عرض 1105–1116 من أصل 3867 نتيجة
الرجل الذي تذوق الكلمات
4.500 دك
حواسنا الخمس هي القنوات التي تُعرفنا رائحة فنجان قهوة أو نغمات أغنية مفضلة تباغتنا فجأة عبر أثير المذياع، أو ملمس فراء حيواننا الأليف. لكن هل نثق بحواسنا إلى حد التسليم بكُل ما تُرسله من إشارات إلى عقولنا؟ يناقش جاي لشزينر في هذا الكتاب ما نعتبره حقائق مطلقة عن العالم الحسي حولنا، ويحاول إعادة بناء الواقع عن طريق تفسير ما هو مُسلَّم به خطأ، تفسيرًا علميًا مبنيًّا على الصلة الوثيقة بين إدراكنا الحسي وعلم الأعصاب. أن نكون ضحايا للأكاذيب التي ترتكبها أدمغتنا هي فكرة غير متداولة لكن يضرب الكتاب للقراء أمثلة لأفراد غير عاديين، مثل رجل واحد «تذوق» الكلمات بالفعل، ويوضح لنا كيف أن مثل هذه الاضطرابات الحسية قد ذبذبت مفاهيم أصحابها عن الحواس
دار الرواق
الرحلة
2.500 دك
(( الركض حالة أعيشها دائمًا، في طفولتي كانت طاقة الحياة فيَّ تلح وتفيض فأركض. وفي مراهقتي ركضت خوفًا من جسدي النامي ومن الحرملك المنتظر. ثم بقيت أركض لكي لا أفقد نديتي للرجال من أبناء جيلي، أركض لكي أتعلم، أركض لكي أستقل، وأركض لكي لا يعيدني أهلي إلى حظيرة حبهم ووصايتهم، وأركض لكي لا يزج المجتمع بي في خانة الدونية المعدَّة سلفًا للنساء. وبقيت أركض حتى صار الركض طبيعة ثانية لي. وهكذا منذ وصلت إلى أمريكا وجدت نفسي أيضًا أركض درءًا للغربة؛ ووفاء بالتزامات دراسية متعددة؛ سعيًا لتحصيل سريع يعيدني لمصر)). رضوى عاشور في رحلة حصولها على شهادة الدكتوراه في الأدب الأفرو – أميركي من جامعة أمهرست بولاية بوسطن، تشاركنا تفاصيل وذكريات الرحلة ومشاهدتها وعلاقاتها بمن حولها في مجتمع جديد لم تكن ذاهبة إليه بحياد من لا يعرف شيئًا مما هو مقبل عليه، ولا كانت مثل أجيال من مبعوثين راحوا وعادوا مدلهين في عشق أنوار الإمبرالية. ولكنها ذهبت بوعي امرأة مصرية مناضلة وزوجة لشاعر فلسطيني تؤمن بقضيته.
عدد الصفحات :١٧٦
الرسائل المفقودة للمدعو آدم حلزون
3.000 دك
حين غادر السيد رجب المقهى، متوجهاً إلى مقرِّ عمله، كان قد نبت له تحت بنطاله الأسود ذيلٌ قصيرٌ، أما ما تبقى من أعضاء جسده فظلَّت كما هي، أبعد ما تكون عن ذلك الوصف المرتجل للنادل الأحمق.
يوم عملٍ شاق قضاه بين أكوام الملفات، متردداً بين مكتبه ومرآة الحمام، يتأمل عينيه الجميلتين، وهما تبرزان شيئاً فشيئاً من محجريهما، وتتحولان آخر النهار لخرزتين ناتئتين.
