عرض السلة تم إضافة “تاريخ الأدب العربي الحديث” إلى سلة مشترياتك.
عرض 1693–1704 من أصل 3774 نتيجة
تأملات قرآنية
4.000 دك
تاريخ أيرلندا وحركتها الوطنية
5.000 دك
ومثلما يكون للجغرافيا رسمها بخلاف فحواها، بدت الجزيرة البريطانية الأكبر، كأنها الأم التي تحتضن رضيعها، وذلك رس ٌم انعكس في السيكولوجيا البريطانية، جموح مديد ًا الى الإستحواذ والتأكيد على ال َغ َلبة، مثلما انعكس في الوعي الباطني الأيرلندي، إحساس ًا عميق ًا بالمظلومية، واستقواء الطرف الأقوى، حتى لم يعد هناك خيار، سوى المقاومة والتحدي ببسالة.
إن نظرة سريعة على الخارطة، توضح لك ما الذي تعنيه الجغرافيا بالنسبة للتاريخ. فالتجاور بين الجزيرتين، يجاهتمام الأولى بالثانية أمر ًا لا مفر منه. فعندما يفرد المرء الخارطة ويفكر؛ تطفو على سطح ذهنه تلقائي ًا، خاطرة بديهية، وهي أن كبرى الجزيرتين المتجاورتين، الواقعتين قبالة الساحل الشمالي الغربي للقارة الأوروبية؛ ستقع في غواية احتواء الصغرى بذراعيها )بأمومة، إن شئنا(. لكن هذه الأخيرة، بدورها، ستكون حائرة ويغمرها إحساس عميق بمأزقها، إذ تشغلها كثير ًا الإجابة عن السؤال: كيف ُيدار مثل الاحتواء على مر الأجيال؟ ومع ذلك، حين يبتعد المرء عن الساحل، ويصبح في وسط ايرلندا؛ لا بد أن يغادره الإحساس بأمومة إنجلترا، لأن ثمانية آلاف سنة من الحياة الإنسانية الأيرلندية الخاصة، ذات الطابع المميز، ستغلب ثمانية قرون من الهيمنة الإنجليزية على الجزيرة وشعبها. إن هذا كله، يلقى شرحه في صفحات هذا الكتاب، بقدر ما استطعنا من إلمام بالحوادث، عبر مراحلها المتتالية.
عدد الصفحات : ٣٢٨
تاريخ الأتراك العثمانيين
9.000 دك
هذا الكتاب هو أحد أهم الأعمال الاستشراقية التي تناولت التاريخ العثماني من منظور عام. ألَّفَه المؤرخ الإنجليزي السير «إدوارد شيفرد كريسي» في منتصف القرن التاسع عشر.
ينقسم الكتاب إلى خمسة وعشرين فصلًا، تتبع أغلبها الترتيب الزمني للأحداث، عدا بعض الفصول التي سُلِّط فيها الضوء على تفاصيل معينة تختص بالأنظمة الإدارية أو الحربية للدولة وتطورها.
وقد اعتمد «إدوارد كريسي» بشكل رئيسي على «فون هامر»، أو بتعبير آخر سار على دربه في كتابة التاريخ العثماني حتى عام 1774م، لكنه من ناحية أخرى - كما نوَّه هو نفسه - لا يعدُّ كتابه اختصارًا لما جاء في عمل «هامر» على اعتبار أن هامر لم يُترجم إلى الإنجليزية في ذلك الوقت، وإنما اعتمد على كثير من المصادر الأوروبية المعاصرة للأحداث، ومذكرات وتقارير القادة والدبلوماسيين والرحَّالة التي غلب عليها الانحياز، فضلًا عن بعض الدراسات الجزئية التي تناولت الموضوع من أبعاد سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وزاد على ذلك تحليلاته ومقارناته وقَوْلَبَته الخاصة للأحداث. أما الفترة التالية لعام 1774م وحتى فترة ما بعد حرب القِرْم (1853-1856م)، التي انتهى إليها كتابه، فتُعَد بلا شك من أهم أجزاء الكتاب، نظرًا إلى معاصرتها من قِبَل المؤلف واطلاعه الكامل على ملابسات أحداثها، مع الوضع في الاعتبار رؤيته المنحازة للدور الإنجليزي بشكل عام.
تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين
11.000 دك
من مقدمة المؤرخ جواد علي: “تاريخ العرب في الأندلس صفحة مهمة من صفحات تاريخ الغرب والشرق. ففي الأندلس تلاقت عقليات بشرية مختلفة، عقلية جرمانية وعقلية لاتينية وعقلية عربية إسلامية وعقلية أفريقية قديمة مثّلها البربر في الأندلس خير تمثيل. وفي الأندلس كانت أسواق تعرض فيها مختلف أنواع السلع البشرية تمثّل كلّ سلعة من هذه السلع ثقافة خاصة وتفكيراً معيناً استطاعت أيدي الصانع العربي أن تمزج بين هذه البضاعات فتنتج منها نتاجاً عجيباً في بابه طريفاً، أثر في كلّ ناحية من نواحي الحياة الإسلامية الجديدة في الأدب وفي الاجتماع وفي السياسة وفي الحياة الاقتصادية، بل وفي حياة الناس الدينية أيضاً.
لذلك فدراسة هذا التاريخ من الدراسات الشائقة الطريفة التي تبعث في نفس القارئ السرور والحبور والميل إلى التتبع المستمر، وقد تعوّدنا أن نقرأ هذا التاريخ في مصادره العربية الأولى وتكاد تكون من أقلام أهل الأندلس أو شمالي أفريقية. وقد صيغت بقالب أدبي بارع يختلف كثيراً عن صياغة أهل المشرق، فيه سجع كثير يبلغ أحياناً حدّ التكلّف، وفيه شعر وبلاغة يبلغان أحياناً حدّ الإفراط فيذهبان بالغاية التي وضع الكتاب من أجلها. أمّا المصادر النصرانية المكتوبة باللغة الوطنية لسكان أهل الأندلس القدماء أو باللاتينية فلم تجد لها في نفوس العرب محلاً ولا مقاماً، كما لم تجد المصادر العربية في نفوس قدماء الأندلس ومؤرّخي أوروبا ترحيباً واستقبالاً حتّى في العهد الذي عكف فيه المستشرقون على دراسة تاريخ العرب والإسلام. وما الذي يجده المستشرق القديم في تاريخ عرب إسبانيا من هوى وهو لا يريد إلّا نقاط الضعف ليوجه إليها سهام النقد والتعريض.
وقد خالف هذه السنة المستشرق مرمول «Marmol» من رجال أواخر القرن السادس عشر والكاتب الشهير أندريه Andrés من رجال القرن الثامن عشر في كتابه «أصول الأدب» والمستشرق الإسباني يوسف كوندي (Condé) صاحب كتاب تاريخ الدولة العربية في إسبانيا «Historia de la Domiuacion de los Adrabes en espana». وهو في ثلاثة مجلدات ظهرت بين سنة 1810 وسنة 1811 الميلاديتين وهو لا يخلو من أغلاط، والمستشرق الهولندي دوزي الذي صرف زهاء ربع قرن من عمره على إخراج كتابه في تاريخ إسبانيا العربية، وكذلك المستشرق شاك (Schack) الذي قضى وقتاً طويلاً في الأندلس تعرف في خلاله بنفسه آثار العرب وما تركوه في تلك البلاد من جوانب روحية ومادية، وقد أضاف ملاحظاته هذه إلى أبحاثه العلمية القيّمة فأخرج منها أثراً أدبياً مهماً عن تاريخ الأدب العربي والفن الأموي في الأندلس في مجلدين حازا شهرة عظيمة في عالم الاستشراق في ذلك العهد.
وشاء المستشرق النمساوي يوسف (جوزيف) أشباخ (J. Aschbach) أن يخصّص معظم وقته بدراسة تاريخ العرب في الأندلس مستفيداً له من المصادر العربية والمصادر الأوروبية معاً، فكتب في ذلك كتابين يحتوي كلّ كتاب منهما على جزأين، خصّص الكتاب الأوّل بتاريخ الأمويين في الأندلس وخصص الكتاب الثاني بتاريخ إسبانيا والبرتغال في عهد المرابطين والموحدين حتّى سقوط آخر دولة عربية على أيدي الإسبان.”
كتاب تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين من جزئين في مجلد واحد.
