عرض السلة تم إضافة “بروش (طيري يا عصفورة)” إلى سلة مشترياتك.
عرض 1633–1644 من أصل 3774 نتيجة
بريكولاج
2.750 دك
يقول بنعبد العالي في تمهيده للكتاب: أستعمل لفظ "بريكولور" في المعنى الذي يستعمله به كلود ليفي ـ ستروس، حينما يجعله في كتاب الفكر المتوحِّش مقابِلًا للمهندس. فبينما يتمكَّن هذا الأخير من بناء كلِّيٍّ تركيبًا ودلالات، يشكِّل المهندس الذات الفاعلة التي هي المصدر المطلق لمنتوجها الذي تستطيع أن تَبنيَه وتتيقَّن منه قطعة قطعة، لكونها تقيمه على منهج، وتبنيه وَفْق قواعد، وتسنده إلى معيار، فإن البريكولور لا ينطلق من "الطبائع البسيطة" التي ينتهي إليها التحليل الديكارتي، والتي يُدركها العقل بداهة، وإنّما ممَّا يتوفَّر له من أدوات، وما يقع تحت يدَيْه من وسائل لم تكن مُهيَّأة بالضرورة، كي تُستخدَم من أجل العملية التي يستخدمها فيها، والتي يتحايل لتكييفها معها، وهي وسائل وأدوات يكون على أتمِّ استعداد لهجرها والتخلِّي عنها إن تبدَّى أن أدوات أخرى أكثر منها ملاءمة.
وفي كلمة الغلاف، نقرأ: في البريكولاج لا يذهب الفردُ بعيدًا، بل يتأقلم مع ما يتوفَّر له كي يخوض غمار البحث، ويتفاعل مع تحوُّلات المعطى ومخاض الكتابة، إن لم نقل غمار الحياة ذاتها. البريكولور لا يركن إلى معيار، ولا يعوِّل على سند. فلا تخطيطات ولا مفاضلات. والأدهى من ذلك، لا تعلُّق بمستقبل واعد. فالأحلام والمشاريع لا معنى لها هنا إن لم تجد تحقُّقها المباشر، أي بالضبط إن لم تعد أحلامًا ومشاريع. مفاهيم كالأُفق والانتظار والمشروع لا محلَّ لها هنا. ما يتبقَّى للفرد هو أن "يُدبِّر حاله"، و"يخترع" ذاته، لكنْ، لا استنادًا إلى مرجع، واقتداء بنموذج، وإنما باستعمال ما يتوفَّر، وما يوجد "تحت" اليد، وليس "فوق"، لا فوق اليد ولا فوق الواقع. فما من تعالٍ.
بشر وتروس
3.000 دك
يُحلل إرنستو ساباتو في «بشر وتروس» الأزمة التي تمر بها الثقافة الحديثة ويبحث عن جذور العدمية الوجودية التي سقطت الإنسانية فيها بسبب التقدم السريع واضطراب الغربة وغياب التضامن.
في يومنا هذا، وبفضل البُعد الذي يوفره الزمن، يُمكن أن يُقرأ هذا الكتاب بهدوء، بعيدًا عن نزاعات عصره بعد أن نُوقش بتعصب من قبل مختلف الأطياف في 1951.
يُسلم «بشر وتروس» بأن التقدمات العلمية والتقنية ساهمت في تحويل الإنسان إلى مجرد ترس داخل آلة عملاقة للإنتاج والاستهلاك، وبأن القلق الاقتصادي المبالغ فيه، وتصنيم التقنية واستغلال الإنسان من قبل الإنسان، كلها أمور ستقود من دون مناص نحو التحشيد وازدراء المشاعر وتعميم التعصب وخسارة الهوية والفوضى الثقافية، لكن يظهر كل من الفن والأدب واستعادة القيم كأهم ترياق وطوق نجاة لإنقاذ هذا المجتمع الذي يزداد فقدانه لهويته بمرور الوقت.