كان تحوله لسحلية أمراً لا مناص منه، ففي اللحظة التي أخذ يُقلِّب فيها كفيه اللزجتين أمام باب منزله، كان كل شيءٍ واضحاً للعيان، ولا مجال لإنكاره.في صباح اليوم التالي، بينما النادل الثرثار يوزع، كعادته، نعوته الخرقاء على الزبائن بكلّ صفاقة، كان السيد رجب في طريقه للتغيب عن العمل للمرة الأولى في حياته، متقوقعاً على سريره يحاول للمرة العاشرة اصطياد ذبابةٍ حذرة
الرسائل النقدية في رسائل إخوان الصفاء وخلان الوفا
5.000 دك
لايمكن القول إن إخوان الصفاء يملكون نظرية نقدية، بل إن لديهم تصوراً نقدياً، والتصور هو استدلال بنائي، والصورة المنظمة التي تتخذها المبادئ العقلية ويظهر على مرحلتين متكاملتين: المرحلة الأولى تظهر في التوصيف وما يحمله من معايشة تتطور وتنمو بفاعلية العقل الفلسفي، لتتحول في المرحلة الثانية إلى تصورات يعبر عنها بجملة من القضايا، فالتصور النقدي عند إخوان الصفاء ليس إلا تجريداً عقلياً للتجربة الشعرية في عموميتها وارتباطها وتناقضاتها. التطور النقدي يهدف كتاب “القضايا النقدية في رسائل إخوان الصفاء وخلان الوفاء” –الصادر عن الهيئة العامة السورية للكتاب- إلى دراسة صورة من صور التطور النقدي العربي القديم في ضوء التطورات الفكرية الكبرى التي طبعت العصر بطابعها، وبذلك تتضح أبرز التيارات الفلسفية التي كانت حاضرة في حركة النقد العربي لأن ذلك يساعد على وضع التطورات النقدية العربية القديمة في إطارها الفكري المناسب، فهذه الدراسة تسعى للوصول إلى صورة النقد العربي في تفاعله مع الفلسفة الإسلامية- العربية ما حققه وما يجب أن يحققه، فالنقد كان وثيق الصلة بالأدب وهو بمعنى ما إنشاء إنساني واجتماعي أيضاً، لأنه نشاط لغوي يمارس ضمن بنى اجتماعية مختلفة، ومن ثم فإنه أكثر من مجرد علائق توصيلية لغوية في هذه البنى، إنه وشائج وعي إيديولوجية ودور وطبقة، إنه بحق فعل وعملية وليس مجرد شيء أو موضوع، فالنقد يقوم بوظيفة تماثل وظيفة الغربلة التي تقوم بها الطبيعة. رسائل إخوان الصفاء اقتضت الباحثة آلاء ياسين دياب الدراسة تقسيماً غير متواز للمباحث، استهلت بمدخل نظري يلقي الضوء وباختصار على عدد من النقاط التي لا يمكن تجاوزها، فوقف الاستهلال النظري للكشف عن طبيعة العلاقة بين النقد والفلسفة والأدب بهدف استبطان مدى عمق هذه العلاقة للبحث في التأثيرات والبعد عن الفصل بين النقد والفلسفة والأدب بوصفها أُطراً فكرية مستقلة أو اتجاهات معرفية منعزلة، ولما كانت طبيعة الدراسة تفرض وجود جانبين الأول تاريخي والثاني نقدي فقد شكل الفصل الأول المقاربة الأولية التي تدخل القارئ في التصور العام للموضوع، فتضمن التعريف بإخوان الصفاء وخلّان الوفاء وآثارهم، وتشكل المباحث المتبقية صلب الدراسة، وحاول الفصل الثاني تقديم تصور عن النقد عند إخوان الصفاء رغبة في بناء رؤية نظرية مستمدة من الرسائل لإنجاز تصور منهجي تأويلي للتصور النقدي، فاتسع الفصل الثاني إلى قضايا نقدية عدة أولها التلقي وثانيتها مهمة الشعر وثالثتها الصدق والكذب في الشعر ورابعتها المحاكاة ونشأة الشعر وخامستها النزعة العقلية في الشعر وسادستها الخيال في الشعر وسابعتها الوزن وثامنتها صناعة الشعر وتاسعتها الشعر بين السحر والعلم وعاشرها ملكة الشعر، ثم جاءت الخاتمة متعلقة بما تقدمها معتمدة على التكثيف في المقدمات لاستدعاء النتائج وبغية استكمال التصور العام ذيّلت الباحثة الكتاب بقائمة من المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها، توزعت بين كتب فلسفية ونقدية وأدبية وبين بحوث ودراسات ومقالات ومراجع أجنبية، وعملت على تقديم تراجم موجزة للأعلام غير المشهورين الذين ورد ذكرهم في الكتاب، وما عرفت به كان موجزاً، واقتضت طبيعة الموضوع تكرار بعض الشواهد وذلك في مواضع متفرقة من الدراسة.