عرض السلة تم إضافة “القسم” إلى سلة مشترياتك.
عرض 1333–1344 من أصل 3773 نتيجة
القبيلة التي تضحك ليلا
3.500 دك
ماذا لو كنتَ حاضرًا يقفُ بين ماضٍ مُهدَّدٍ بالتلاشي ومستقبلٍ قد يضيع في دروب الأبديّةِ المفخّخةِ بالعَدَم؟ بل ماذا لو كانَ ينقصُ قبيلتَك أن تضحكَ ليلًا، وكان عليكَ أن تُهديَها تلك الضحكةَ الناقصة في مولودٍ أبَى أن يجيء؟
خمسة عشر عامًا قضّاها بطلُ الرواية لاهثًا وراء ماضٍ يريد أن ينتشله من فكاك الضياع، وفحولةٍ أرهقها الشكّ، وآتٍ مهدّدٍ بالعجز عن الامتداد في مستقبلٍ يُضحك القبيلة ليلًا مع الأطفال الضاحكين، فكان الطفلُ الأنبوب ضوءًا شَحيحًا خفقَ في آخر النفق بعد لَأْيٍ، لكنّه أبى أن يكون واثقَ اللمعان. خمسة عشر عامًا من مآتمَ صامتةٍ وجنائزَ تسير إلى صدر البطل ولا يمشي فيها سواه.
كلّ القصّة ساعاتٌ بين المستشفى والطريق، لاذَ فيها البطل بذاكرةٍ تنزف حكايةً بعد حكايةٍ، ساعاتٌ من زمنٍ هاربٍ تمتدُّ فتطوي قرونًا من عذاب الباطن وقسوة الخارج، في انتظار نبإٍ عظيمٍ يصرخ البطلُ بعدَه في وجه العالم: نعم لقد صرتُ أبًا، وهذا الاسمُ لي، ولتأتِ الآنَ النهاية.
ولكن، إذا كان الابن تأكيدا للأبوّة واستمرار النسل في الذاكرة، ألا تكون الكتابة أبوّة الأبوّات؟ هكذا تواجهنا هذه الرواية وجها لوجه لتُعلن عن ميلاد أبٍ كبير.
133 صفحة
القدر
2.250 دك
صادق أو القدر من قصص فولتير، التي عني فيها ببعض المشكلات الفلسفيّة العليا الّتي شغلت الناس دائماً، وشغلت الفرنسيّين بنوع خاصّ أثناء القرن الثامن عشر، وهي مسألة القضاء والقدر، ومكان الإنسان وإرادته منها.
وقد نشر فولتير روايته هذه باسم مستعار، لأنّه، وهو في العشرين من عمره، كان قد نشر قصيدة يصف فيها عصر لويس الرابع عشر، ولم تشكّ الشرطة في نسبتها إليه، فسجنوه في الباستيل أحد عشر شهراً دون محاكمة، ثمّ خرج بعفو عامّ؛ ثمّ عاد إلى الباستيل ثانية لمدّة أسبوع بعد شجار له مع أحد النبلاء، وبعدها نفي إلى إنكلترا، وكتب فيها عدداً من مسرحيّاته، وعاش حياته مشرّداً من سجن إلى سجن مثل بطل روايته زديج أو صادق الّذي يقول، (كلّ شيء في هذا العالم يضطهدني، حتّى الكائنات الّتي لا وجود لها).
كان فولتير في الحياة سيّئاً رغم سعة معارفه وذكائه، مثل كثير من الأدباء الّذين ذاقوا مرارة الفقر، وقد كتب إلى صديقه الماركيز دي فلوريان، (آخر الحياة كئيب، وأوسطها لا قيمة له، وأوّلها مضحك).
القدس في الأدب العربي
6.000 دك
"القدس في الأدب العربي". العنوان واسع وعريض، فماذا يمكن أن يدرس المرء في مساق لا يقتصر على جنس أدبي محدد، أو على فترة زمنية محددة، أو على مكان محدد، ويمكن أن يتوسع المرء قليلاً فيكتب: وليس على لغة محددة، إذا ما أدرج المرء ما كتبه أدباء عرب بلغات أخرى، كالإنجليزية أو الفرنسية أو العبرية، عن القدس؟
هناك دراسات كثيرة أنجزت عن القدس في الأدب العربي، وأخرى عنها في الأدب العبري، وهناك دراسات مقارنة بينت صورتها في الشعر الفلسطيني وصورتها في الشعر العبري.
وفي الأدب العربي دُرست صورة القدس في أدب فترة الحروب الصليبية، ولعلّ أهم تلك الدراسات دراسة د.عبد الجليل عبد المهدي "بيت المقدس في أدب الحروب الصليبية" (1989). طبعاً هناك دراسات عن القدسيات في أدب تلك الفترة. وهناك دراسات تناولت الأدب الحديث، مثل دراسة د.عبد الله الخباص "القدس في الأدب العربي الحديث في فلسطين والأردن" (1989)، ومثل دراسة د.فاروق مواسي "القدس في الشعر الفلسطيني الحديث" ودراسة إيمان مصاروة "القدس في الشعر العربي الحديث"(2014). ولا ينسى المرء دراسة محمد الطحل "رواية القدس في القرن الحادي والعشرين" وهي رسالة ماجستير في جامعة النجاح الوطنية قمت بالإشراف عليها.
