عرض 1477–1488 من أصل 3773 نتيجة

المعطف

2.000  دك
المعطف قصة عن موظف بسيط ومعطف جديد، لكنها كانت الشرارة التي غيّرت مسار الأدب الروسي. لأول مرة أصبح الإنسان الصغير في قلب السرد، وصارت معاناته موضوعًا أدبيًا عظيمًا. وكما قال دوستويفسكي: «جميعنا خرج من معطف غوغول.» نيكولاي غوغول ترجمة: كمال المصري 72 صفحة منشورات رؤى سلسلة مختارات رؤى

المعطف والأنف

2.500  دك
المعطف والأنف بقلم نيقولاي غوغول … يعد الكاتب الروسي “نيكولاي غوغول” (1809- 1852) من أعظم كتاب روسيا في القرن التاسع عشر، يشهد له جملة شهيرة قالها دوستو يفسكي: ” كلنا خرجنا من معطف غوغول” قصصه مستمدة من مظاهر الحياة في بطر سبورغ ويجمع بينها المضمون العام والمغزى الاجتماعي العميق حيث تسيطر فيها موضوعة مشتركة تتمثل في التصادم بين حلم الإنسان وواقعه، واتساع الفروق الاجتماعية بين الناس البسطاء المستضعفين والأثرياء ذوي النفوذ. ولمكانة هذا الكاتب ينقل لنا الأستاذ “محمد الخزاعي” إلى العربية روايتين لـ “غوغول” هما: “المعطف” و”الأنف” منقولة عن الترجمة الانكليزية لرونالد ويلكس التي نشرتها “دار بنجوين في سلسلة “كلاسيكيات بنجوين” في طبقها عام 1972. تحكي “المعطف” قصة رجل مسكين يدعى أكاكي أكاكيفتش، رجل يعيش آخر سوى النسخ ولو سلمت له وظيفة أخرى لما كان سيكون قادراً على إتمامها، يتعرض لسخرية من زملائه في العمل دائماً… يعيش بمعزل عن العامة.. لا يملك سوى معطفاً واحداً يحاول ترقيعه ولكن يبدو أنه لا جدوى، فيلجأ لشراء معطف جديد ثمين بالنسبة لفرد فقير مثله. تتغير حياته قليلاً… إلى أن يأتي يوم ويسرق فيه معطفه ويتغير كل شيء، يحاول أن يبلغ الشرطة وأن يتحدث لشخص مسؤول ولكن ذلك يكون بلا جدوى فيصاب بالحمى ويموت. أما قصة “الأنف” فتتحدث عن أنف فصل عن وجه صاحبه وراح يتجول كشخصية مستقلة في بطرسبورغ وبطل القصة هو يعقو بليفيتش –حلاق- قانع بعيشته. في يوم من الأيام وعند تقطيعه الخبر يجد أنفاً بين الخبز والغريب أن الأنف مألوف لديه.. إنه يخص مفتش الكليات كوفاليوف الذي تعوَد أن يحلق له أيام الأربعاء والأحد. فيخاف ويحاول التخلص منه، وبدأ يقرص جسمه ليتأكد من أنه لم يكن نائماً!! الروايتان كان لهما تأثير هائل على المثقفين والقراء في روسيا لدقة تركيزها وإنسانيتها العميقة وتعاطفها مع الإنسان الضعيف المسحوق. وفضحها للتراتب الطبقي في تلك الفترة من الزمن

