عرض السلة تم إضافة “تاريخ الفن في بلاد الرافدين : الفنون الآشورية البابلية الجديدة” إلى سلة مشترياتك.
عرض 1729–1740 من أصل 3774 نتيجة
تاريخ الفلسفة الغربية : ( 3أجزاء)
10.000 دك
منذ صدوره في عام 1945 ظل يعتبر كتاب برتراند راسل (تاريخ الفلسفة الغربية) كتابًا فريدًا من نوعه، مكثف وواضح، يتميز بشموله المعرفي والمعلوماتي، كما يتميز بجمال طرحه للأفكار، وحس الظرافة الذي نلاحظه بين سطوره. عبر فصول هذا الكتاب يتابع برتراند راسل تاريخ الفلسفة منذ بدايتها مع الحضارة اليونانية إلى ظهور التحليل المنطقي في القرن العشرين. يعتبر هذا الكتاب واحدًا من أهم الأعمال التي تناولت الفلسفة عمومًا، حيث يستكشف بطريقة ذكية أفكار أهم الفلاسفة عبر العصور من أفلاطون وأرسطو وسبينوزا وكانطو غيرهم الكثير.. وصولًا إلى فلاسفة القرن العشرين. كاتبه رجل غيّر تاريخ الفلسفة بحد ذاتها.
عدد الصفحات : ٨٨٨
تاريخ الفلسفة اليونانية
4.000 دك
إن هذه السلسلة من كلاسيكيات الفلسفة تأليفًا وترجمة هي ما أبرز ما قامت عليه نهضتنا الحديثة، وهي ما تربت عليه الأجيال السابقة. وما أحوجنا اليوم لإعادة نشر هذه الكلاسيكيات من مؤلفات ومترجمات رائدة لتستفيد منها أجيالنا الشابة، وخاصة في ظل ندرة ما يكتبه المتخصصون المعاصرون في الفلسفة ومجالاتها المختلفة، وفي ظل غياب المنهج الفلسفي للتفكير في حياتنا المعاصرة، مما كان السبب المباشر لما نراه من تطرف وتعصب وجمود وعدم تقبل الآخر وفقدان القدرة على التحليل ونقد الأفكار.
تاريخ الفلسفة في الإسلام
8.000 دك
"هذه أول محاولة لبيان تاريخ الفلسفة الإسلامية في جملتها، بعد أن وضع الأستاذ مونك في ذلك مختصرَه الجيّد؛ فيمكن أن يُعد كتابي هذا بدءًا جديدًا، لا إتمامًا لما سبقه من مؤلفات. ولست أزعم أني قد أحطتُ علمًا بكل ما كُتب في هذا الميدان من قبل؛ ولم يكن كلُّ ما عرفته من الأبحاث في متناول يدي؛ ولم أستطع الانتفاع بالمخطوطات إلا نادرًا.ونظرًا لأني توخّيت الإيجازَ في بيان مسائل هذا الكتاب، فقد اقتضى ذلك إغفالَ ذكر المراجع التي اعتمدتُ عليها، إلا إذا أوردتُ شيئًا بنصِّه أو روَيْتُه على علّاته من غير تمحيص. وإني آسف لأنه ليس في الإمكان الآن أن أبين عمّا عليّ من الفضل لعلماء أمثال ديتريصي، ودي غوي، وجولد تزيهر، وهوتسما، وأوجست مولّلر، ومونك، ونولدكه، ورنان، وسنوك هورجروني، وشْتَيْنشْنَيْدَرْ، وفان فلوتن، وكثيرين غيرهم، في تفهُّم المصادر التي رجعتُ إليها.
وبعد أن أتممتُ هذا الكتاب، ظهر بحث طريف عن ابن سينا ، أحاط بالكثير من تاريخ الفلسفة الإسلامية في أول عهدها، ولكن هذا البحث لا يدعوني إلى إحداث تغيير في جملة ما ذهبتُ إليه. .."
تاريخ القدس القديم
5.500 دك
يأتي هذا الكتاب ضمن محاولة لكتابة تاريخٍ حقيقي لسيرة مدينة أورشليم / القدس منذ ظهورها وحتى الاحتلال الروماني لها. ونعني بوصف (تاريخ حقيقي) استبعاد كلّ المؤثرات الدينية التوراتية التي تحكمت بمسرى الأحداث ووجهتها.. وخصوصاً تلك التي لها علاقة بنشوء المدينة ونموها في العصور البرونزية والحديدية والكلاسيكية، أي خلال ما يقرب من ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد. جاء ذلك حرصاً منا على اتخاذ الطريق العلمي في تدوين التاريخ، ولذلك سيكون كتابنا مفاجئاً للذين ينتظرون بعض البديهيات التي كرّسها البحث التاريخي المشحون بخلفيـة توراتية والتي استبعدناها لأنها لا تمس الحقيقة بشيء. لقد كان منهجنا في البحث التاريخي، في هذا الكتاب، معتمداً على علم الآثار وعلى ما جادت به أرض القدس من الآثار المنقولة والثابتة، مع محاولات استقرائية هنا وهناك تحاول كشف ما تخفيه الآثار والأحداث التاريخية وتجيب على بعض الأسئلة المعلّقة والحساسة. ولاشك أننا اعتمدنا على مناهج البحث العلمي للآثاريين والمؤرخين الذين مهدوا لنا هذا الطريق بجهودهم العلمية الحيادية المعروفة. وإذا كان الكتاب يبدأ بتاريخ فلسطين في عصور ما قبل التاريخ، فإنه يتقصى في العصور التاريخية الأولى نشـأة أورشليم / القدس ويتتبع آثارها لينتهي الى المرحلة الحرجة في نشوء الديانتين اليهودية والمسيحية في فلسطين، وعلاقة القدس ببداياتهما، ثم التدمير الشامل الذي أحدثه الجيش الروماني بقيادة تيتوس حين دخـلها عام 70 م. وهي مرحلة نوعية كتبت تأريخـاً جديداً للمدينة امتاز بظهور المؤثرات الرومانية ثم البيزنطية، وسيستمر بقوة حتى الإنعطافة النوعية بظهور الإسلام وجعلها واحدة من مقدساته.
