عرض 1453–1464 من أصل 3773 نتيجة
المريض الإنجليزي
أربع حيوات تلتقي في منزل مهجور فوق تلّة إيطاليّة مقصوفة، أواخر الحرب: هانا، الممرّضة التي أنهك روحها الموت، ترعى بطريقة مُدهشة مريضها الأخير على قيد الحياة؛ كارافاجيو، اللصّ، يحاول أن يُعيد التفكير في هُويّته، الآن وقد باتت يداه اللتان نزل عليهما العقاب، دون فائدة له؛ الهنديّ كيب، الباحث دومًا عن الألغام المخفيّة في كلّ أرضٍ ورُكن، لا يأمَن أحدًا سوى نفسه – ينشغل كلّ واحدٍ منهم، بطريقة مختلفة، بلُغز الرّجل الذي يعرفونه فقط باسم المريض الإنجليزيّ: ضحيّة مُحترقة لا اسمَ لها، تستلقي في ضماداتها طوال الوقت في غرفة من المنزل. إنها أحاديث هذا الرّجل المتّقدة عن ذكرياته في بحر الرّمال العظيم وصحاري مصر وليبيا، في كهف السبّاحين والجلف الكبير، عن البدو وواحاتهم وسحرهم، وحُبّه المحرّم، وغضْبَته الشّرسة – تلك الذّكريات تُشعل القصّة وتكشف عن غوامضَ تنتقل في موجات صادمة إلى أولئك الهاربين من الحرب والموت حوله في المنزل، فتتغيّر حيواتهم إلى الأبد.
مايكل أونداتجي
دار روايات
المريضة الصامتة
المساعدون اللامرئيون : مالذي يجري في الخفاء
المستذئب “نظرية الخداع”
المسيح الأندلسي
المسيح الأندلسي" رواية صدرت حديثاً للكاتب والباحث السوري- الفلسطيني تيسير خلف، عن منشورات دار "المتوسط" في إيطاليا. وهي رواية لا تنفصل عن الأعمال الأدبية التي اعتاد الكاتب أن يسلّط من خلالها الضوء على مرحلة حساسة ومغيّبة من مراحل التاريخ العربي والإسلامي عموماً.
تغطي الرواية الجديدة، وفق الناشر، جانباً من أقسى المراحل المتعلقة بتاريخ المسلمين في الأندلس بعد سقوط مدينة غرناطة، آخر معاقل المسلمين في إسبانيا، وهي حقبة "الموريسكيين" وما تخللها من انتهاكات تلازمت مع حملة إجبار من تبقّى من المسلمين على اعتناق المسيحية، ومن ثم مراقبتهم لمعرفة "صدق مسيحيتهم"، ضمن ما يسمّى بـ "محاكم التفتيش" سيئة السمعة.
المسيح الأندلسي
تيسير خلف
منشورات المتوسط