المعقول واللامعقول

4.500  دك
"أردت بهذا الكتاب الذي بين يديك أن أقف مع الأسلاف – في نظراتهم العقلية وفي شطاحتهم اللاعقلية كليهما – فأقف معهم عند لقطات ألقطها من حياتهم الثقافية، لأرى: من أي نوع كانت مشكلاتهم الفكرية؟ وكيف التمسوا لها الحلول؟ لكنني إذ فعلت ذلك، لم أحاول أن أعاصرهم وأتقمص أرواحهم لأري بعيونهم وأحس بقلوبهم، بل آثرت لنفسي أن أحتفظ بعصري وثقافتي، ثم أستمع إليهم كأنني الزائر جلس صامتًا لينصت إلى ما يدور حوله من نقاش، ثم يدلي فيه بعد ذلك – لنفسه ولمعاصريه – برأي يقبل به هذا ويرفض ذاك. قسمت الكتاب قسمين: جعلت أحدهما لرحلتي على طريق العقل عندهم، وجعلت الآخر لبعض ما رأيته عندهم مجافيا للعقل لائذًا بما ظنوه أعلى منه؛ وتعمدت أن يجيء القسم الأول أكبر القسمين، لتكون النسبة بين الحجمين دالة بذاتها على النسبة التي أراها واقعة في حياتهم الفعلية بين ما وزنوه بميزان العقل وما تركوه لشطحة الوجدان... إنني في هذا الكتاب شبيه بمسافر في أرض غريبة، حط رحاله في هذا البلد حينًا وفي ذاك البلد حينًا، كلما وجد طريقه ما يستلفت النظر ويستحق الرؤية والسمع... وإني إذ رجوت لهذا الكتاب رجاء، فذلك أن يجىء خيره أكثر من شره وصوابه أكبر من خطئه". عدد الصفحات : ٥٠٥

المعلم ومرغريتا

5.000  دك
من فاوست، ومن مواجهة بيلاطس، ومن متّى ويهوذا، وكانط، وتولستوي، وغوغول وغيرهم، يستمد بولغاكوف رؤيته في مواجهة تلك الأيام الشديدة الوطأة على الناس في الاتحاد السوفياتي، التي انتشرت فيها الاتهامات بالعمالة، وكراهية الأجانب، والشك في كل شخص، والتعرُّض للاعتقال لأدنى سبب، وحيث تعيش عدة عائلات في شقة واحدة، ويسعى الناس عن طريق التزلّف والخداع لتحسين أوضاعهم.. إنه يواجه بروح هزلية ساخرة ذلك الجنون الشيطاني وتلك الأوضاع السوريالية. رواية باهرة محلّقة؛ إنها انصهار عجيب لعناصرشديدة الاختلاف... كأنها مقطوعة موسيقية يعزفها الأرغن والناي والمزمار معا،ً في حينيشعل شخص ما مفرقعات بين أقدام العازفين ـ نيويورك تايمز. هي حقاً واحدة من أعظم الروايات الروسية في هذا القرن [العشرين] ـ نيويوركبوك ريفيو. كتاب مؤثر تأمّلي غامض بهيج إلى أقصى حدـ شيكاغو تريبيون. رفيعة، فكاهية، واسعة الخيال... بجدارة تحتل مكانها ضمن التراث الغوغوليالعظيم في ميدان القص الهجائي ـ نيوزويك. جَذَلٌ جامحٌ سورياليّ...رواية لامعة فضّاحة متألّقة ـ جويس كارول أوتس. متلألئة، ساحرة، هزلية، شديدة العمق، محيّرةأحياناً... عمل هجائي سياسي اجتماعي وافر الغنى يحرر القارئ ويقدم مثلاً سياسياً أخلاقياًبالغ العمق... قطعة من براعة الأداء ضمن تحفة فنية بطولية حقاً؛ إنها مهرجان للخيالـ من مقدمة سيمون فرانكلين.   المعلم ومارغريتا ميخائيل بولغاروف دار الجمل  

