عرض 913–924 من أصل 3787 نتيجة
الجنس الآخر : الوقائع والأساطير
الجنس البشري : مستقبل مفعم بالأمل
لو كان هناك اعتقاد جامع لطرفي النقيض من بين علماء النفس والفلاسفة والمفكرين القدماء والمعاصرين ، فهو الافتراض الضمني بأن أشرار . إنه مفهوم احتل عناوين الصحف وشكلت القوانين التي تحكم حياتنا على أساسه : فمن ميكيافيللي إالى هوبز ومن فرويد إالى بينكر ، زرعت جذور هذا الاعتقاد عميقا في الفكر الغربي . تم تعليمنا أننا كأبناء الجنس البشري أنانيون بطبيعتنا وتحكمنا الغرائز البدائية..
ولكن ماذا إذا لم يكن هذا الافتراض صحيحًا؟
المؤلف روتجر بريجمان يقدم لنا نظرة على التاريخ الإنساني منذ 200000 سنة، ليثبت لنا بالأدلة أننا طيبون، ننزع إلى التعاون لا التنافس، ولدينا ميل فطري إلى الثقة في بعضنا البعض، وأن أساس هذه النزعة تعود إلى وجود الإنسان العاقل.
“هذا تاريخ اجتماعي حي.. يقدم فيه بريجمان طرحًا مقنعًا لإعادة تشكيل المؤسسات والسياسات لتتوافق مع الخير الإنساني.”
The New Yorker
“يقدم بريجمان رؤية إيجابية للسلوك البشري من خلال هذا العرض المثير للسياسة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع والفلسفة، من أجل إثبات نظريته عن أن الجنس البشري مفطور على الخير، ويعيد تقييم بعضًا من أكثر السرديات رسوخًا في الثقافة العامة.. هذا الطرح الذكي والمطمئن يدحض كثير من الموروث الثقافي عن الجانب المظلم من الطبيعة الإنسانية.”
Publishers Weekly
الجنس البشري
رودجر بيرجمان
دار التنوير
الجنس في القرآن
الجنية
الجياد الهاربة
الحارس في حقل الجودار
الحارس في حقل الجودار عنوان وردي حالم لرواية غاضبة وثائرة على كل الزيف والخداع الذي يختلقه ويعيشه ويتنفسه البشر. وقد صنَّفت مجلة «تايم هذه الرواية واحدة من أهم مئة رواية صدرت بالإنجليزية في القرن الماضي. وعلى الرغم من أنها صدرت في عام 1951م إلا أنها لا تزال, حتى الآن, تبيع كل سنة ما يقارب ربع مليون نسخة حول العالم, وقد تجاوز عدد النسخ المبيعة منها حتى الآن 65 مليون نسخة, بل إنها بعد شهرين فقط من صدورها أعيدت طباعتها ثماني مرات.تصنَّف هذه الرواية في صنف الرواية التكوينية (Bildungsroman), أي الرواية التي ينتقل فيها البطل من حالة الضياع والفوضى إلى حالة الاستقرار والنضج
ج. د. سالينجر دار المدىالحاسة السادسة
في غمرة الحضارة المادية يبدو بأن إنسان اليوم يتجه اتجاهاً عقلياً محضّاً إلى مجريات حياته حتى الخفية منها، لذا لم يعد للقوى الخفية أي اعتبار عنده وبالتالي فقد تخلى هذا الإنسان عن حاسته السادسة لأنه لم يعد قادراً على الاحتفاظ بها، فالحضارة قد استنفدت كل طاقاته الفائضة، ولم يبق لديه شيء يستثمر به حاسته السادسة.
ولكن يبدو أن الأمر بالنسبة لمؤلف الكتاب “كولن ولسون” مختلف، فهو يرى أن قوى الإنسان على توجيه (شعاع الإثارة) لديه إلى واقع بعيد له تطبيقات مدهشة حقاً فهي تضفي على حياته نوعاً آخر من القوة. ويقول بأن هذه القوى لم تتطور كثيراً لدى الإنسان وقد أسماها (الملكة العقلية X) وهي تمثل مستوى جديداً من القوى على نفسه، فهي ستعتق طاقاته الميتافيزيقية حيث يستطيع الإنسان مرة أخرى أن يطور راداره الميتافيزيقي، أو حاسته السادسة، وهذا هو السبب وراء إيمانه بأن ما يسمى بقوى الإنسان الخارقة ستزداد أيضاً بنمو ملكة X.
يسجل كولون ولسون على هذه الصفحات تجاربه وتجارب الآخرين من خلال حالات عاشوا فيها إحساساً مرهفاٌ من الانعتاق الخيالي عبر رؤية علمية. وأدى إلى تحرك تلك القوى الخفية التي أثرت نتائج إيجابية من خلال تخاطب الإنسان وتفعيله للحاسة السادسة. فهذه القوى لم تدمر ولكنها ذهبت كما يقول (ولسون) إلى مخازن مبرّدة ويمكن استخراجها متى دعت الحاجة إليها. لأن هذه القوى ربما تستحيل إلى حصيلة ثانوية لقوى من نوع آخر.
كولن ولسون
دار الأهلية