البيت الأخضر

5.750  دك
تحدّث الناس في بيورا كثيراً عن البيت الأخضر البدائي، ذلك المسكن الأصلي الذي لم يعد أحد يعرف تماماً كيف كان فعلاً، ولا التفاصيل الصحيحة عن تاريخه. فالذين ما يزالون على قيد الحياة من تلك الحقبة، وهم قليلون جداً، اختلط عليهم الأمر وتناقضوا، صاروا يخلطون بين ما رأوه وسمعوه وبين تلفيقاتهم ذاتها. والعارفون صاروا في أرذل العمر، وصمتهم فيه إصرار شديد يجعل من غير المجدي استنطاقهم، على أي حال لم يعد للبيت الأصلي وجود. تقول القصص المانغاتشية إن البيت الأخضر كان كبيراً جداً، أكبر أبنية ذلك الوقت، وكانت فيه مصابيح كثيرة ملونة عُلِّقت إلى نوافذه وإن أنواره كانت تجرح البصر وتصبغ الرمل حوله بل وكانت تضيء الجسر أيضاً، لكن خاصّته الرئيسية كانت الموسيقى، التي كانت تتفجر في موعدها في الداخل عند حلول المساء، وتستمر طول الليل.

البيت الأندلسي

4.000  دك
روي هذا الكتاب قصة بيت أندلسي قديم عاش فيه العشاق والقتلة، الملائكة والشياطين، النبلاء والسفلة، الشهداء والخونة... تريد السلطات تهديمه لإستغلال مساحته الأرضية لبناء برج عظيم: برج الأندلس، ساكن البيت (مراد باسطا) المتبقي من السلالة المنقرضة، يرفض فكرة التهديم لأنها في النهاية محو للذاكرة الجمعية. البيت شيّده أحد الموريسكيين (غاليلو ألروخو) الفارّين من الأندلس، في القرن السادس عشر، وفاء لحبيبته (سلطانة بالاثيوس)؛ يستولي عليه القراصنة الأتراك بعد عملية إغتصاب قاسية ضد صاحبته، وفي فترة الإحتلال الفرنسي يتحوّل البيت إلى أول دار بلدية في الجزائر المستعمرة؛ بعد الإستقلال يتكالب على البيت الذين تسمّيهم الرواية ورثاء الدم الجدد، فيُحوَّل إلى كاباريه، ثم إلى ماخور مقنَّع، ومركز لعقد صفقات تهريب المخدرات والأسلحة وغيرها. الرواية استعارة مرّة لما يحدث في كل الوطن العربي من معضلات كبرى تتعلق بصعوبة إستيعاب الحداثة في ظل

البيوت

4.500  دك
رواية البيوت هي رواية الفلسطيني وحده ، أو رواية الأُسرة الفلسطينية، في البيت والمخيم والشارع والمدارس ودور العبادة والسجون والمقابر والجامعات، في جوازات السفر والمطارات وكروم الزيتون والمستشفيات في الحواجز في أماكن العمل إن كانت داخل" الخط الأخضر" او خارجه،كما يحلو لهم تسميته، وحتى في التسّول...في مأكلها وملبسهاا وفراش نومها وباب بيتها. هي الأسرة الفلسطينية وحدها من تخشى وتحسب لكل تفصيلة في حياتها ألف حساب، فكيف إذا اتطّلعنا على سيرورة حياة هذه الأسرة من خلال سيرة أم وامرأة مقاومة واستاذة جامعية حملت على كاهلها كل تلك الأعباء، وذاقت من اصنافها جميعا شتى أنواع العذاب؟ فها هي وداد البرغوثي تبدا رواية بيوتها على لسان بطلتها ياسمين، تبدأها من حيث تشّك انها النهاية لسجن طال أمده وشقّ عذابه، لتفتح لنا طاقة أمل ونرى أبناء شعب معطاء متكافل ياتيك بالمساعدة من حيث لا تحتسب، فالكفالة المالية باهظة ووقتها محدود، لكن ليست أمام شعب لا يعرف للمقاومة والتضحية حدود. وبالمقابل تعود لتوجسها وتشاؤمها من تاريخ المحكمة الذي تزامن مع ذكرى مجزرة صبرا وشتيلا، فتخشى من مجزرة أُخرى تأذن بالحدوث ، وقد فاتها أن تواريخ أيامنا باتت كلها تأريخ لمجزرة أو لاعتقال أو هدم او تشريد!! وفي السجن ولا يدرك مرّهُ الا من شرب من نتانة مائه وأكل من عفونة طعامه وتلّحف بخشونة غطائه، وعلّمت على جلده سياط السّجّان المحتل، وأدمت فؤاده خيانة وتعاون قريب الدم، ليدرك انه سجين الاحتلالين،( عصافير السلطة الفلسطينية والاحتلال) ورهين سجّان ينطق العربية، ولا فرق إن كانت لهجته سورية او فلسطينية، لهجة تذوب أحرف لغتها العربية خجلا خلف حُجّة لقمة العيش!

