الحب أصل الحياة

4.000  دك

ثمة أسئلة أساسية تتعلق بحياة الفكر الألماني إيريش فروم الإنسانية وتفكيره الخاص، كافح حتى الموت في البحث عن أجوبة عليها.

هذا الكتاب يجمع بين دفتيه محاضرات ومناقشات كان قد بثّها الراديو الألماني (س د ر) خلال السبعينات من القرن العشرين، مقدماً أفكار الكاتب في إطارٍ معبرٍ. بعض من اسئلته: ما هو منبع العدوانية؟ وما هي أسباب ودواعي الحروب؟ الحروب النفسية والسياسية؟

يسأل المرء عن الفائض المادي والنفسي، وما هو الإهمال والخمول في مجتمعنا، ثم يوضّح دروس علم النفس لمن لا يعرف الكثير عن هذا العلم.

من المكونات الأساسية لهذا الكتاب مقابلةً بين المؤلف وبين مقدم الكتاب هانز يورغن شولتس، جرت بينهما كحوار مفتوح، دون عنوان، دون هدف ودون تحضير، فقط محبة بالجدال والمناقشة.

إن هذا الفن تقنية الجدل هذه، يعتبرها المفكر فروم بأنها ممكنة بعد تجاوز المرحلة المادية للحياة، أو الحياة من أجل المادة، من خلال هذا الشرح.

ومن منتجات هذا العلم يتعرف القارئ على تفكير هذا العالم، وهذه خصوصية هذا الكتاب، بواقعيته، وقوة التعبير فيه، دلالة على الحب العميق الذي كان يكنّه هذا المفكر للإنسانية جمعاء. عدد الصفحات : ٢٧١

الحب أصل الحياة

إريك فروم

دار الحوار

الحب الأول

2.000  دك
رواية حب مأساوية لصبي يبلغ من العمر ستة عشر عامًا وقع في حب فتاة تكبره بخمس سنوات بينما هي أحبت أبيه وأحبها. عدد الصفحات : ١٢٣

الحب الاكتئابي علم الامراض الاجتماعي

6.000  دك
الحب والاكتئاب عنصران أساسيان، لا ينفكّا عن بعضهما في السرد الثقافي للعواطف، أو الحياة العاطفية داخل المجتمعات المعاصرة. وقد أصبح الاثنان متشابكين إلى حد أنه لم يعد من الممكن التحدث عن الحب دون التحدث عن الاكتئاب؛ وهو ما دفعنا لصياغة مفهوم "الحب الاكتئابي". في الواقع، إن المصدر الأكثر شيوعًا للاكتئاب هو العلاقات العاطفية، وخصوصًا حين لا يعترف أحد الطرفين بأن الآخر بحاجة إلى رعاية ومحبة واهتمام. يتناول هذا الكتاب مسألة كيف يمكن أن تتشابك تجارب عاطفية متعاكسة مثل الحب والاكتئاب، ويوثق تجريبيًا ظاهرة الحب الاكتئابي وآثارها من خلال دراسات الفن، والموسيقى، والأدب، وحتى التصوير الفوتوغرافي، وتجارب الحياة اليومية. وكل ذلك مدعوم بالعديد من المقابلات والرسائل الشخصية. بجانب كل هذا يقدم الكتاب تأملات حصيفة في مجموعة من النظريات الاجتماعية والتحليلية والفلسفية عن الحب والاكتئاب والعاطفة، بما في ذلك أعمال جورج زيمل، وآرلي هوكسشيلد، وأنتوني غيدنز، وألريش بك، وإيفا إيلوز، وزيجمونت باومان، وليفيناس، وسارتر، وفرويد، ولاكان، وكريستيفا، وغيرهم. كما درست المؤلفة الطرق التي يتم بها التعبير عن الحب الاكتئابي في المجتمع الحديث، متسائلة عما إذا كانت تلك ظاهرة جديدة تقتصر على المجتمعات الغربية أم أنها تتجاوزها، وما الذي يميز الحب الاكتئابي، وما يرتبط به من سمات في المجتمعات المعاصرة. إنها دراسة ثرية وواسعة النطاق من الناحية النظرية للحب الاكتئابي. وهذا الكتاب سوف يروق لعلماء وطلاب النظرية الاجتماعية وعلم الاجتماع وفلسفة العاطفة والعلاقات الشخصية نادي الكتاب العربي

الحب المدمر

2.000  دك
فقد ولد بيشارد . تجيء أهمية «الحب المدمر» من أنها تقدم لنا ما يمكن تسميته بأسطورة رمزية جديدة لبداية الخلق، حيث العائلة الفرنسية التي تحكي القصص أنها تنتمي إلى رجل أخرس من إقليم «بريتاني» في شمال غربي فرنسا، لكنه حمل قوة واسم القديس بريتون، وانتهى به الأمر إلى الهجرة ككثير من الفرنسيين إلى «كوبيك» في كندا، وكان من نسله «هيرفي» رأس العشيرة التي تباين طول أفرادها من الشكل العملاقي إلى القصر القزمي. صدرت ضمن سلسة جوائز عن الهيئة العامة للكتاب

الحب المقلق

3.000  دك

غرقت أمّي في ليلة الثالث والعشرين من شهر مايو، يوم عيد ميلادي...».

تستهلُّ إيلينا فيرَّانتي سردَها بهذه العبارة القاسية ذات الوقع الصادم، التي تُذكِّرنا بافتتاحيَّة «مسخ» كافكا و«غريب» كامو. ومن ثَمَّ تغوص البطلةُ ببحثٍ استقصائيٍّ لمعرفة أسباب تلك الوفاة.