هل تكفي هذه الكتب، إذا ما استطاع الطلاب دراستها، لدراسة الموضوع، وهل تغني عن العودة إلى النصوص؟
منذ عشرين سنة وأنا أتابع الموضوع على نار هادئة، وكنت أنجزت في العام 1998 دراسة لمؤتمر القدس في جامعة النجاح الوطنية تحت عنوان "القدس في الشعر العربي الحديث" تناولت فيها مجموعة من الشعراء، منهم شاعران عربيان هما مظفر النواب صاحب الصرخة الشهيرة "القدس عروس عروبتكم"، وأمل دنقل الشاعر المصري الذي يعد أمير شعراء الرفض في العالم العربي، بسبب قصيدته الشهيرة "لا تصالح"، وبعدها أنجزت دراسة عن القدس في كتابات كتاب القصة القصيرة الفلسطينية، ولم تخل زاويتي الأسبوعية في جريدة الأيام من كتابة مقالات أتناول فيها هذا الكاتب أو ذاك، وهذه القصة أو تلك الرواية، بل ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك فكتبت عن صورة القدس في رواية (ثيودور هرتسل): "أرض قديمة ـ جديدة".
الموضوع واسع وعريض ويشمل أجناساً أدبية عديدة: اليوميات والسيرة والشعر والقصة القصيرة والرواية والمسرحية والمذكرات و.. و.. وحتى المقالات، وإذا ما عدنا إلى فترة الحروب الصليبية توقفنا أمام فن الخطابة، وخطبة محيي الدين ابن الزكي الشهيرة في فتح بيت المقدس، وهي مهمة، ومهمة جداً.
القرآن في الفكر المعاصر
3.000 دك
على مدى سبعة وأربعين عاماً، يُجري الدكتور محمد شحرور دراسته لنصّ التنزيل الحكيم، لكنه لم يعلن انتهاءه بعد من هذا الدرس المتواصل. وهو هنا ينطلق من ثلاث مشكلات، الترادف والقياس والاتصال بالماضي، يرى أنها تواجه ما يسميه «العقل الجمعي العربي»، ليوضح لماذا يعجز هذا العقل عن إنتاج المعرفة.
من على كرسي «معهد العالم العربي» بباريس، وخلال مجموعة من المحاضرات القيّمة بين 2017 و2018، يعيد شحرور إيجاز أفكاره وآرائه خلال تلك العقود، ليُجمِل بذلك ما اصطَلح عليه منذ سنوات بـ«القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم»، وما تفرّع عنها من نتائج مهمة.
عدد الصفحات : ١٦٠
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. هو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. من إصداراته عن دار الساقي: «الكتاب والقرآن»، «الدين والسلطة»، «تجفيف منابع الإرهاب»، «دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم»، «الإسلام والإنسان» (جائزة الشيخ زايد 2017).
القراءة صنعة العظماء
5.000 دك
للقراءة دور رئيس في صنع شخصيات عظيمة، وكتاب القراءة صنعة العظماء يؤكد ذلك من خلال سرده لقصة 34 شخصية عظيمة استطاعت أن تكون لها بصمة مؤثرة.كما يحوي الكتاب على 85 مقولة لمفكرين ومخترعين وأدباء وقادة وصُنّاع قرار وغيرهم، يؤكدون أهمية القراءة وتأثيرها الكبير في صنع شخصية عظيمة، ولن تجد عظيماً لا يقرأ.كتاب القراءة صنعة العظماء يقول لك أن العظماء تجد دائماً عندهم شغفاً شديداً - غالباً يبدأ من طفولتهم - نحو القراءة ويُسيطر على أغلب أوقاتهم.سيتأكد لك أخي القارئ - بإذن الله - بعد أن تُنهي قراءة كتاب القراءة صنعة العظماء ، أن القراءة ليست هواية بل هي ضرورة كالطعام والشراب لا غنى عنها، ومن لا يقرأ فقد حكم على نفسه بالموت الفكري. عدد الصفحات : 447 دار الرافدين
القربان والمقدس:الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة ( جزئين )
17.000 دك
حاول كتاب القربان والمقدس ؛ الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة فهم الطقوس تاريخيًا على أنها حدث يومي مستمر في المجتمعات القديمة، وينطوي على مواجهة مباشرة بين الإنسان والمقدس؛ حيث اللقاء المستمر بين الدنيوي والديني تحت إطار تقديم ما هو مهم للمقدس كي يكون قادرًا على إدارة العالم الذي يعيش فيه الفرد.
وبالتالي فإنه وفق هذا التصور يمكن تحويل الحضارات القديمة مع الثقافات الأصلية بمجموعها إلى كتلة واحدة متفرعة الأوجه؛ فالقربان هو الرابط بين العالمين البشري والإلهي، وهو الذي يشغل حيزًا مهمًُّا في حياة الإنسان في العالم القديم.
وإن المغزى الذي ينطوي عليه تقديم القربان في محصلته النهائية هو من أجل أن تُظهر الآلهة عطفها وإحسانها على البشرية، وهذا ما يوضحه أسامة عدنان يحيى في كتاب القربان والمقدس ؛ الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة.
بيد أنه إلى الآن تم فهم القربان على أنه كل ما هو ممنوح للآلهة، وهذه المنحة هي التي ستتوقف عندها العلاقة الثنائية بين الإنسان والآلهة، فإذا ما منح الإنسان إلهه قرابينه فإن الأخير سيمنح كل الخير له؛ وهكذا فإن هذه العلاقة في حقيقتها نفعية إلى حدٍ ما.
كتاب القربان والمقدس الصورة التاريخية للدين في الحضارات القديمة1/2
الكاتب أسامة عدنان يحيى