التأمل: لماذا نتأمل؟ بل لم لا نتأمل؟

3.000  دك
يقدم كتاب التأمل … لماذا تتأمل؟ … بل لما لا تتأمل؟ … للناس المشغولين استراتيجيات بسيطة من أجل تخفيف التوتر وخفض الضغط المزمن، فضلًا عن الراحة والاسترخاء السريع. لا يوجد من هُم بحاجة إلى التأمل أكثر ممن ليس لديهم وقت كي يتأملوا. عدد الصفحات : ١٨٩

التأملات

5.000  دك
أما عن الترجمة التي نقدمها هنا ؛ فهى لدارس مجتهد للفلسفة وذواقة للأدب . إنه مترجم يحب المادة التي يترجمها ويعيش المبادئ التي يشرحها ، لذلك كان إسلوبه مستساغاً ، ومع إنه يترجم النص الإغريقي عن الإنجليزية ، فإنه لم يفقد الكثير من روح النص الأصلي الذي راجع ترجمته على النص الإغريقي للتأملات “الدكتور أحمد عتمان ” ولقد نجح المترجم في ان يصل غلى صيغة شائقة لأفكار الفيلسوف الرواقي ، ونحن على يقين تام من أن القارئ العربي سيجد متعة فائقة وفائدة ملموسة في قراءة هذا النص ، الذي يمكن أن نجد فيه العزاء الوافي عما نقاسيه في أيامنا هذه .
 

التأويل بين فخر الدين الرازي وابن تيمية

4.000  دك
هل يشتمل القرآن على محكم ومتشابه أن أنه كله محكم؟ هل هناك مجاز في القرآن الكريم خاصة فيما يتعلق بالصفات الخبرية أن الألفاظ على ظاهرها؟ ما هو النهج الصحيح لفهم النصوص الدينية هل التأويل أو التفويض؟ هل التأويل ضرورة عقلية تفرضها طبيعة البحث في العقائد الإسلامية؟ هل إيمان المسلم بظاهر النص دون تأويل يعد إيماناً صحيحاً؟ إن محاولة الإجابة على مثل هذه التساؤلات وغيرها حول موضوع التأويل فضلاً عن أهميته وارتباطه بمسألة الصفات الإلهية ومع لها من انعكاسات خطيرة حول فهم المسلمين للنصوص هي التي دفعت "رمضان علي حسن القرنشاوي" لتناول ودراسة هذا الموضوع وهو دراسة تأويل الصفات الخبرية عند الإمام الرازي والإمام ابن تيمية وذلك لما حظت به الصفات الخبرية من تأويلات متعددة بالإضافة إلى أن أكثر التأويلات الواردة في مسالة الصفات تتعلق بها. ويرجع اختيار المؤلف لدراسة التأويل عند هذين العالمين، أن الأول يمثل الاتجاه الأشعري، والثاني يمثل الاتجاه السلفي أما منهجه في إعداد الدراسة فهو المنهج التأريخي التحليلي المقارن، هذا وقد اقتضت منه خطت الدراسة أن يتألف بحثه من مقدمة ومدخل وبابين: أما المقدمة فقد قام فيها المؤلف بالتعريف بمبحثه وتوضيح أهميته والإشارة إلى المنهج المستخدم في إعداده كما أشار إلى التساؤلات الموجهة للدراسة. أما المدخل وعنوانه "مفهوم التأويل وتطوره لدى مفكري الإسلام السابقين على كل من الإمام الرازي وابن تيمية" وفيه عرض المؤلف لمفهوم التأويل من حيث الاشتقاق اللغوي والاصطلاحي عرض لمفهوم التأويل في استعمال القرآني مسترشداً بآيات من القرآن وبيان معناها عند أهل التفسير كذلك عرض المؤلف لمفهوم التأويل عند الصحابة والتابعين مبيناً الفرق بين التفسير والتأويل. أما الباب الأول وعنوانه "مفهوم التأويل عند الإمام الفخر الرازي" فضمنه عرض لموقف الإمام الرازي عن التأويل لدى السابقين عليه، من ثم تحدث عن تأويل صفات الذات الخيرية عند الإمام الرازي، كما وتحدث عن صفات الفعل الخيرية عند الرازي، وأما الباب الثاني فخصصه لبيان موقف الإمام ابن تيمية عن السابقين عليه ونقده لمفهوم التأويل عند الإمام فخر الرازي.

