البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي شهير جدا بين كتب الأدب في التراث العربي، وهو من كتب السمر النفسية، أى كتب ليكون مفيدا ومسليا، به تثقيف عميق وتعليم ومتعة. الكتاب يتكون من أبواب وفصول متناثرة.
يبدأ أبو حيان التوحيدي الكتاب في كل فصوله بابتهالات شديدة البلاغة والبيان وينهيها بذات الطريقة، وبين البداية والنهاية يورد أخبارا وحكايات وقصص وفوائد في كل علم. نجد في هذا الكتاب فوائد فقهية، تفسيرية، حديثية، لغوية باختلاف علوم اللغة، كما نجد فوائد تاريخية، ونجد النكات والطرائف والملاحظات والنقد.
نجد في الكتاب البديع من أشعار مختارة، حكم، وأقوال لبعض أئمة الزهد والتصوف. سبح التوحيدي في هذا الكتاب في كل بحر ونهر ثقافي في عصره، وأثبت بما لا يدع مجالا لأي شك أنه أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، واسع الثقافة، حاد الذكاء، فاتن الأسلوب. نقرأ التوحيدي كأننا نقرأ عصرا كاملا من الأدب والفلسفة والتصوف.
أبو حيان التوحيدي
دار آفاق