عدد الصفحات : ٣٥٧
تاريخ القرآن والمصاحف الشريفة
3.000 دك
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب بعنوان "تاريخ القرآن والمصاحف الشريفة" للدكتور حمدي سلطان العدوي، وتقديم الدكتور عبد الكريم إبراهيم صالح، وفضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عبدالله.
يتناول هذا الكتاب مراحل حفظ القرآن الكريم وكتابته مع تناول بعض القضايا ذات الصلة الوثيقة بتاريخ القرآن والمصاحف الشريفة كنزول القرآن الكريم وكيفية هذا النزول ومواطنه وترتيب السور والآيات.
ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول، يأتي الفصل الأول كمدخل للدراسة ويعرف بالقرآن الكريم ومفهومه وأسماؤه ونزوله ومقاصده وترتيبه
تاريخ القراءة
5.000 دك
يقتفي ألبرتو مانغويل آثار ‘النصوص المكتوبة والمقروءة والمطبوعة’ عَبْر مختلف العصور التاريخية: بَحَث عنها في الكثير من مكتبات العالم، لكنه بحث عنها داخل نفسه أيضاً. يتذكّر الكلمة الأولى التي قرأها، ويتحدّث عن شغفه الكبير بالقراءة منذ نعومة أظفاره، ويروي قصّة علاقته بالكاتب الكبير الكفيف خورخي لويس بورخيس الذي كان يقرأ عليه في بوينس آيرس. ثم ينتقل إلى بدايات الكتابة، وإلى فنّ طباعة الكتب والأدب وشكل الكتاب، وإلى فعل القراءة وسلطانها. يقدّم مانغويل نخبة من عظماء العالم الذين كانوا يكتبون ويحبون القراءة. يحدّثنا عن الأمير الفارسي الذي كان يصطحب مكتبته المؤلّفة من 000711 كتاب على ظهر قافلة من الجمال مصنّفة حسب الأحرف الأبجدية. ولا ينسى حكاية أكبر سارق للكتب في العالم، الدوق ليبري، أو قصّة عمال التبغ في كوبا الذين كانوا يحبون الاستماع إلى قراءة الكتب ما جعلهم يطلقون أسماء أبطال الروايات على أنواع سيجارهم. هذا الكتاب حكاية حب كبير، إنه جدير بالقراءة. ألبرتو مانغويل مؤلِّف موسوعيّ مشهود له عالمياً ومترجم وكاتب مقالات وروائي. حازت كتبه جوائز عدة وكانت الأكثر مبيعاً. يعيش في الأرجنتين حيث يشغل منصب مدير المكتبة الوطنية.
عدد الصفحات : ٣٨٤
تاريخ اللغة
5.000 دك
يبحث هذا الكتاب تاريخَ اللغة منذ ما قبل اللغة البشريَّة حتى الانفجار الهائل لوسائل التواصل والإعلام في وقتنا الراهن. ويستهلُّ المؤلِّف حديثَـهُ بوصف طرائق تواصل الحيتان والطُّيور والحشرات والرئيسيَّات من غير البشر، مشيراً إلى أنَّ هذه السياقات الأولى صالحةٌ لتطبيق مفهوم اللغة، ثم ينتقلُ إلى الحديث عن القدرات المبكِّرة للإنسان المنتصب، وانتشار اللغات في جميع أنحاء العالم، محلِّلاً تطوُّرَ الكتابة، ومبرزاً أثـرَ ظهور علم اللغويات في القرن التَّاسع عشر في دراسة اللغات البشريَّة وفهمها. ويتابع المؤلِّف تطوُّرَ رؤية اللغويين لعلاقة اللغة بالتغيُّرات الاجتماعيَّة في منتصف القرن العشرين. وأخيراً يتطرَّق إلى تأثيرات المذياع والتلفاز والدعاية والإعلام وشبكة الإنترنت في اللغة، ويتساءل كيف تعيدُ الوسائط الإلكترونيَّـة تشكيلَ لغات العالم يومياً، وترسمُ مستقبلَها؟ مقترحاً إعادة تفسيرٍ جذريَّـةٍ للغة.