كتاب تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين
الكاتب يوسف أشباخ
ترجمة محمد عبد الله عنان
دار الوراق
تاريخ الأندلس من الفتح الإسلامي حتى سقوط الخلافة في قرطبة
5.500 دك
من المقدمة: وإذا جاز لنا أن نقتبس من رجال علم الحديث مصطلح (الخبر الضعيف). فإننا سعينا إلى هذا الخبر بنهم شديد لقناعتنا أن الخبر الضعيف في مصداقيته يشكل لدينا المجس الأول لفحص الظاهرة احياناً، ودون الاعتماد الكلي على الأخبار المتفق عليها مسبقاً. لأننا رأينا العجب والعجاب في اختلاف المصادر التاريخية حول مختلف الأحداث وصل الحال بهذه المصادر إلى الاختلاف الشديد في تحديد زمن حملة عسكرية إسلامية بل إنها اختلفت في قائد هذه الحملة والكثير من التفاصيل التي ستؤثر قطعاً على الاستنتاج العام.
على وفق تصورنا في قراءة أحداث التاريخ الإسلامي في الأندلس قمنا بتقسيم الكتاب إلى ثمانية فصول، بحثنا في الفصل الأول لمحة عن تاريخ إسبانيا القديم والأقوام التي توالت على الحكم، ثم تطرقنا إلى أحوال المجتمع الإسباني قبل الفتح الإسلامي، ومرونا على الأصل اللغوي لإسبانيا والأندلس وختمنا الفصل بلمحة عن جغرافية إسبانيا. ولم يكن بالإمكان القفز على التاريخ المغربي لأنه يشكل حلقة مؤثرة في فتح إسبانيا، فقد جاء الفصل الثاني للإشارة إلى الطبيعة الجغرافية والبشرية للمغرب، ولمحة عن تاريخ المغرب ومراحل الفتوحات العربية للمغرب منذ البداية الأولى وحتى عهد موسى بن نصير. أما الفصل الثالث فقد بحثنا فيه فتح إسبانيا وأسبابه مروراً بمرحلة الاستكشاف وحملة طارق بن زياد إلى فتوحات عبدالعزيز بن موسى بن نصير. وجاء الفصل الرابع للحديث عن عصر الولاة وبكل تفاصيله. وخصصنا الفصل الخامس للحديث عن عصر الإمارة الأموية، بعد سقوط الدولة الأموية في الشرق، ووصول عبد الرحمن الداخل إلى قرطبة واعتلائه عرش الإمارة وحتى أمراء قرطبة من بعده. في حين غطى الفصل السادس فترة الخلافة الأموية في الأندلس بتفاصيلها منذ إعلان عبد الرحمن الثالث خلافته لقرطبة وحتى خلافة الحكم الثاني – المستنصر بالله. وكان الفصل السابع وهو من أطول الفصول حيث غطى الأحداث التي بدأت في خلافة هشام الثاني وأقول الخلافة، إلى عهد هشام بن محمد أ المعتد بالله ونهاية الخلافة الأموية في قرطبة.
كتاب تاريخ الأندلس من الفتح الإسلامي حتى سقوط الخلافة في قرطبة
الكاتب وديع أبو زيدون
دار الأهلية
تاريخ الإسلام في غرب أفريقيا
5.500 دك
دخل الإسلام في أفريقيا في فجر البعثة النبوية المتمثل في هجرة المسلمين إلى الحبشة عند ملك "لا يظلم عنده أحد" قبل أن ينمو محليًا في مكة المكرمة، مسقط رأس النبي محمد (ص) والمدينة المنورة التي هاجر إليها. الوصول الأول للإسلام إلى غرب أفريقيا كان عن طريق قوافل التجار الأمازيغ الذين شكلوا آنذاك جزءًا كبيرًا من التجارة عبر الصحراء الكبرى وجنوبها. إذ كانت تلك القوافل تعبر الصحراء الكبرى لأجل التبادل التجاري مع الإمبراطوريات الأفريقية الكبيرة الغنية في جنوب الصحراء الكبرى مثل إمبراطوريات غانا، ومالي، وسونغاي. وقد حملوا معهم الدين الإسلامي وتعاليمه، كذلك وصل الإسلام إلى جنوب الصحراء وغرب أفريقيا تحديدًا من خلال سيل سيوف المرابطين والموحدين وغيرهم. وبدأت حينها الطبقات الحاكمة وزعماء القبائل في اعتناق الإسلام لتأتي تاليًا الشعوب.
ساهم الإسلام في قيام دول ثيوقراطية في غرب أفريقيا، كدولة الماني ساموري توري، وإبراهيم سوري وعثمان دان فوديو التي واجهت بعض التقاليد الأفريقية القديمة لصالح الدعوة الإلهية وكذلك الدول الأوروبية الاستعمارية. وقد جلب الإسلام معه إلى المنطقة النور والعلوم وساهم في نموها واستقرارها.
جون ترامينغهام
لندن للنشر والتوزيع