المعلم ومرغريتا

5.000  دك

من فاوست، ومن مواجهة بيلاطس، ومن متّى ويهوذا، وكانط، وتولستوي، وغوغول وغيرهم، يستمد بولغاكوف رؤيته في مواجهة تلك الأيام الشديدة الوطأة على الناس في الاتحاد السوفياتي، التي انتشرت فيها الاتهامات بالعمالة، وكراهية الأجانب، والشك في كل شخص، والتعرُّض للاعتقال لأدنى سبب، وحيث تعيش عدة عائلات في شقة واحدة، ويسعى الناس عن طريق التزلّف والخداع لتحسين أوضاعهم.. إنه يواجه بروح هزلية ساخرة ذلك الجنون الشيطاني وتلك الأوضاع السوريالية. رواية باهرة محلّقة؛ إنها انصهار عجيب لعناصرشديدة الاختلاف... كأنها مقطوعة موسيقية يعزفها الأرغن والناي والمزمار معا،ً في حينيشعل شخص ما مفرقعات بين أقدام العازفين ـ نيويورك تايمز. هي حقاً واحدة من أعظم الروايات الروسية في هذا القرن [العشرين] ـ نيويوركبوك ريفيو. كتاب مؤثر تأمّلي غامض بهيج إلى أقصى حدـ شيكاغو تريبيون. رفيعة، فكاهية، واسعة الخيال... بجدارة تحتل مكانها ضمن التراث الغوغوليالعظيم في ميدان القص الهجائي ـ نيوزويك. جَذَلٌ جامحٌ سورياليّ...رواية لامعة فضّاحة متألّقة ـ جويس كارول أوتس. متلألئة، ساحرة، هزلية، شديدة العمق، محيّرةأحياناً... عمل هجائي سياسي اجتماعي وافر الغنى يحرر القارئ ويقدم مثلاً سياسياً أخلاقياًبالغ العمق... قطعة من براعة الأداء ضمن تحفة فنية بطولية حقاً؛ إنها مهرجان للخيالـ من مقدمة سيمون فرانكلين.

ميخائيل بولفاكوف

دار التنوير

     

المغالطات المنطقية : فصول في المنطق غير الصوري

5.000  دك
هذا الكتاب يعلمك كيف تتعرف على النقلات الجدلية الخاطئة بوضوح لم تعهده في نفسك، و خطورة المتاجرة بالحوار بدل الرقي به و الترفع عن التركيز على قشور الحوار لاستثارة الآخر كالتركيز على شخصه أو نطقه أو هفوة عابرة في حواره أو توجيه دفة الحوار نحو عكس التيار أو التعاطف المفرط المؤدي لليونة الموقف بدل جديته و تجويف النقاش ستكون نهايته المحتومة، كما يساعدك على تبيان المسوغ لطرحك للحقيقة والفكرة التي يدور حولها النقاش و كيف يعتبر التمسك بذلك المسوغ نوع من الأمانة الحوارية تكتبسها من الحوار وإن خرجت مهزوماً فذلك أفضل من تبديلها على حسب سير الحوار كلما تيقنت من ضعف منطقيتها.
عدد الصفحات : ٢٧٤

المغامرات العرضية الإضافية للمئوي – الجزء الثاني

8.000  دك
التتمّه الهستيرية، الذكية، المضحكة المحفزة لرواية يوناس يوناسون الأكثر مبيعاً في العالم "المئوي الذي هبط من النافذة واختفى". ها هو يعود أكبر سناً ، وأكثر شغفاً وتأملاً. رواية أخرى مرحة ، عبقرية وساحرة، تحكي الكثير عن العالم الذي نعيش فيه، وتأخذ القارئ في رحلة لا تنسى مع بطلها الفاتن، صاحب المائة عام وعام ، ألن كالرلسون ، وصديقة الذي لا يقاوم، يوليوس يونسون.

