عرض 1693–1704 من أصل 3786 نتيجة

بين قصرين

4.750  دك
«بين القصرين» هو الجزء الأول من ثُلاثيَّة «نجيب محفوظ»، التي جمع فيها بين التأريخَين السياسي والاجتماعي، من خلال سردِ حياةِ

بين مئزر الماسونية وخرقة الصوفية

3.000  دك
منطقتنا الشرق أوسطية تشتعل، وشعوبها تُذبح بشكل يومي بألف صورة وصورة، وآلهة الخراب المتمثلة بالطغاة ووعاظ السلاطين تزداد قوة يوماً بعد آخر، فهي تبتلع الناس وتغتال أحلامهم وتستنزف عقولهم بشكل مستمر، معتمدة على مبدأ (رفض الآخر المختلف) الذي زرعته في عقول الناس، لتحولهم إلى حطب في مواقد الساسة والحكومات المستبدة ورجال الدين المزيفين. هذا الكتاب محاولة للانقلاب على ذلك… عدد الصفحات : ٢٤٨

بين يهوه وأيوب

3.000  دك
يحتل كتاب "بين يهوه وأيوب" مكانة نادرة بين أعمال يونغ، فهو أكثر ما كتب يونغ عاطفية وجدلية في آنٍ معاً.

بينما ينام العالم

4.500  دك
تتبع رواية بينما ينام العالم أربعة أجيال من عائلة أبو الهجيا، كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئة، يزرعون الزيتون. وتروي ما تعرَّضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948 ، وكيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد، وتم ترحيلهم قسرًا عن قريتهم وأرض أجدادهم إلى مخيم للاجئين في جنين لتبدأ مأساة ما زالت مستمرة حتى اليوم. ومن خلال عيون أمل، حفيدة كبير العائلة، نتعرَّف عليهم وعلى ما حدث. مثلًا، لشقيقيها: الأول، يُضحي بكل ما يملك من أجل القضية الفلسطينية، والآخر خُطف من عائلته ليصبح جنديًّا في الجيش الإسرائيلي وعدوًّا لأخيه. بينما قصة أمل الدرامية تمتد عبر العقود الستة للصراع العربي الإسرائيلي: وقائع حب وفقدان، طفولة وزواج وحياة عائلية، والحاجة إلى مشاركة كل هذا التاريخ مع ابنتها لتحافظ على أعظم حب في حياتها.هذا الكتاب هو قصة إنسانية ثرية بالتفاصيل الحقيقية المؤثرة. وهو أحد أكثر الكتب مبيعا في المملكة المتحدة، وقد بيعت حقوق نشر وترجمة هذه الرواية في تسعة عشر بلداً وجاري حاليا إنتاجها كفيلم سينمائي

تأملات حول المقصلة

3.000  دك
 

تأملات حول المقصلة

ألبير كامو

حسب «نظرية الردع» نحن جميعاً قتلة كامنون، ولا بد من عقوبة الإعدام التي لا تقتل القاتل فقط، بل تقتل فكرةَ القتل في الآخرين، وكأنَّ البشر سيتحولون فجأة إلى وحوش، إذا ألغينا عقوبة الإعدام! ربما نوافق على هذا «لو كانت الطبيعة البشرية مختلفة» ولكن الإنسان لا تسيطر عليه فكرة واحدة فقط، أو طاقة واحدة فقط، الإنسان مسرح لتضارب القوى، وتضارب الطاقات، والتذبذبات المختلفة، والتقلبات المفاجئة، حتى له نفسه. بعض جرائم القتل وقعت فجأة بسبب موقف مشتعل، ولم يكن يتوقع مرتكبوها أنهم قد يقتلون يوماً ما. لا يستطيع أي إنسان مثلاً أن يحتفظ بمشهد الرأس المقطوع الذي يقطر دماً في ذاكرته طوال حياته، خصوصاً بعد انسحاب عمليات الإعدام من الساحات العامة العلنية إلى ساحات السجون السرية، مع أنَّ من شروط فاعلية «المثال الرادع» لعقوبة الإعدام أن يكون علنياً!

ألبير كامو

دار نينوى

تأملات حول المنفى : (جزئين )

