عرض 1981–1992 من أصل 3774 نتيجة

حكاية أبي القاسم البغدادي

4.500  دك

«يقول عبد الفتاح كيليطو:

لا يرد ذكر مؤلف الحكاية، أبي المطهر محمد الأزدي، في أي من كتب التراجم القديمة. واستطاع آدم ميتس أن يقرر عبر سلسلة من المقارنات، أنه ينتسب إلى النصف الثاني للقرن الخامس الهجري. ويعرف أبو المطهر نفسه في مقدمة مؤلفه بأنه جامع مختارات من الأدب يهتم على السواء بالشعر القديم العربي وبنصوص المحدثين. ويقول إنه ألف اشعارا ورسائل ومقامات وليس بالمستطاع معرفة ما إذا كانت هذه الكلمة الأخيرة تحيل على نموذج الهمداني، أو تدل فقط على المعني المتداول ‘ لخطاب في مجلس. ومهما يكن الأمر فإن حكاية أبي القاسم تتضمن شذرات من المقامة الساسانية والمقامة المضيرية. غير ان أبا المطهر نفسه في مقدمة مؤلفه بانه جامع مختارات من الأدب يهتم على السواء بالشعر القديم العربي وبنصوص المحدثين.»

عدد الصفحات : ٢٩٦

حكاية الاسم الجديد

7.000  دك
في الجزء الثاني من صديقتي المذهلة نتابع مع ايلينا فيرانتي حياة الصديقتين، ليلا والينا، كيف تفرقهم الحياة وتجمعهم، وما هو شكل حياتهم الجديدة، ليلا كزوجة والينا كطالبة علم.   مغامرة أدبية مدهشة تأخذ فيرانتي قراءها اليها في كتاب حكاية الاسم الجديد، الجزء الثاني من رباعة نابولي التي خلدت اسم فيرانتي كواحدة من أهم أدباء عصرها. صدرت المجموعة عن دار الآداب بترجمة بديعة لـ معاوية عبد المجيد ضمن روايات مترجمة متميزة ومتنوعة.

حكاية الجارية

3.000  دك
حكاية الجارية أو قصة الخادمة، رواية ديستوبية نشرت لأول مرة عام 1985، وتتناول الرواية قصة الخادمة "أوفريد" بعد سيطرة جماعة دينية مسيحية على السلطة فى الولايات المتحدة الأمريكية. وتناقش الرواية الاستعباد الذكورى للمرأة فى ظل المجتمعات الأبوية، والوسائل المختلفة التى استعادت فيها الشخصيات فردانيتها واستقلاليتها.

حكاية السيد زومر

1.750  دك

في ذلك الوقت، عندما كنت لا أزال أتسلق الأشجار – وهذا منذ زمن بعيد، بعيد جداً، قبل سنوات وعقود كثيرة، حينها كان طولي لا يتجاوز المتر إلا قليلاً، وقياس قدمي ثمانية وعشرين، وكنت خفيفاً لدرجة أنه كان بوسعي الطيران – لا، هذا ليس كذباً، فقد كان بوسعي حقاً أن أطير آنذاك – أو تقريباً على الأقل، أو يُفضل أن أقول: يُحتمل حقاً أنه كان بإمكاني حينذاك أن أطير، لو أني عندها قد أردت ذلك فعلاً وبإصرار، ولو أني حاولت حقاً، إذ... إذ ما زلت أذكر تماماً، أني ذات مرة كنت على وشك أن أطير. كان ذلك في الخريف، في سنتي المدرسية الأولى. كنت عائداً من المدرسة إلى البيت وكانت تهب ريح بالغة الشدة، لحد أنه كان بمقدوري دون أن أفرد ذراعيَّ، أن أميل عليها، مثل القافزين من على منصة الثلج بل وأكثر، دون أن أقع... وعندما ركضت في وجه الريح عبرالمروج منحدراً على جبل المدرسة – إذ كانت المدرسة مبنية فوق جبل صغير خارج محيط القرية – وأنا أقفزعن الأرض قليلاً، فارداً ذراعي، رفعتني الريح، فصار بوسعي القفز دونما جهد لارتفاع مترين وثلاثة وأن أخطو مسافة عشرة أمتار بل اثني عشر متراً ـ ربما ليس بهذا الارتفاع ولا بهذا الطول، وما الفرق في ذلك

