الحضارة المصرية

6.000  دك
في كتاب الحضارة المصرية القديمة خزعل الماجدي يستكمل سلسلة تاريخ الحضارات التي ابتدأها بتاريخ الخليقة وضمت حضارات ما قبل التاريخ والحضارة السومرية. صدر الكتاب عن دار الرافدين في طبعة جديدة ضمن كتب ثقافات وحضارات. عدد الصفحات : ٧٢٣

الحضارة اليهودية

4.500  دك
في هذا الكتاب تحدث عن اليهود الكاتب والمؤرخ المشهور«ول ديورانت» عرض فيه شيئاً من تاريخ اليهود، وطبائعهم ودينهم، وأحوال العلاقات الأسرية، والتربية الدينية والاجتماعية في الكنيس والبيت والشارع، وتطرق للحديث عن المجتمعات التي انضموا إليها. عدد الصفحات : ٢٨٧

الحفيدة

5.000  دك

تجري أحداث هذه الرواية بعد عشر سنوات من ثورة الفلاحين التي شهدتها منطقة «ألينتيخو» بالبرتغال سنة 1974، من أجل تحسين حياة العمال الزراعيين وصغار الفلاحين. ومع ذلك لم يتغير أي شيء، فقد ظل الفقر سائدا عاما، ودفع الفتاة الشابة «روزا» إلى أن تصبح خادمة، ولكن هذا لا يعني أن هذه الرواية تندرج ضمن الروايات الواقعية الجديدة، فهي تختلف عنها كل الاختلاف. إنها معرض لشخصيات تخوض غمار مواقف هزلية صاخبة، وتنهض من صلب المأساة. في هذا الكتاب المربك المحيّر، يقدم لنا أفونسو كروش عملا تخييليا يسمو على الواقع، ويجعل من السخرية أسلوبا جمالًا لكثير من المساءلات، إذ ينتصب الأستاذ «بورخا» منافسا لفيلسوف المتعة «ديوجين ديناندا»، ويغدو فانوس «آري» الراعي شبيها بفانوس «ديوجين» المتشائم الساخر.

إننا إزاء رواية تؤالف بين البهجة والشجن، رواية لا تتوقف عن إضحاكنا كلما توغلنا فيها، فإذا فرغنا من الضحك لم ننتبه إلى أنفسنا ونحن نبكي

الحفيدة أفونسو كروش دار مسكلياني

الحقيبة الأندلسية

15.000  دك

١. رحلة الأندلس

٢. نور الأندلس

٣. محاكم التفتيش

٤. في الربوع الأندلسية

٥. حضارة العرب في الأندلس

الحكمة الداخلية : تأملات للقلب والروح

3.250  دك
مركز الحكمة موجود داخل كل واحد منا وهو أعمق وأكبر مما ندرك. التأملات في هذا الكتاب مصممة للاتصال مع هذا المركز وتوضيح فهمنا “للحياة”. عندما نكون على استعداد لفتح وعينا لأفكار وطرق جديدة في التفكير، عندها ستتغير حياتنا نحو الأفضل.

الحلاج : وارتعش القلب عشقا

5.000  دك
كمريد عاشق لا يملّ من تعقب مقامات ولي، ظل المبدع عباس أرناؤوط يتتبع خطى المتصوف الكبير الحسين بن منصور الحلاج، يقتبس من نوره في نص، ويستدعي قيمه في أقصوصة، حتى توجت حكاية العشرة الطويلة لكتاب “الحلاج.. وارتعش القلب عشقاً..

الحمار الذهبي

4.500  دك
تُعتبرُ رواية «الحمار الذّهبيّ أو التّحوّلات» أوّل رواية في تاريخ الإنسانية. وتتمحور حولَ شابّ أمازيغي مُسِخَ في هيئة حمار غير أنَّ عقلهُ ظلّ عقلًا بشريًّا خالصًا، فأضحى يتنقّلُ من مكانٍ إلى آخر، محدّقًا في غباء البشر وقسوتهم. صاغ لوقيوس روايتهُ الحمار الذّهبي بأسلوبه الفذّ وحوّرها ليبلّغ من خلالها رؤيته «الأفلاطونيّة» لمعنى الحياة الإنسانيّة فأعطاها إلى جانب طابعها الشّيّق بعدا فلسفيّا. ومزج فيها بين أساليب شتّى من تشويق وفكاهة وإثارة جنسيّة ورعب وفظاعة وفخامة وجلال، فأعطاها ذلك نكهة فريدة. ولها كذلك قيمة تاريخيّة كمصدر عن ديانات المسارّة المنتشرة في الإمبراطوريّة الرّومانيّة في ذلك العصر والّتي أثّرت في المسيحيّة، وبالأخصّ ديانتي عترعته وإيسيس

الحنين إلى الخرافة : فصول في العلم الزائف

4.500  دك
كانت وظيفةُ الخرافة — ولا تزال — تفسيرَ الوجود حيث لا تفسير، والتأثير فيه حيث لا تأثير، لقد كان الإنسانُ الأول مُلقًى في عالمٍ مبهَمٍ غيرِ مكترث، وكان عليه أن يبتكر شيئًا يفسر به ما يجري حوله، ويتحكم به في أرتال الأحداث التي تمضي غيرَ عابئةٍ به، فابتكر الأسطورةَ يتفهَّم بها هذا الوجودَ الملغَز، ويؤَوِّل بها هذا العالمَ الغريبَ الذي لا يُفصِح عن نفسه.في مثل هذا المُناخ الوجودي كان التجريدُ الذهني مُحالًا، وكان على الفكر أن يكتسي صورًا لا تنفصل عنه. كان على الفكر أن يكون تصويريًّا أسطوريًّا، ومن ثم كانت الأسطورةُ عنده هي حق عدد الصفحات : ٣٨٤