عرض 1573–1584 من أصل 3786 نتيجة

الهرطوقي

4.500  دك
هذه الرواية أنشودة عن التسامح وتحرير الوجدان، رواية الهرطوقي قصة رجل وشغفه الذي دفعه للانخراط في الحياة. في هذه الرواية الحائزة على جائزة بريميو الدولية، وهي أرفع جائزة أدبية في إسبانيا، يأخذنا ميجيل ديليبس إلى القرن السادس عشر في إسبانيا. حين علَّق مارتن لوثر أطروحاته الخمس والعشرين على باب إحدى الكنائس، وأطلق حركة ستقسم الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. في تلك اللحظة وُلد طفل تحدَّد مصيره بالثورة السياسية والدينية التي نمت جذورها في ذلك الوقت في أوروبا. توفيت أمه أثناء ولادته واعتبره أبوه مسؤولًا عن موتها فنفر منه وانفصل عنه. كان مصدر العاطفة الوحيد لسالثيدو هي مرضعته وحاضنته مينرفينا. كبر الطفل في ظروفٍ قاسية، لكنه أصبح تاجرًا ناجحًا وانضمّ إلى حركة الإصلاح الديني، التي كانت تنتشر سريًّا في شبه جزيرة أيبيريا، المعقل التاريخي للكنيسة الكاثوليكية، حيث اُنشِأت محاكم التفتيش الإسبانية التي قامت بأعمال مرعِبةفي ملاحقة الإصلاحيين والتنكيل بهم. من خلال قصة سالثيدو يرسم ديليبيس صورة قويّة لتلك الفترة من تاريخ إسبانيا، ويعيد بدقّة ملفتة وحِرَفية فنية عالية، خلق جو أوربا الثقافي والاجتماعي في فترة تاريخية شكّلت مرحلة لا تُنسى في التاريخ الأسود للاستبداد الديني، وفي تاريخ أوروبا.

الهروب من الحرية

5.000  دك

تأتي هذه الترجمة للكتاب “الهروب من الحرية” في زمن فاقت فيه إعداد المتحدثين عن الحرية والديمقراطية أعدادّهم في كل الأزمان الماضية. إنها تأتي في هذا الزمن الذي يشتدّ فيه التأثير السيكولوجي الهائل لوسائل الإعلام، في مختلف المحطات والمواقع والصحف والمجلات، ليخلق الانطباعات المحدّدة بالمعاني الثابتة لمشكلة الحرية وحلولها الليبرالية والأصولية والدعائية الإمبريالية وغيرها.وبما أن المنظور في كل المراكز الإعلامية، على فورة تعددّها، منظور أحادي قيمي، حتى عند الكثيرين من المنادين بالتعدّدية السياسية، وليس منظوراً يرى التشابكات السيكولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فإن كتاب “الهروب من الحرية” بتحليلاته واستقصاءاته التي تقوم على إدراك التشابكات، يجيء في الوقت المناسب.إن هذا الكتاب يقدم التمييز الهام بين جانبي الحرية، السلبي والإيجابي، إن مصطلح الحرية الذي تستخدمه اللغات والثقافات المختلفة، كثيراً ما يتجاهل الجانب الإيجابي للحرية، فيجري استخدامه بأحد معنيي التحرر، أو الحرية السلبية، أي التحرر من العوائق الخارجية، ولكن كثيراً ما تكون الزواجر الداخلية أقوى بكثير من الضغوط الخارجية الفعلية

إيريك فروم

دار الحوار

الهوامل والشوامل

5.000  دك

كتاب الهوامل والشوامل فى الحقيقة كتابان لمؤلفين كبيرين : أسئلة من أبى حيان التوحيدى سماها "الهوامل" وأجوبة من مسكويه سماها "الشوامل". ومعنى "الهوامل" الإبل السائمة يهملها صاحبها ويتركها ترعى و"الشوامل" الحيوانات التى تضبط الإبل فتجمعها. وقد استعار أبو حيان كلمة الهوامل لأسئلته المبعثرة التى تنتظر الجواب، واستعمل مسكويه كلمة الشوامل فى الإجابات التى أجاب بها فضبطت هوامل أبى حيان يدل كتاب الهوامل على أن أبا حيان شخصية فلسفية طلعة تستخلص الأسئلة من كل ما يقع أمامها سواء كانت المسائل خلقية أو اجتماعية أو لغوية أو اقتصادية أو نفسية.

كما يدل الكتاب على أن أبا حيان كان واسع الأفق متعدد النواحى وهو فى ذلك يفضل مسكويه. كان مسكويه أضيق منه أفقا كما كان أسوأ منه تعبيرا. وأسلوب التوحيدى فى أسئلته أسلوب أدبى فنى رائع يمتاز حتى عن أسلوب مسكويه الفلسفى الذى يحوطه الغموض. إذ كان أبو حيان فيلسوفا مع الفلاسفة, ومتكلما مع المتكلمين, ولغويا مع اللغويين, ومتصوفا مع المتصوفين.. يتسع أفقه حتى يشمل البحث فى ذات الله .

وصفاته.

 

أبو حيان التوحيدي ومسكويه

دار آفاق

الوجود العربي في الهند في العصور الوسطى

3.500  دك
يتناول هذا الكتاب الفترة التي سبقت الوجود العباسي في الهند، وكيف أسس الأمويون ولاية لهم في الهند (السند)، كما يوضح العلاقات السياسية بين الدولة العباسية والهند.

الوحدة في الاختلاف: حوار الأديان في الشرق الأوسط

4.000  دك
ينقسم المشككون فى جدوى الحوار إلى فئتين على الأقل، العلمانيون الذين يرون أن من السذاجة الاعتقاد فعلا بأن حوار الأديان عبارة عن خطو إلى الأمام فى طريق الخروج من مستنقع التطرف والكراهية القائمين على الدين فى الشرق الأوسط.   يرى أصحاب هذا التوجه أن الأديان هى المصدر الأساسى للتعصب والنزاع والعنف المفرط فى فترة ما بعد الحرب الباردة، والتى ألقت بظلالها بشكل كبير على مجمل المشاهد فى بلدان كثيرة.   يبدى المعارضون للحوار نفس القدر من التهكم والسخرية، حيث يصفون الحوار بأنه ملجأ الضعفاء والمتطفلين، إنهم يرون أن من يقودون جهود الحوار ومن يشاركون فيه يفتقرون للتأثير على الأقوياء ويعتقدون بأن التحدث مع الآخر رغم حواجز الدين واالثقافة عمل نبيل لا أقل ولا أكثر، حتى عندما يتمكن المهنيون فى حوار الأديان من قيادة (جماعاتهم) نحو سلام دائم، يرى المعارضون للحوار أن ذلك السلام لن يدوم طويلا فسرعان ما تسهم التفجيرات الانتحارية أو جريمة كراهية أو استباحة للأماكن المقدسة فى محو سنوات مما يسمى بالتقدم فى هذا المجال، حين تظهر بعض (الحقائق على الأرض) من جديد، كالحرب على العراق مثلا، تكون الحساسية السياسية للأديان ولصانعى السلام المستقبليين على أشدها.   لقد سمع محمد أو نمر وآمال خورى وإيملى ويتلى كل تلك الأقوال من قبل غير أنهم لم يقتنعوا بها، فى الحقيقة يعد كتابهم (الوحدة فى الاختلاف.. حوار الأديان فى الشرق الأوسط) ترجمة عبد علي السعيدي، والصادر عن المكتبة الأهلية، تفنيدا بليغا للآراء التقليدية السائدة حول الدين والحوار. عدد الصفحات : ٤١٥