الرجل الذي تذوق الكلمات

4.500  دك
حواسنا الخمس هي القنوات التي تُعرفنا رائحة فنجان قهوة أو نغمات أغنية مفضلة تباغتنا فجأة عبر أثير المذياع، أو ملمس فراء حيواننا الأليف. لكن هل نثق بحواسنا إلى حد التسليم بكُل ما تُرسله من إشارات إلى عقولنا؟ يناقش جاي لشزينر في هذا الكتاب ما نعتبره حقائق مطلقة عن العالم الحسي حولنا، ويحاول إعادة بناء الواقع عن طريق تفسير ما هو مُسلَّم به خطأ، تفسيرًا علميًا مبنيًّا على الصلة الوثيقة بين إدراكنا الحسي وعلم الأعصاب. أن نكون ضحايا للأكاذيب التي ترتكبها أدمغتنا هي فكرة غير متداولة لكن يضرب الكتاب للقراء أمثلة لأفراد غير عاديين، مثل رجل واحد «تذوق» الكلمات بالفعل، ويوضح لنا كيف أن مثل هذه الاضطرابات الحسية قد ذبذبت مفاهيم أصحابها عن الحواس دار الرواق

الرحلة

2.500  دك
(( الركض حالة أعيشها دائمًا، في طفولتي كانت طاقة الحياة فيَّ تلح وتفيض فأركض. وفي مراهقتي ركضت خوفًا من جسدي النامي ومن الحرملك المنتظر. ثم بقيت أركض لكي لا أفقد نديتي للرجال من أبناء جيلي، أركض لكي أتعلم، أركض لكي أستقل، وأركض لكي لا يعيدني أهلي إلى حظيرة حبهم ووصايتهم، وأركض لكي لا يزج المجتمع بي في خانة الدونية المعدَّة سلفًا للنساء. وبقيت أركض حتى صار الركض طبيعة ثانية لي. وهكذا منذ وصلت إلى أمريكا وجدت نفسي أيضًا أركض درءًا للغربة؛ ووفاء بالتزامات دراسية متعددة؛ سعيًا لتحصيل سريع يعيدني لمصر)). رضوى عاشور في رحلة حصولها على شهادة الدكتوراه في الأدب الأفرو – أميركي من جامعة أمهرست بولاية بوسطن، تشاركنا تفاصيل وذكريات الرحلة ومشاهدتها وعلاقاتها بمن حولها في مجتمع جديد لم تكن ذاهبة إليه بحياد من لا يعرف شيئًا مما هو مقبل عليه، ولا كانت مثل أجيال من مبعوثين راحوا وعادوا مدلهين في عشق أنوار الإمبرالية. ولكنها ذهبت بوعي امرأة مصرية مناضلة وزوجة لشاعر فلسطيني تؤمن بقضيته. عدد الصفحات :١٧٦