دار المدى

حكاية السيدة التى سقطت فى الحفرة

3.500  دك
«يحكون عن شارع النبي دانيال، عن أسطورة انشقاق الأرض وابتلاع الفتيات الجميلات في عز الظهر، عن بائع أحذية ضاع برفقة بضاعته داخل سرداب متجره، وعن أرجل حِمار غاصت يومًا ما في بئر مقبرة. عن مقبرة ضائعة لملك أراد الوصول إلى نهاية العالم، وإلى نهاية البحر.. تنبأ عرَّاف بأن المدينة التي سوف يدفن جثمانه فيها لن يقوى أحد على قهرها، وبأنها سوف تعرف السعادة إلى الأبد».بدءًا من لُغز شَغَل مدينة الإسكندرية لسنوات؛ لُغز الحفرة التي انفتحت فجأة في شارع «النبي دانيال» وابتلعت فتاة تتأبط ذراع خطيبها فاختفت ولم يُعثر لها على أثر، تخوض بطلة الرواية رحلة البحث عن حقيقة ذلك اللغز وحقيقة الفتاة التي اختفى تاريخها تمامًا أو يكاد. وبالتوازي مع تلك الرحلة التي تتتبع البطلة خلالها خطوات الفتاة المنسية لتكتب رواية، يمتد هاجسها بالتقصي إلى تأملات حول فكرة الحياة والموت والحب والوجود، عالقةً داخل دائرة لُغزها، ناسجةً من ذلك التعلق حكايتها الخاصة وحكايات عن عائلتها وأخرى تخصُّ سكان المدينة  

حكاية القرامطة

5.000  دك
مْ يَنَلْ تاريخُ القرامِطَةِ عُموماً إلا التَّجاهل من قِبَلِ الغَرْب، وذلك رغم اهتمام بعض المُسْتَشْرِقِين الذين خَصُّوه بدراسات لم يزل يُعْتَدُّ بها إلى الآن، كما ظلّ هذا التاريخ أيضاً مُغَيَّباً إلى حدّ كبير في العالم العربي، حيث تعَرَّض لِلْحَجب عن سَبْقِ إِصرارٍ وتَعَمُّد بسبب موقف الإسلام التقليدي الذي رمى عقيدة القَرامِطَة بالكُفر والهَرْطَقَة. عودة ضرورية إلى التاريخ لوضع ملحمة القرامطة في سياقها.    

حكاية جدار

5.500  دك

لا، هذه ليستْ حكايتي. إنَّها حكايةُ جدارٍ قرَّرَ أن يختارَني شاهدًا على ما يقول ويفعل [...] لقد أعطاني الجدار صِفاتي وألقابي كلّها منذ بداية المشوار، في المخيَّم، على هامش المدينة، في السجن، وفي قلب امرأةٍ أو على أطرافه.

أنا صَوْتُ هذا الجدار وَهكَذا قّرَّرَ أن يتكلَّم [...]

كتبتُ ملتزمًا بما أملاهُ عليَّ وحسبَ قوانينَ تَخُصُّهُ وَحْدَه [...] كتبتُ بِلا معالَجاتٍ لغويَّة، سِوى تلك التي عانى منها الجدار وأَصَرَّ على تدويرِها؛ وكتبتُ لِأَنَّ القِراءةَ في زمن الشُحِّ صارتْ فِعْلًا جبانًا.أتمنَّى لكَ ــــــ لكِ قِراءةً وَعِرة.

دار الآداب

حكاية حب

2.500  دك
فلسفتا الحياة والموت تلتقيان في أحد المستشفيات في موكب وجداني إنساني مهيب تسير فيه معاني القصيبي وعباراته المنسوجة بخيوط الألم المتصاعد عند مواجهة الموت الآتي زحفاً كحقيقة لا مندوحة عنها، ولا هروب منها. في هذه الأحايين كرّ وفرّ، هروب ومواجهة، انكسار وانتصار، خيال وواقع، وهم وحقيقة تعلنها حكاية حب مستر عريان الراقد على سريره الذي مثل محطته الأخيرة في هذه الحياة حكاية وشخصية يحمّلها القصيبي ما يحلو له الشدو به "كتبت اسمك على موتي كتبته في غياب الموت..." وليحكي ما يتفاعل داخله كإعصار على صفحات السياسة في "سنوات الإعصار" "أمسك بصورة الزعيم وأزالها من الجدار، ورمى بها على الأرض، وقف يتأملها. ثم بدأ يخاطب الزعيم: أيها القاتل السفاح! إلى متى سوف تستمر في قتل الأبرياء؟" وليهمس ما شاء له في الحب وقضاياه في "دار السرور" وكأن القصيبي ذلك الهارب في دهاليز الإنسان في لحظات الانعتاق حيث لا رقيب ولا حسيب، وحيث تصطخب صور الحياة بكل ألوانها، وبكل أبعادها: الاجتماعية والأخلاقية، الجسدية والروحية، الفلسفية والعلمية، تصطخب نابضة بوقع الحياة في سويعات قبل غروبها. والقصيبي بعين المتأمل عند ذلك الغروب يرسم الصورة... ولكن بألوان قلمه الذي يتشظى عبارات تحمل من المعاني عميقها، وتحمل الألم الساكن وتداعياته، والنفس في مساحة وداع الحياة وتألباتها، والروح في مدارجها عند دنو الغياب.