عرض السلة تم إضافة “اللؤلؤة التي كسرت محارتها” إلى سلة مشترياتك.
عرض 1381–1392 من أصل 3774 نتيجة
الكون والفساد
2.500 دك
الكونت دي مونت كريستو
5.000 دك
فى صباح 24 فبراير 1815م ، أشرقت الشمس فى نعومة على المياه الزرقاء للبحر الأبيض المتوسط حول جزيرة ( ألبـا ) ، حيث كان ( نابليون بونابرت ) ـ الحاكم المطلق لفرنسا قبل ذلك ـ قد أصبح ملكًا لهذه الجزيرة الصغيرة فحسب . وبعـد أن كان الحاكم على رعايا بلغ تعدادهم 120 مليون نسمة ، صار الآن حاكمًا لرعاية الجزيرة البالغ عددهم ستة آلاف نسمة فقط .وفى فرنسا ، كانت أسرة ( البوربون ) الحاكمة قـد عادت إلى العرش فى شخص ( لويس الثامن عشر ) الذى أعدمته الثورة . وكان أصدقاء ( نابليون ) فى فرنسا يخططون لإعادة الإمبراطور السابق إلى عرش فرنسا ، بينما كان هو نفسه منهمكًا فى التخطيط لعودته المظفرة
الكويت : التحول في دولة نفطية
7.000 دك
اللؤلؤة التي كسرت محارتها
5.000 دك
تسرد هذه الرواية للكاتبة ذات الأصول الأفعانية نادية هاشمي تفاصيل قصة حزينة يجد العجز فيها نفسه في مواجهة القدر وتمسك الأعراف فيها برقاب المصائر، وبين طياتها ينبعث عبق ثقافة شعب مزقته الحروب، وعاصفة رقيقة تكاد ترد الجبال الافغانية صداها.
كتبت نادية الهاشمي
“أولاً وقبل كل شئ قصة عائلة رقيقة ورائعة إن قصتها الجذابة التي تعبر أجيالاً متعددة هي صورة لأفغانستان في كل مجدها الغامض والمربك ومرأة تعكس صراعات النساء الأفغانيات التي ما تزال مستمرة إلى اليوم.”
عدد الصفحات : ٥٤٦
اللا سؤال و اللا جواب
3.000 دك
هذه الرواية تقرأ كموشور للتعقيدات النفسية المشكلة من الوساوس و الأفكار المضادة التي تخلقها الحاجة و العوز لعبدالستار الشخصية المحورية في هذه الرواية والمتزوج من ابنة عمته زكية الأرملة و الضعيفة الشخصية والتي لا هم لها في هذه الحياة سوى تلبية رغبات زوجها وحفظ حياة العائلة من الانهيار والتي تعيش مه ابنتيها واحدة من عبدالستار وأخرى من زوج قبله والزمن هو الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي على العراق
اللامتناهي في راحة اليد
3.250 دك
جيوكوندا بيللي شاعرة وروائية نيكاراغوية، ولدت في العاصمة ماناغوا عام 1948. من أعمالها الشعرية «على العشب»، «خط النار»، «رعود وقوس قزح»، «حب متمرد»، «من ضلع حواء»، «عين المرأة»، «حشدي الحميم». روايتها الأولى «المرأة المسكونة» (1988) تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة، ولقيت نجاحاً واسعاً لا سيما في إيطاليا وألمانيا، حيث تجاوز عدد نسخها المليون، في أكثر من خمس وعشرين طبعة ونالت عليها عدة جوائز. ومن رواياتها: «صوفيا النبوءات»، و«واسلالا»، و«رقّ الغواية». ولها أيضاً «البلاد تحت جلدي»، وهي مذكراتها خلال الثورة الساندينية. «اللامتناهي في راحة اليد» ربما كانت قصة أصلنا السحرية هي أكثر ما فتن المخيلة البشرية على مرّ العصور. ومع ذلك، لم يكرس الكتاب المقدس لهذه القصة سوى أربعين آية تستعرض قصة آدم وحواء في العهد القديم. ولكن، كيف كانت حياة هذين الكائنين البريئين والشجاعين، وكيف كان ذلك العالم الذي يتوجب عليهما أن يعيشا فيه. يشترك الشعر والغموض في هذه الرواية ليقدما لنا الرجل الأول والمرأة وهما يكتشفان محيطهما، ويختبران القلق والحيرة حيال العقاب، والقدرة على منح الحياة، وقسوة القتل من أجل البقاء، ودراما حب الأبناء وغيرتهم. نالت اللامتناهي في راحة اليد جائزة بيبلوتيكا بريفي الإسبانية عام 2008 لتفردها وقدرتها على استحضار عوالم ما قبل العالم. فقد خلقت جيوكوندا بيللي عالماً جديداً استخرجته من الكتب المقدسة الكبرى، ومن النصوص المنحولة أو المحظورة، لتصوغ أكثر الحكايات العجيبة التي يمكن تصورها.
عدد الصفحات : 206
اللباس والزينة في العالم العربي
2.500 دك
اللجنة
3.000 دك
«سأذكر لكم أيها السادة، ردًّا على سؤالكم، كلمةً واحدةً وإن كانت مُنصِفة، هي كوكا-كولا. لن نجد، أيها السادة، بين كل ما ذكرتُ شيئًا تَتجسَّد فيه حضارةُ هذا القرن ومُنجَزاته، بل آفاقه، مثلَ هذه الزجاجة الصغيرة الرشيقة …»
ما اللجنة؟ هل هي سُلطةٌ سياسية، أم اقتصادية، أم اجتماعية؟ هل هي سُلطةٌ محلية، أم عالمية؟ ولماذا يُصِر البطل على الالتحاق بها؟ وكيف يَقبَل أن يُهان بطريقةٍ تَحُط من إنسانيته؟ بل كيف يُمكِن لإنسان على هذه الدرجة من الثقافة والمعرفة أن يَقبَل هذا الانحطاط والتدنِّي؟ أسئلة كثيرة كهذه وغيرها يُثيرها في نفسك هذا العملُ الفريد للروائي المتميِّز «صنع الله إبراهيم»، الذي تَجاوَز في هذا العمل صفةَ المحلية، ليُقدِّم روايةً عالميةً بامتياز. فبنزعة «كفكاوية» سيطرَت على الكاتب في نهاية السبعينيات — حيث الانفتاح الاقتصادي، والإمبريالية الرأسمالية العالمية، والشركات المُتعدِّدة الجنسيات، وتقويض القومية العربية — بدأ في رسم لوحة عالمية مُحمَّلة بالكثير من الرمزيات المُتعدِّدة الدلالات، وبالكثير من التأويلات والقراءات، تدفعك لقراءتها عدة مرات؛ فمن الصعب أن تستوعب هذه الأفكار المكثَّفة في جرعة واحدة.