عرض 1909–1920 من أصل 3774 نتيجة
جين من تل الفانوس
جيني المجنونة
حاج كومپوستيلا
حادث فوق العادة
«ها هي ذي الرّيح تمزّق حجب الغيوم وحدها، وهي ذا شعاع الشمس يطع في زرقة السَّماء، وهي ذي هذه البهائم السلماح تستقبلها بصرخة واحدة وهي تشواربها فوق واقاقها الطِّيِّبة. أي شخص يستطيع أن يمنع نفسه من ضم هذه الشخصيات، ذوات الأمرتين، ومن يحكمها؟ أنا مفضلة فيما تعمل، ماهرة فيما تنضج، ولن تغرق في العمل حتى تنسى نفسها. وهل يستطيع شيءٌ في الوجود أن يقاوم هذه الطاقة من العمل الذي بدأ، واللحظة من القوّة التي تكتفي بالرضا والاطمئنان؟ إنها قادرة على خلق المعجزات، قادرة على أن تتهِبَ، في ليلة واحدة، للأرض كلَّها ماء يملؤها قصوراً رائعة ومدناً زاهية زاهرة تخجل منها القصور والمدن التي ورد ذكرها في الأساطير».
ومكسيم غوركي في كتابه هذا يقصّ علينا هذه الانطلاقة إلى المجد والحرية، وأخبار تلك الثَّورة التي اشتعلت نيرانها في الأراضي الهندية فنقلتها من جحيم الذُّل والجهل والفقر والمرض إلى نعيم العزة والعلم والثَّروة والعافية.
مكسيم غوركي
دار نينوي
حارس سطح العالم
حاكم : جنون ابن الهيثم
حامل الصحف القديمة
عن الرواية: يترك الراوي بيته الذي صار حبيسًا له إلى المقهى في وسط البلد ليجد حامل الصحف الذي باعدتْ بينهما الكورونا لا يزال يحمل صُحفه القديمة، ولا تنتهي الرواية إلا بازدياد أعداد مَن صاروا هم أيضًا يحملون الصحف القديمة، فتدخل مصر - كما قال جارسون المقهى- موسوعة جينيس بمَن يَهْرَبونَ بالصحف القديمة عما حولهم.في روايته الأحدث هذه، يأخذنا إبراهيم عبد المجيد في مغامرة جديدة في الكتابة شكلًا وموضوعًا، كما عوّدنا؛ حيث تتدفق الرواية في بناء فني مُبتكر عما يعيشه أبطالُها بين الضحك والفَقْد المجاني والآلام، في واقع فاقَ كل خيال.
- من الرواية:«انتبه إلى أنه في الإشارات بصفحته على الفيسبوك إشارة برسالة إليه من حامل الصحف. لا إله إلا الله. هل كان يعرف أنه سيمضي هذه الأيام رهين الحبس مع القلق من الكورونا؟ هل يعرف عنه كل شيء؟ هل حامل الصحف شخص حقيقي قابله يومًا حقًّا؟ وهل الذي قابله في وسط البلد هو الذي كان يقابله من قبل؟».