عرض 1897–1908 من أصل 3774 نتيجة
جواسيس جدعون
جوتشي
"جوتشي كمثل سيارة فيراري يقودونها كأنها سيارة شنكيشينتو".
هكذا وصف ماوريتسيو جوتشي ، أحد أفراد الجيل الثالث البارزين في حياة أسرة جوتشو جوتشي ،صاحبة العلامة الشهيرة ؛ أحوال العائلة في تنازعها على إدارة جوتشي.
الكتاب الذي بُنيت عليه أحداث الفيلم السينمائي ، بطولة آل باتشينو ولايدي جاجا وآدم درايفر ، وإخراج ريدلي سكوت ، يكشف القصة الحقيقية المثيرة لسلالة جوتشي منذ بدايتها المتواضعة الحالمة مع الجيل الأول ، مرورا ً بأيام الألق في عصر الجيل الثاني ، وختاماً بصراعات وفضائح الجيل الثالث المثيرة .
في الفصل الأول من هذا الكتاب ستقرأ قصة الرصاصات الأربعة التي اخترقت جسد ماوريتسيو جوتشي وأردته قتيلاً ، لكن لاحقاً ستكتشف أن القصة لاتقتصر على مقتل سليل عائلة جوتشي ، بل هي قصة بريق وانطفاء ، تأريخ للصعود والسقوط الوشيك والبعث الجديد لعراقة اسم جوتشي.
كتاب مُتقن في السيرة والرواية والجريمة ، ستدفعك الأحداث دوماً لقلب الصفحة متعطشاً لأحداث الثفحة التالية .
سارا جاي فوردن
دار الرواق
جورج أورويل 1984
- قد تعني العودة إلى كتابات جورج أورويل (1903-1950) في هذه الحقبة التاريخية التي شهدت انهيار الاتحاد السوفيتي، ليس فقط تحقق "نبوءات" هذا الكاتب السياسي الذي جمع حرفة الأدب إلى حرفة السياسة في رواياته الكبرى "جمهورية الحيوانات" و"1984: وإنما تحقق انهيار المنظومة الهيغلية -اليسارية بشقها الماركسي- اللينيني-الستاليني، القائمة على منطق الديالكتيك الحتمي والغائي والشمولي، والمرتكزة على منهج التضاد وصراع الأضداد، والتطابق، والنفي والسلب. ولد جورج أورويل (وهو الاسم المستعار لإريك بلير) في الهند العام 1903 من أبوين إنجليزيين، في عصر الاستعمار الإنكليزي للقارة الهندية، وكان جدّه ضابطاً في الجيش الإنكليزي في الهند، وأبوه موظفاً من موظفي "الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس"، ولعل هذه النشأة بالمستعمرة الإنكليزية الكبرى (الهند) قد دمغت شخصية جورج أورويل ووسمته بميسمها فانخرط منذ باكورة حياته في الاتجاه الاشتراكي الراديكالي المعادي للاستعمار وحمل جورج أورويل السلاح في "الثورة الإسبانية" ضد الفاشية مثلما حمله أندريه مارلو، وأرنست همينغواي، وهو كان يقاتل، ويجرح، ويجمع في تجربته الشخصية بين الفكر والتمرس العملي (الممارسة) في مقاومة "الفاشية" التي تحفزه فيما بعد على حمل القلم ليكمل بالحبر الأسود ما بدأه بالحبر "الأحمر"، بدمه، في نقد الدكتاتوريات بأشكالها المتعددة (اليسارية جنباً إلى جنب مع نقده للديكتاتورية اليمينية الأخرى). وكان جورج أورويل لا يرى ثمة فرق ما بين روح الاشتراكية والحرية، وقد أراد في روايته "جمهورية الحيوان" أن يبرهن بأن المساواة ليست متنافية بالضرورة مع الحرية، بل على العكس. وقد ربط أورويل بين نقد الاستبداد، ومعاداة الاستعمار والعنصرية، والدعوة إلى رفض الرقابة الدولوية على المجتمع، وبين الأخوة الإنسانية والفردية والمساواتية بين البشر، وحب الوطن. وقد أكد أورويل على فضيلة الوطنية، ببعدها الإنساني والأممي، مع رفضه في الوقت عينه للكوزموبوليتية السطحية، في نظرته العالمية، جامعاً بذلك -على الطريقة اليونانية- الرومانية- ما بين الثقافة والمواطنة. يجد البعض في رواية "1984" نبوءة لأحداث 1989 (انهيار جدار برلين وانفراط الاتحاد السوفيتي) لجهة نقده للشمولية التوتاليتارية. ويرى البعض الآخر فيها وصية للكاتب كتبها في أواخر حياته، ونشرت بعد موته (1948)، وسواء اعتمدنا هذا الرأي أو ذاك فمن المؤكد، وهذا هو أصل المقال وفصله، أو أورويل هو المؤسس للنقدية الاشتراكية الديمقراطية، التي تجد جذورها في ديمقراطية كلاسيكية ترى بأن جوهر الديمقراطية في الحرية بوصفها فضيلة من الفضائل الجمهورية.
جون ستيوارت مل : سيرة ذاتية
جوهر الإنسان
جين إير
لقد فتنت قصة جين اير أجيالًا من القرّاء على مدى قرنين ونصف تقريبًا، ولا تزال اليوم في صدارة قوائم أفضل الكتب التي تصدرها أرفع المجلات العالمية المتخصصة. واعتبرت نقلة نوعية في الرواية، إذا صنعت شارلوت برونتي أسلوبها الخاص الذي جمعها في علاقة فريدة مع جمهورها من القرّاء الذين أحبوا تلك الشخصية المتألقة، والمحبوبة، وربطوا بينها وبين المؤلفة برباط من الحب والتبجيل.
بأسلوب نثري ممتع وسلس، قدمت لنا شارلوت برونتي الشخصية التي طورت من خلال طفولتها القاسية روحا مستقلة حرّة، وتمسّكت بنموذج أخلاقي رفيع جعلنا نتعاطف مع تلك الفتاة التي بقدر ما تبدو أنها ضعيفة، هزيلة البنية، فقد واجهت صعوبات الحياة بقوة، واتخذت أصعب القرارات غير عابئة بما يجرّه ذلك عليها من تعقيدات، يقودها في ذلك ضميرها المتمسك بالحق والصدق، سواء في مواجهة مغريات الحياة التي قدّمها لها "مستر روشستر" أو إغراءات الآخرة التي قدمها لها "سانت جون" ولذلك اعُتبرت برونتي رائدة جعل صوت الضمير الداخلي للنزعة الانسانية جزءًا أساسيًا من الرواية
جين إير
شارلوت برونتي
دار التنوير