الطبيعة ومابعد الطبيعة

3.000  دك
يجسِّدُ الكاتب «يوسف كرم» مفهوم الطبيعة في هذا الكتاب بصورة تُبرِزُ أهمية «الميتافيزيقا»؛ أي ما بعد الطبيعة، والتي وهي المقاربة التي يوجِّه الكاتب من خلالها رسالةً للعقل الإنسانيِّ فحواها: إنما القصدُ من هذا الوجود الطموحُ إلى ما وراء الوجود؛ أي معرفة الحقائق الكونيَّة في الظواهر الطبيعيَّة عن طريق النظر العقليَّ في معرفة علل وجود الأشياء، . ثم ويتعرَّض المؤلِّف لقضية وجود الله وصفاته. ، كما يربطُ في نهاية هذا الكتابكذلك بين الواجب الدينيِّ والواجب الطبيعيِّ الذي يعتبرهباعتبار الأول نِتَاجًا ناتجًا من نتاجات للواجب الطبيعيالثاني، ويُنزِلُ مُنزِلًا الدين منزلة العلوم الرياضية، باعتبار أنَّ كليهما يستندُ إلى مقدماتٍ تُفْضِي إلى نتائج؛ ، داعيًا إلى التفكير المُوصِّل لأسرار الطبيعة؛ ، لأنه كرَدِيفِ الأفق للأفق الواسع، والمعرفة اللامحدودة.

الطريق

2.500  دك
رواية تدور حول صابر الرحيمي، الذي يضطر إثر وفاة أمه للبحث عن أبيه كي يُنقِذه من الضياع والإفلاس. وبين إلهام

الطريق إلى العشق الصوفي : التعاليم الروحية عند جلال الدين الرومي

6.500  دك
جمع الرومي بين التعاليم والتصوف، بين المواعظ والإرشاد والتجارب الروحية، ولا تهم اللغة، الفارسية أم التركية أم العربية. فالشعر لا لغة له، هو إيقاع وتجربة روحية، وترجمة الديوان أو المثنوي للمعاني والحكايات والأقاصيص وليس لموسيقى الشعر وتجربته الروحية، فإحصاء عدد الأبيات لا فائدة منه لأنه هو الظاهر وليس الباطن. كما لا تهم لغة الوحي، العبرية أو الأرامية أو العربية بل المهم هو مضمونه، التوحيد والعدل. والشعر مثل القرآن قابل للتأويل. والتأويل هو الذي يدور مع العشق الإلهي. وهو يعطي صوراً متعددة للإله، تنعكس في التأويل. وعندما يتوحد الصوفي مع الله فإن كلامه يصبح كلام الله. عدد الصفحات : ٤٨٧

الطليانية

5.000  دك
هذه هي القصة الحقيقية لـ “شيشيلا” التي كان اسمها ماريا أوليفيريو، المرأة الإيطالية الثائرة التي كانت تؤمن بالتغيير الجذري وحاربت لجعله حقيقياً. يأخذنا جوزبه کاتوتسيلا (راوي قصة سامية يوسف) إلى الريف الإيطالي قبل أن تكون إيطاليا موحدة، حيث رأى الناس في (القمصان الحمراء) خلاصهم من الخضوع لاستغلال الأثرياء لهم، ومن الجوع ومن قسوة الفقر، الذي لا يسلب الخبز فقط بل الكرامة، والرحمة، ورابط الدم أيضاً، وتصبح الخيانة والانتقام ديدن الناس ودينها. في هذا الجو ولدت ماريا أوليفيريو ونشأت. وفي هذه الرواية يمزج جوزبه الحقائق التاريخية الموثقة بالأساطير والحكايات التي قيلت عن ماريا منذ أن كانت (ماريا) الطفلة المنكبة على القراءة، باحثة عن الحرية من خلال المعرفة، إلى أن حولها البؤس والظلم إلى شيشيلا (الثائرة أو قاطعة الطريق)، ثم رماها في دروب بؤس جديدة مطرودة بالعنف، ومصحوبة بخيبات الأمل، وبذئبة تتبعها في كل مكان: “وان كنت قد استعملت السكين لقص شعري وارتديت ثيابا رجالية، فليس لأني أردت أن أكون مثل واحد منهم. لولا فعلتي هذه لما تحررت أبدا، لولا ذلك لكنت سأبقى ماريا”. تعيش ماريا وتموت شيشيلا تحت أعين القارئ موكلة رسالتها المليئة بالأمل والقوة إلى الريح التي تتلاشى فيها صرختها الأخيرة: “أنا طليانية”. عدد الصفحات : ٣٦٨

الطمأنينة الفلسفية

3.500  دك

هل الفلسفة من التعقيد بحيث يفضل ألا نطرق بابها، أو هي سفسطة لا تفيد بشيء، أو أن الفلاسفة هراطق زنادقة ينجو من يبتعد عن دربهم؟ هل الفلسفة مجرد تأملات يتم التعبير عنها بلغة يشق على البشر سبر أغوارها؟ كيف تكون الفلسفة متعالية على من يسعى إليها، في حين أنها شكلت الأساس الأول للفكر الإنساني، ومنها تفرعت علومه الأخرى؟

والجواب: إن الفلسفة هي الطريق لتعرف نفسك، هذا ما خله أب الفلسفة وشهيدها الأول: سقراط: «اعرف نفسك بنفسك؟ حين تعرف نفسك تستطيع أن تواجه سطوة مشاعر الخوف والحزن والغضب التي تفضي إلى سوء التصرف، ومن ثم تعريض النفس للمزيد من الخطر نادرا ما تكون النجاة نتاج مصادقات الحياة.

هذا ما يحاول هذا الكتاب البرهنة عليه في ساحة الحرب المستعرة داخل ذاتك يستطيع عقلك - إن كان لا يزال صالحا للاستعمال - أن يلعب دور تأمين السلام للتفس. عقلك طوق نجاتك حين تثق به. عقلك خلاصك حين تستنجد به.

 عقلك حارس أمنك الروحي وطمأنينك حين تعول عليه. عقلك هو صراطك حين تهتدي به لهذه الاعتبارات - لكل هذه الاعتبارات - إن تحقيق الشعور بالأمن الروحي، والسكينة النفسية، والطمأنينة الوجودية، هو المهمة الأساسية للفلسفة.

الطمأنينة الفلسفية

سعيد ناشيد

دار التنوير

الطنطورية

5.000  دك
سميت الرواية الطنطورية نسبة الى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطيني جنوب حيفا) ، تعرضت هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق وحدث من الاحداث الرئيسية، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن إلى الآن مرورًا بتجربة اللجوء في لبنان. بطلة الرواية هي امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا الى الشيخوخة. الرواية تمزج في سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية والإبداع الأدبي من ناحية أخرى.

الطوطم والتابو

4.000  دك

الطوطم والتابو

سيجموند فرويد

دار الحوار

الظلال المحترقة

4.500  دك
المكان: ناغازاكي الزمان: 9 أغسطس 1945 تخطو ھيروكو تاناكا، ابنة الحادية والعشرين والتي على وشك الزواج من حبيبھا كونراد فايس، نحو شرفتھا قبل دقائق قليلة من الانفجار الذري الذي سيحطم عالمھا وكل شيء فيه. «الظلال المحترقة» قصة ملحمية لكوارث يجري الھروب منھا أو مواجھتھا، وإخلاص يمنح ويعاد تسديده، وحب يكافأ أٔو يخان.