المفاهيم الأساسية في فلسفة الفن

2.500  دك
فهم ما يجب أن يقوله أفلاطون وكانط وهيجل عن الفن مطلوب غالبا لفهم الفلاسفة المعاصرين. وربما الأهم من ذلك هو الإلمام بالتقليد الذى يزود الطالب برؤية واسعة وعميقة عن مجال وإمكانية فلسفة الفن (الذى يختلف عن رؤية المجال الفرعى الذى يكتسبه المرء من استعراض عمل الفلاسفة عند فترة معينة فى تاريخها). لقد أرشدتنى هذه المعتقدات إلى انتقائى للمداخل ناهيك عن مضمون المداخل نفسها. ومع ذلك، سوف يجد الطالب اهتماما كبيرا بالقضايا المعاصرة، بما فيها مداخل عن فلاسفة أمريكيين معاصرين، من أمثال آرثر دانتووكيندال والتون، إضافة إلى مداخل عن الرموز الأوروبيين المؤثرين للقرن العشرين، مثل مارتن هيدجر وتيودوي أدورنو

المفقود

3.500  دك
بين كمبوديا ومونتريال تتحرك شخوص الرواية التي دخلت كنسيم في روح المتلقي حيث الحكاية الشفافة بالعشق بين البنت الكندية والشاب الكمبودي الذي تصفه بأنه الكائن الذي يخبيء مشاعره في اغنية ذاك الموزع بين عشقين حبيبته ووطنه . ليعلو صوت الواجب ويعود الى بلده وقضيته واهله وينقطع الاتصال بينهما أحد عشر عاما لتلحق به بعد ذلك مقتفية اثاره رغم محاولة والدها الوقوف بوجه العلاقة بينهما واخفائه لرسائل الحبيب الغائب في تخوف الاب على ابنته الوحيدة من مغبة الارتباط بمجتمع تتناهبه الصراعات ويفتته الاقتتال وتجتاحه الجريمة لنكون معها جميعا احد شهود الواقعة على تلك الفترة المظلمة من تاريخ كمبوديا حيث تركز الكاتبة على اهمية نقل الحقائق ... لم اعرف ماذا اقول . صرخ طفل في الداخل خلف الدرفات سألت ماذا في وسعي ان افعل ؟ اجابت . انا اريدك فقط ان تعرفي - حيث تشير ان يعرف العالم ماذا يحدث فى هذه المنطقة المنكوبة اذ يصل التزوير والمغالطة الى اقصاها تقول " كيف بأستطاعتهم ليلا ان يناموا بسلام زاعمين انهم كتبوا الوقائع بينما هم لا يعلمون " فأضعف الايمان ان تصل معلومات حقيقية عما حصل للمفقودين والضائعين والمتضورين جوعا والمهجرين خارج منازلهم والمقتولين بتهم لا يعرف الا المولى جريرتها . كما تشير الى ما تفعله الحروب والازمات في تشويه وعي البشر وتعطيل احساسهم ببعضهم ... . . صدرت للكاتبة عدة روايات منها "المفقود"، و"في ظل الحياة المرئية" و"شتاء الفيل". رشحت لعدد من الجوائز الكندية والعالمية منها جائزة Scotiabank Giller Prize الأهم في كندا. . . "نثر جريء منحوت ببراعة... جميل بلا شك... مع لحظات من توتُّر أصيل وقوَّة". - التلغراف. "عاتية ومؤثِّرة." - التايمز. "بالرغم من كلِّ ما كُتب عن نظام بول بوت في كمبوديا، لا يزال ممكناً أن تصدم على نحو عميق بقصص عن مليوني شخص قضوا في ميادين القتل، حيث يختفي المعذَّبون ببساطة. كتبت إكلين قصَّة حب تكشف في تفصيل رهيب العواقب على أجيال من الكمبوديين الذين يعيشون في "السنة صفر"... رواية مليئة بالطموح". - الإندبندنت. . . "«المفقود» إنها رواية تغرز أسئلة حادة في القلب والذاكرة للإنسانية القادمة، لتاريخ أكثر إنصافا، لبشر أكثر إنسانية، استفهامات من الصعب أن تنام هادئا بعد أن تصطدم روحك بها." عُمان، ليلى البلوشية . . "تنبّه رواية «المفقود» بشكل ما إلى أن زمن المأساة لا ينقطع بمجرد أن تضع الحرب أوزارها، وأن يسكت صوت الرصاص، ويتوقف شلال الدم، فثمة فصول قاسية تلي ذلك" الامارات اليوم