عدد الصفحات: ١٤٦
بشر يمشون على أرجلهم وأذرعهم: مختارات قصصية من الأدب الأفريقي
3.000 دك
يضم هذا الكتاب ثمان قصص قصيرة لأبرز كتاب الرواية والقصة القصيرة الأفارقة الذين كتبوا نتاجاتهم بالإنجليزية، واكتسبوا شهرةً واسعة في العالم، ونالوا جوائز عالمية مرموقة كجائزة البوكر وجائزة نوبل للآداب، وعرفهم قرّاء العربية، وهؤلاء الكتاب هم : سيبريان إكوينسي ، إليكس لا غوما ، ألن باتون ، تشينوا أتشيبي ، نجوجي واثيونجو ، ريتشارد رايف ، نادين غورديمير ، جي . أم . كويتزي.
بطاقات جامحة
6.500 دك
هناك تاريخ سري للعالَم
في خِضمِّ ظلال كارثة ما بعد الحرب العالمية الثانية، أصاب كوكبَ الأرض فيروسٌ فضائي، منح حفنةً من الناجين قوًى خارقة؛ بعضهم سُمُّوا آيائص – أولئك الذين حملوا قوًى عقلية وجسدية خارقة، بينما تحوَّل آخَرون إلى جواكر – لُعِنوا بقدرات عقلية وجسدية غريبة. بعضهم وجَّهوا مواهبهم لخدمة البشرية، بينما استخدمها آخَرون للشر. بطاقات جامحة في قصتهم.
نُشِرت لأول مرة عام 1987، بدأت «بطاقات جامحة» الملحمة بقصص قوية بأقلام روجر زيلانزي، ووالتر جون ويليامز، وهاوارد والدروب، وليويس شينر، وجورج مارت شخصيًّا. هذا الجزء الموسع الجديد يحتوي على القصص الأصلية الإضافية في بدايات عالَم البطاقات الجامحة بأقلام كتَّاب بارزين جُدُد مثل الحائز على جائزة الهيوجو ديفد ليفين، والكاتب السينمائي والروائي المرموق ديفيد ليفين، والأفضل مبيعًا حسب قائمة النيويورك تايمز؛ كاري فوجهين.
دار يتخيلون
بطل من هذا الزمان
3.500 دك
"ميخائيل ليرمنتوف" هو رائد الأدب الرومنسي الروسي، وأوّل من كتب في الرواية البسيكولوجيّة في بلاده، ترك نتاجاً أدبياً غزيراً على الرغم من قصر حياته، وتأثّر بأدبه إلى حدٍّ كبير تولستوي ودوستويفسكي وبلوك وبعد ذلك باسترناك. وتعتبر رواية "بطل من هذا الزمان"، وهي الرواية الوحيدة التي أنهى كتابتها، تحفةً أدبيّة رائعة يفخر بها الأدب الروسي. رواية "بطل من هذا الزمان" تتضمّن أربع قصص صغيرة بطلها بتشورين الذي يعاني من الإستياء الشديد من محيطه؛ يتعرّف القارئ إلى الجزء الخارجي من شخصيّة بتشورين عن طريق الوصف، وإلى الجزء الداخلي والنفسي من خلال ما يكتبه بطل القصّة في يوميّاته. تكمن أهميّة الكتاب في ما يتضمّنه من تحليل نفسي لبطل الرواية الذي يمثّل نموذجاً حقيقياً للشباب الرومنسي المعذّب الذي يستقيظ على خيبات الأمل في ظلّ حكم الإمبراطورية الروسية، إضافةً إلى ما يقدّمه من وصف للحياة اليوميّة للشعب الروسي في ذلك العصر. وإذا استعدنا بعض ما كتبه ليرمنتوف عن بطل روايته نقرأ: "لا يقدّم كتاب "بطل من هذا الزمان" وصفاً لشخصيّة بطل القصّة فحسب، بل تجسيد لكلّ ما يعاني منه شباب العصر من رذائل في أوج تفاعلاتها".
بطن البقرة
3.000 دك
«ومنطقة وسط القاهرة، التي عرفت في العصور الحديثة باسم الأزبكية، كانت مستنقعًا يسمى بِركة بطن البقرة، ربما لأن شكلها كان قريب الشبه ببطن البقرة، وذلك قبل أن يأتي الأمير أزبك الخازندار فيحولها إلى بِركة مبنية بنظام هندسي تحمل اسمه: الأزبكية، وتصبح مزارًا سياحيًّا بديعًا، تحوطها القصور والأرصفة والكرانيش والحدائق الغنَّاء.»