الرأسمالية والرغبة : التكلفة النفسية للأسواق الحرّة

5.000  دك
هل يمكننا تحليل الرأسمالية نفسياً؟ ربما لو طرح هذا السؤال على فرويد في حد ذاته لعبّر عن شكوكه في إيجاد إجابة عنه؛ لأنّه تساءل في خاتمة كتابه؛ الذي عنونه الحضارة وسخطها، عمّا إذا كان بإمكان المرء إجراء تحليل نفسي للمجتمع بأسره، وخلص إلى أنه لا يستطيع القيام بذلك. والمشكلة، حسب رأيه، ليست معضلة عملية؛ لكن على الرغم من أنّه لا يمكن للمرء أن يعرض مجتمعاً بأكمله، أو نظاما اقتصاديًا بأسره، لسلسلة من جلسات التحليل النفسي، فإنّ كلّ نظام اجتماعي وكلّ نظام اقتصادي يعبّر عن نفسه من خلال المفاصل التي تخون أصداءه النفسية. وإذا قبلنا الحكم بأنّه لا يمكننا القيام بالتحليل النفسي للرأسمالية بوصفها نظاماً اجتماعياً اقتصاديًا؛ فإننا سنوافق ضمنيا على الحجج التي يتبناها المدافعون عن الرأسمالية؛ حيث يدّعي المدافعون عن هذا النظام أنّ الرأسمالية هي وظيفة للطبيعة البشرية، وأنّ هناك تداخلاً مثالياً بين الرأسمالية والطبيعة البشرية. ومن ثم لا يوجد مكان يمكن للمرء من خلاله أن ينتقدها. عدد الصفحات : ٤٥٢

الرابح يبقى وحيداً

4.000  دك
يلج باولو كويلو بلا تمهيد عالم الطبقة فوق المخملية من مشاهير وأثرياء وأصحاب سلطة، ويداهمهم في أصعب اللحظات بلا أقنعة ولا رتوش. يرصد سلوكهم وتصرّفاتهم حيال محنة يتعرّضون لها. يدفع بهم إلينا كما هم عراة حفاة، وهم الذين يخطّطون لنا كيف نعيش وإلى أين نخطو، وكم ينبغي لنا أن ننفق من مالٍ وأعصاب وعمر! والحيّز الذي يحق لنا أن نشغله ومدى الأحلام التي يسمح لنا بها. وهم اللاعبون الذين لا يرون في الحياة إلا متعة الحياة، والذين برغم الضجيج والازدحام يقعون أسرى الوحدة والوحشة. أربعاً وعشرين ساعةً في مهرجان كان السينمائي، حيث إيغور القادم ليستعيد حب زوجته مهما يكن الثمن، يعبث قلم باولو كويلو مصوّراً محلّلاً بعد أن أوقع روّاد المهرجان المدّعين في أزمة لا فكاك منها. في رواية “الرابح يبقى وحيداً” تتأجج ثلاثية السلطة والمال والشهرة ومدى سطوتها على النفوس. وفيها يعرض باولو كويلو عالماً نعيش فيه أو يعيش فيه الآخرون، ولم ننتبه يوماً إلى أنه بكل هذه الغرابة وهذه الخفايا. مراجعة للحسابات، وقفة مع الذات اكتشاف للداخل في عالم لا يؤمن إلا بالظاهري، جلادون وضحايا أحلام مدبّرة يلهثون خلفها وليسوا يعلمون أن لكل ذلك ثمناً قد يكون باهظاً جدّاً. عدد الصفحات : ٤٨٤

الراهب

5.000  دك
هو الأن يبلغ من العمر ثلاثين عاما قضي كل ساعة منها في الدراسة والعزلة التامة عن العالم والتنسك ؛ لم يغادر أبدا أسوار الدير حتي الأسابيع الثلاثة الماضية عندما تم اختيارة رئيسا لجماعة التي ينتمي اليها وحتي الأن لا يخرج أبدا بإستثناء أيام الخميس عندما يلقي خطابا في هذة الكاتدرائية حيث تجتمع مدريد كلها للأستماع إليه. عدد الصفحات : ٦٥٥

الرباط المقدس

2.000  دك

الرجل الذي تذوق الكلمات

4.500  دك
حواسنا الخمس هي القنوات التي تُعرفنا رائحة فنجان قهوة أو نغمات أغنية مفضلة تباغتنا فجأة عبر أثير المذياع، أو ملمس فراء حيواننا الأليف. لكن هل نثق بحواسنا إلى حد التسليم بكُل ما تُرسله من إشارات إلى عقولنا؟ يناقش جاي لشزينر في هذا الكتاب ما نعتبره حقائق مطلقة عن العالم الحسي حولنا، ويحاول إعادة بناء الواقع عن طريق تفسير ما هو مُسلَّم به خطأ، تفسيرًا علميًا مبنيًّا على الصلة الوثيقة بين إدراكنا الحسي وعلم الأعصاب. أن نكون ضحايا للأكاذيب التي ترتكبها أدمغتنا هي فكرة غير متداولة لكن يضرب الكتاب للقراء أمثلة لأفراد غير عاديين، مثل رجل واحد «تذوق» الكلمات بالفعل، ويوضح لنا كيف أن مثل هذه الاضطرابات الحسية قد ذبذبت مفاهيم أصحابها عن الحواس دار الرواق