عرض السلة تم إضافة “تاريخ العرب في الإسلام” إلى سلة مشترياتك.
عرض 1717–1728 من أصل 3774 نتيجة
تاريخ العراق القديم
5.000 دك
من ضفاف نهر دجلة الى مدينة اور السومرية بحث علماء الاثار فى العراق لسنين طويلة عن ادلة لتاريخ شعب العراق اقرأ عن المئذنة الحلزونية فى سامراء انظر الى الطرز المعمارية الرائعة والتقويم المكتوب بالخط المسمارى التى ابتكرها الفنانون الاشوريون فى كاليخو "نيمرود" تعرّف كيف ساعدت الكنوز القديمة علماء الاثار اليوم فى جمع تاريخ ماضى العراق كل قطعة فنية اكتشفت قدمت الينا فهما جديدا للعراق القديم
انها مهمة ناشيونال جيوجرافيك لاستكشاف العالم وكل ما فيه لتقديم اخر الاكتشافات واحدث المعلومات الى اكبر عدد من الشباب فى جميع انحاء العالم
فهذه السلسلة تقدم لقرائها الشباب احدث اساليب البحث والتنقيب والاكتشافات الحالية والطريقة التى بها تلقى تلك الاكتشافات مزيدا من الضوء على واحدة من اعرق حضارات العالم
تاريخ العرب في الإسلام
3.500 دك
أراد الكاتب من كتابه هذا “أن يكون رأياً من الآراء، وصوتاً من الأصوات ولحناً من الألحان التي نسمعها عن تاريخ العرب والإسلام”، وحرص ألا يهتم “إلا بالنواحي التي كان لها شأن وخطر في تاريخ العرب والإسلام، أما الأمور الثانوية والحوادث التي لم يكن لها شأن خطير في تغيير مجاري الحياة” فلن يتعرض لها “إلا بقدر ما كان لها صلة بحياة الناس في ذلك العهد”. كما أنه لا يريد أن يتعصب لرأي، ولا أن يسّفه رأيا أو يؤيد رأياً، “فنحن في زمن صارت هذه الطرق من البحث فيه عتيقة بالية، لا تفيد أصحابها شيئاً إن لم تسئ إليهم”، وإن آفة العلم الهوى والانحياز.
ولأن تأريخ الإسلام بحر واسع، لم يتعد حتى الآن عن ساحله كثيراً.. يعتبر المؤلف نفسه “طالب علم”، وما العلم إلا دراسة وتجارب.
يقسّم الكاتب بحثه إلى أربعة فصول موسّعة، يتخذ الفصل الأول شكل البحث في موضوع خطورة تأريخ الإسلام وكيفية تدوينه، “فالمسلمون إن اختلفوا لوناً ولغة، هم في نظر الإسلام أمّة واحدة” “تجمع بينهم رابطة الإسلام، وهي رابطة فكرية وحسب”، ويتضمن عرضاً تاريخياً لدراسات السيرة وتعليقاً عليها، وللعوامل المؤثرة التي يرضخ لها المؤرخ في كتاباته، ومنها بشكل أساسي الانسياق وراء عاطفته، وتأثير “سلطان الرأي العام”، الذي يجبره على مراعاة شعور مواطنيه، “وإلا عرّض نفسه للمكروه من قول وأذى، ولهذا يضطر أن يمر بالقضايا الحساسة مروراً خفيفاً. أو دون نقد ولا إبداء رأي”.
يتحدث الفصل الثاني عن مدينة مكّة المكرمة”، إذ لا بد لنا لفهم سيرة الرسول وتأريخ الإسلام من التحدث عن مكّة، ومن التعرض لأحوال سكانها وحالة الناس فيها في ذلك الزمن.. الحديث عن النبي(صلى الله عليه وسلم) وعن ميلاده ومن ثم مبعثه، يأخذ حيز القسم الثالث من الكتاب، إذ يجب على المؤرخ من أجل هذا الحديث أن يستشهد بآيات القرآن الكريم، بدل اعتماد القصص التي “بنى عليها المستشرقون أحكاما وآراء أساءت كثيراً إلى الإسلام”. “محمد رسول الله” هو الفصل الأخير الذي يبحث في سيرة النبوة، وفي ظروفها وتوقيتها، وفي نزول الآيات، وأسباب نزولها ويشدد “على أهمية دراسة موضوع ترتيب نزول الآيات والسور في تدوين السيرة”.
تأريخ لأهم الأحداث التي مرّت بتاريخ العرب في الإسلام، بطريقة واضحة وبمضمون مبوّب، بلغة مؤرخ بارع ومتواضع، في هذا الكتاب الذي قال عنه كاتبه: “لم أكتبه جبراً لخاطر ولا إرضاء لأحد”، و”إنه يمثّل اجتهادي، ولكل مجتهد رأي ونيتي فيه خالصة للعلم، وإنما الأعمال بالنّيات”.
كتاب تاريخ العرب في الإسلام السيرة النبوية
الكاتب جواد علي
تاريخ الفلسفة الإسلامية
4.500 دك
" تاريخ الفلسفة الإسلامية" في الواقع قسمين: قسم يحمل عنوان "منذ الينابيع حتى وفاة ابن رشد عام 595هـ/1198م"،وقد تم ترجمته إلى العربية، من قبل الأستاذين: نصير مروة وحسن قبيسي، وراجعه وقدم له الأستاذين: الإمام موسى الصدر والأمير عارف تامر، وطبع بـ" عويدات للنشر والطباعة"، بيروت، سنة 2004، ويضم بين دفتيه 400 صفحة، وهو الذي بين أيدينا هنا. والقسم الآخر يحمل عنوان " منذ وفـاة ابن رشد حتى أيامنا الحاضـرة"، لم تتم ترجمته إلى حـد الآن.
عدد الصفحات : ٤٠٠ صفحة
تاريخ الفلسفة الحديثة : من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر
5.000 دك
يُعد كتاب تاريخ الفلسفة الحديثة إلى جانب كونه يؤرخ للفلسفة الحديثة التي ظهرت بعد فلسفات العصر الوسيط معجمًا فلسفيًا يدلنا في وضوح ويسر على رجال الفلسفة، منذ القرن الخامس عشر حتى أوائل القرن العشرين، وعلى ضوء ذلك فقد جاء هذا الكتاب في ستة أبواب، يدور الباب الأول في الكتاب عن بقايا الفلسفات القديمة، فيتحدثُ عن الأفلاطونيين الذين يستمدون منه أسباب دينٍ طبيعي، والرشديون الذين يُذيعون الإلحاد تحت ستار دراسة أرسطو وابن رشد، ويتحدث الباب الثاني عن أمهات المذاهب الحديثة مثل مذاهب ديكارت، وبسكال وسبينوزا، ثم يتحدث عن فسلفات الواقعية ورجالها مثل هيوم وبيكون في الباب الثالث، وفي الباب الرابع يعرضُ لفلسفات مين دي بيران، وأوجست كونت التي تحاول استيعاب جميع النواحي في مذهبٍ واحد، ثم يرصد في الباب الخامس الصراعَ بين داروين وسبنسر وأنصار المادية الذين وجدوا في نظرية التطور أسلحة جديدة، وبين الروحية التي يؤيدها الفرنسيون، ثم يتضح في الفصل الأخير الانقسام الكامل بين الفلسفات الحديثة إلى مذهبين: مادي وروحي، يتصارعان بشكل دائم بحثًا عن حلول للمشكلات الكبرى.