غير أنَّنا لا نتوه عن الفكرة الأساسيَّة: علاقة الأمّ-الابنة، وتَمُلُّكُ الابنة لأمّها، وتمدُّد الأمّ في جسد ابنتها. «الحبُّ المقلق» هو حبُّ المرأة تجاه أمِّها، الذي تصفه المؤلِّفةُ في كتابها «فرانتوماليا» بأنَّه «حبٌّ حميم، لحميٌّ، ممزوجٌ بنفورٍ لحميّ». يتجسَّدُ أحيانًا في اختيار الملابس لأنَّها الوعاءُ الذي سيحتوي على تلك الكينونة المزدوجة. ويصطدم أحيانًا بعلاقة الابنة بأبيها، الذي ينافسها على حبّ الأمّ، وهو «الخصم المقلق» بالتعريف الفرويديّ. .

إيلينا فيرانتي

دار الآداب

الحب حسب التقويم السومري

1.500  دك
للحب تقاويم لا تعرفها القوانين الأرضية، هو الجموح النافر المتمرد على الأزمنة والأمكنة والتقاويم.. هذا الشعر تجرأ عليه "عبد العظيم فنجان"، وشرع في تأريخه وتدوين نتفه المتناثرة، وفق رؤية طامحة إلى تأطيره محليا "حسب التقويم البغدادي" العنوان الذي اختاره الشاعر وهو يتعرض خلاله للحب وأحواله وأطواره، وهو الخالد السرمدي، سواء أكان في بغداد أم في القاهرة، أم في بيروت، أم في أي بقعة من بقاع العالم، وشاعرنا رغام محاولاته "ضبط عقارب ساعة الحياة، وركل كرتها" فهو يعترف بعجزه وإخفاقاته منذ ورقة تقويمه الأولى، التي بعنوان "أغنية الكرة الطائشة التي يحملها كما من المفردات التي تشي باللاتوازن الذي يصدر عنه. ويبدو أنه لا توازن المناخ النفسي _ الذاتي الذي انشغلت به القصائد، والتهويمات، التي حفلت بها مادة الكتاب بعناوينها وثيماتها المختلفة... تتألف المادة الأدبية في هذا العمل من الحكاية، والقصة قصيرة، والمقامة والشعر، قسمها المؤلف إلى ثلاثة أقسام جاءت تحت العناوين الآتية: أولا - موسيقى، ثانيا - سلة الرحيق، ثالثا- موسيقى. الحب حسب التقويم السومري عبدالعظيم فنجان دار الجمل

الحب زمن الكوليرا

5.500  دك
يقع فلورنتينو أريثا وفيرمينا داثا في حبٍ عاصفٍ. ولكن عندما اختارت فيرمينا طبيباً ثرياً زوجاً لها تحطم قلب فلورنتينو. وفلورينتينو الشخصية الرومانسية.. بينما كان يتطور في مجال الأعمال كان يراكم العلاقات الغرامية عبر السنين حتى وصل إلى ٦٢٢ علاقة. لكنه مع ذلك احتفظ بقلبه لفيرمينا وحدها. يموت زوج فيرمينا في النهاية. وبعد واحد وخمسون سنة وتسعة أشهر وأربعة أيام مرت على اعترافه الأول بالحب لفيرمينا سيعترف أمامها بحبه للمرة الثانية. بحرَفية عالية وحس فكاهي وذكاء حاد، يتتبع غابرييل جارسيا ماركيز قصة حب من طرف واحد. على مدى نصف قرن يتدفق الحب عبر الرواية بصور رائعة في متعتها وجنونها وثرائها، ودائما بصورها المفاجئة لنا. تعد رواية الحب في زمن الكوليرا من كلاسيكيات الأدب المعاصر، هي رواية خالدة، لا يمكن الحديث عن أهم مئة رواية في القرن الماضي أو ربما في تاريخ الأدب بدون التطرق اليها. وتعتبر هي ومئة عام من العزلة أشهر أعمال الأديب الكولومبي صاحب نوبل غابرييل غارسيا ماركيز. يعتبر القراء والنقاد ان أفضل ترجمة للرواية هي التي قدمها الراحل صالح علماني عن الأسبانية، وهي النسخة التي صدرت عن دار التنوير في طبعة حديثة مُراجعة وبديعة ضمن مجموعة روايات مترجمة متميزة تضم باقي أعمال الأديب الكبير. عدد الصفحات :٤٤٥

الحب عند اوغسطين

3.500  دك
كن محبا وافعل ما شئت، وإذا التزمت الصمت فافعل ذلك في دافع الحب، وإذا صرخت فافعل بدافع الحب، وإذا امتنعت عن العقاب فافعل ذلك بدافع الحب.” – أوغسطين اختارت حنه آرنت رغم شغفها بالفلسفة الإغريقية أن تنكب في أطروحتها على مفهوم الحب لدى أب الكنيسة المسيحية الغربية وكيف أن هذا الحب المعتمد أساسا على الرغبة الجسدية من الواجب أن يتحول إلى حب روحاني، مكرسا النفس للإله فقط، لأنه الوحيد الدائم والمستدام. ولبلوغ هذه الغاية يجب الركون إلى الإحسان والمنة وتجنب الطمع واللهفة والشهوة. عدد الصفحات : ١٩٢