10.000  دك

مثل هذه التأملات حول المنفى مجموعة مقالات كتبها إدوارد سعيد على مدى فترة تقارب الخمسة وثلاثين عاماً، وهي إلى هذا ثمرة من ثماره الفكرية التي نجمت عن تدريسه ودارسته في واحدة من المؤسسات الأكاديمية، هي جامعة كولومبيا في نيويورك. حيث كان قد وصل إلى هناك في خريف 1963 خريجاً جامعياً طري العود، وكان ما زال هناك عند كتابته لسطور هذه المقالات، أستاذاً في قسم الأدب الإنكليزي والأدب المقارن في تلك الجامعة. وبالنسبة له فإن الجامعة الأميركية بصورة عامة هي اليوتوبيا الأخيرة الباقية بالنسبة لهيئتها التدريسية وكثير من طلابها، لأن نيويورك هي الواقعة التي تلعب دوراً مهماً في ذلك الضرب من النقد والتأويل الذي قام به، والمتمثل في هذه الكتاب كنوع من السجل أو المدوّنة. فنيويورك، منفى إدوارد سعيد الذي هو محور المقالات، هي نيويورك القلعة المضطربة، المتنوعة بغير انقطاع، والمفعمة بالطاقة، والمتقلبة والمقاومة، والقادرة على الاستغراق والامتصاص وهي اليوم ما كانت عليه باريس منذ مائة عام، عاصمة عصرنا. ومركزية هذه المدينة ناجمة عن غرابة أطوارها وعن ذلك المزيج الخاص من الصفات التي تميزها، هذا ما رآه إدوارد سعيد، ويقول بأن هذا ليس بالأمر الإيجابي والمريح على الدوام، وبالنسبة لمقيم غير مرتبطٍ بشركة، أو بملكية فعلية، أو بعالم الإعلام، فإن حالة نيويورك "المنفى" الغربية كمدنيةٍ تختلف عن جميع المدن الأخرى غالباً ما تشكل وجهاً مزعجاً من أوجه الحياة اليومية، ذلك أن هامشية الغريب، وغزلته، عادةً ما يمكنها التغلب على إحساس المرء بوجوده المعتاد فيها. تلك كانت لمحة عن صورة المنفى لدى إدوارد سعيد، ومع المضي في مقالاته هذه يستشف القارئ بأن منطقة المنفى هذه هي المنطقة "الطباقية" الأساسية إلى أبعد حدّ عنده، حيث يشير هذه المصطلح المستمد من الموسيقا إلى الاستعمال المتزامن للحنين، أو أكثر بغية إنتاج المعنى الموسيقي، بما يسمح بالقول عند أحد الألحان إنّه في حالة تضاد مع لحن آخر. وفي النقد العربي القديم يشير الطباق إلى علاقات تضاد دلالي بين الكلمات. يقول إدوارد سعيد في "الثقافة والإمبريالية": "في النقطة الطباقية للموسيقا العريقة الغربية، تتبارى وتتصادم موضوعات متنوعة إحداها مع الأخرى، دون أن يكون لأيّ منها دور امتيازي إلا بصورة مؤقتة، ومع ذلك يكون في التعدد النقمي الناتج تلاؤم ونظام، تفاعل منظم يشتق من الموضوعات ذاتها لا مبدأ لحني صارم أو شكلي يقع خارج العمل". والحال، أن هذه هي الطريقة التي يقرأ بها إدوارد سعيد الأرشيف الإمبريالي إذ يقرؤه لا واحدياً، بل طباقياً. وهذه المنطقة ذاتها هي منطقة "المنفى" كما يفهمه إدوارد سعيد، وكما يريد له أن يفهم، فالمنفى عنده لا يقتصر على ما تشير إليه الكلمة لأول وهلة من بعد، وفصل وانزياح وانقطاع، بل يفترض عدم الانقطاع الكامل، وضرباً من الاختلاط بين الانقطاع والارتباط، وعيشاً في العالم الواحد الذي يجمعنا على الرغم من خصوصياتنا التي ينبغي ألا تتحول إلى أصنام نعبدها.

 

دار الآداب

تأملات قرآنية

4.000  دك
(ونزعنا ما في صدورهم من غل) عندما نطهر قلوبنا من الغل فنحن نعيش في نعيم يعيشه أهل الجنة. (ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون) عند حلول المصائب..اعرف من تنادي، فليس الكل يسمعك ٥٠ كرت

تاريخ أيرلندا وحركتها الوطنية

5.000  دك
ومثلما يكون للجغرافيا رسمها بخلاف فحواها، بدت الجزيرة البريطانية الأكبر، كأنها الأم التي تحتضن رضيعها، وذلك رس ٌم انعكس في السيكولوجيا البريطانية، جموح مديد ًا الى الإستحواذ والتأكيد على ال َغ َلبة، مثلما انعكس في الوعي الباطني الأيرلندي، إحساس ًا عميق ًا بالمظلومية، واستقواء الطرف الأقوى، حتى لم يعد هناك خيار، سوى المقاومة والتحدي ببسالة. إن نظرة سريعة على الخارطة، توضح لك ما الذي تعنيه الجغرافيا بالنسبة للتاريخ. فالتجاور بين الجزيرتين، يجاهتمام الأولى بالثانية أمر ًا لا مفر منه. فعندما يفرد المرء الخارطة ويفكر؛ تطفو على سطح ذهنه تلقائي ًا، خاطرة بديهية، وهي أن كبرى الجزيرتين المتجاورتين، الواقعتين قبالة الساحل الشمالي الغربي للقارة الأوروبية؛ ستقع في غواية احتواء الصغرى بذراعيها )بأمومة، إن شئنا(. لكن هذه الأخيرة، بدورها، ستكون حائرة ويغمرها إحساس عميق بمأزقها، إذ تشغلها كثير ًا الإجابة عن السؤال: كيف ُيدار مثل الاحتواء على مر الأجيال؟ ومع ذلك، حين يبتعد المرء عن الساحل، ويصبح في وسط ايرلندا؛ لا بد أن يغادره الإحساس بأمومة إنجلترا، لأن ثمانية آلاف سنة من الحياة الإنسانية الأيرلندية الخاصة، ذات الطابع المميز، ستغلب ثمانية قرون من الهيمنة الإنجليزية على الجزيرة وشعبها. إن هذا كله، يلقى شرحه في صفحات هذا الكتاب، بقدر ما استطعنا من إلمام بالحوادث، عبر مراحلها المتتالية. عدد الصفحات : ٣٢٨