التاج في أخلاق الملوك

5.000  دك
من كتب الجاحِظ النادرة جدّاً والتي يروي فيهِ بعض قصص الأمراء والملوك والولاة، ويقدّم فيها “إيتيكيت” الملوك والحكّام، ويعطيهم نصائح يشبِه كتاب الأمير

التاريخ الثقافي للقباحة

3.500  دك
استمتعوا بهذه المراجعة المستفيضة، القباحة، ضمن مقاربة هندرسن السخيّة، تتحوّل في لحظة إلى مرادف لكلّ ما هو صادم وصعب ومزعج، ومن ثمّ تكشف في اللحظة التالية عن القيمة الحقيقيّة للنصّ وعن متعته. – صحيفة الغارديان القباحة كخطيئة، البطة القبيحة، البشع يظهر من جديد… مفردة بشع أو قبيح تستخدم دون ضوابط، وهي مصطلح يحمل الكثير من المضامين: تبدأ ببساطة من العاديّ والمنفّر وصولاً إلى المقرف، بل وحتّى المؤذي، تعاريفها تملأ اللغة، وتحوم حول معنى “المخيف والمرعب”. القباحة تنفّر وتسحر في الوقت ذاته، لكن مفهومها يمتدّ عبر سلسلة طويلة من المفردات التي طالما سكنت خيالنا الثقافيّ. في هذا الكتاب المشوّق، تستكشف غريتشن. إي. هندرسن مفاهيم القباحة عبر التاريخ، انطلاقاً من أعياد الرومان القدماء إلى غرغولات العصور الوسطى، مروراً بوحش ماري شيلي المصنوع من أشلاء الجثث وانتهاء بمعرض “الفنّ الانحطاطيّ” النازيّ. تستكشف الأدب، الفنّ، الموسيقا، بل وحتّى الدمى القبيحة، وتبيّن لنا كيف طرحت القباحة تحدّياً للذوق وللمعايير الجماليّة طيلة الوقت. تنقّب هندرسن في طين القباحة، وتنتقل إلى ما هو أبعد من الجدل الفلسفيّ التقليديّ أو مجرّد التضادّ البحت مع الجمال، وتطالعنا بما هو أهمّ من تشكيلة معلومات ساحرة منتقاة. متتبّعاً الأجساد البشعة ومفكّكاً الحواسّ القبيحة عبر الأزمان والقارّات، “التاريخ الثقافيّ للقباحة” يتّكئ على ثروة معرفيّة عابرة للثقافات والتاريخ، ويرسم لنا خريطة القباحة كما صوّرتها المخيّلة الشعبيّة. هذا الكتاب المزدان بمجموعة من اللوحات والرسومات يقدّم لنا وجهة نظر متجدّدة تغوص عميقاً كي تسأل ما هي “القباحة” حقّاً رغم معناها المتقلّب. عدد الصفحات :٣٠٣